We are a Baha'i family, born & raised in Egypt. We love to share our thoughts and views on a few topics based on Baha'i principles, such as family life, education, human rights and the environment.
Wednesday, January 20, 2010
The Best Way for Mothers to Worship God
Wednesday, November 18, 2009
التربية الجميلة - نزار قبانى
نحب أن نشارك أصدقائنا الأراء التالية عن تربية أولادنا المحبة والتسامح من قصيدة لنزار قبانى
|
Tuesday, August 11, 2009
To our children: It is OK to make a mistake.....
~Albert Einstein
Wednesday, July 22, 2009
Children and Nature
Sunday, June 28, 2009
Thursday, June 25, 2009
Baha'i Children
Wednesday, June 24, 2009
الوزراء الثلاثة -
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة
وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ
هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان
***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار
حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق .
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
الدرس هنا ما ينفعنا في الحياة الأخرى هو الأعمال الطيبة الطاهرة التي جمعناها في حياتنا الدنيا ؟
Thursday, June 11, 2009
تعليم الأطفال فى البهائبة
Wednesday, June 10, 2009
To Hard Working Dads
The father was furious, "If the only reason you asked that is so you can borrow some money to buy a silly toy or some other nonsense, then you march yourself straight to your room and go to bed. Think about why you are being so selfish. I work hard everyday for such this childish behavior."
Tuesday, May 19, 2009
Kids Are Quick - Jokes
TEACHER: Correct. Now class, who discovered America?
CLASS: Maria.
GLENN: K-R-O-K-O-D-I-A-L'
TEACHER: No, that's wrong
GLENN: Maybe it is wrong, but you asked me how I spell it.
DONALD: H I J K L M N O.
TEACHER: What are you talking about?
GLEN: Well, I'm a lot closer to the ground than you are.
SIMON: No sir, I don't have to, my Mom is a good cook.
HAROLD: A teacher
Sunday, May 3, 2009
Baha'u'llah and the Egyptian Merchant
Wednesday, April 22, 2009
Happy Earth Day!
Friday, April 3, 2009
نعلم أولادنا الرعاية والأهتمام بالأخر
ما هي الرعاية ؟
الرعاية هي إيلاء الحب والاهتمام للآخرين والأشياء التي تهمك ، بإمكانك أن تبرز الاهتمام وتولي العناية لشخص ما بقولك أو بعملك بحيث تساعده . الرعاية بشيء تفعله تعني أن تعطي أفضل ما لديك . عندما تهتم بشخص ما فأنت تولي عناية كبيرة له وتكون متشوقا لمعرفة أخباره. الرعاية أن تظهر اهتمامك الحقيقي بشيء أو بشخص ما . ويمكنك أن ترعى نفسك أو الآخرين بأن تدللهم فعندما تهتم بحيوان ما فإنك ترعاه وتهتم به وباحتياجاته . عندما تهتم بشيء أو شخص ما فأنت تتعامل معه بلطف واحترام وتتأكد بأنك لا تجرحه ، وعندما تقوم بعمل متميز فأنت توليه أفضل عناية . الرعاية تأتي من أعماق وداخل الإنسان فأنها علامة للحب وللاحترام والاهتمام.
رعاية الناس تكون بالاهتمام بالآخرين كما تهتم بنفسك وتفعل كل ما في وسعك ليبرز حبك للآخرين وبأنهم ذو مكانة لديك . الاهتمام بنفسك يعني أن تتعامل مع نفسك باحترام على شأن تكون مستحقا لان تكون ابن الله .
لماذا نهتم ؟
الرعاية تجعل العالم مكانا أفضل للعيش فيه ، الاهتمام بالناس يمحو عنهم الشعور بالوحدة فيساعدوننا عندما نكون في أزمة أو مرضى أو ضعفاء , ليس لأن هذا مفروض عليهم أو لأن هذا واجبهم بل لأنهم يهتمون بنا لأننا نهمهم . ولأنهم يراعوننا فنحن نثق بهم، ونشعر إننا بين أيادي أمينة.إن الاهتمام بالناس يعني معاملتهم بحب واحترام زائد وبالعناية التي يستحقونها.
الرعاية تبدأ بالحب واحترام النفس والآخرين . بدون الرعاية لا يكون هناك اهتمام ، كل شخص سيكون وحيدا . إذا مرض أو جرح شخص ما فلا أحد يساعده إلا إذا كان لديه مالاً أو له مصلحة عند هذا الشخص . بدون الرعاية يؤدي الناس الأشياء فقط إذا وجدوا مقابل لذلك . ويتشكك الناس في بعضهم البعض . إذا سيطرعلى الناس أسلوب عدم الأهتمام فسوف يقومون بأعمال سيئة أو غير متقنة وأحياناً تكون مضرة للناس والبيئة . إذا لم تهتم بنفسك فسوف يأخذ الآخرين انطباعا بأنك لست مهماً أو ذي شأن ، ويبدوون قلة الاهتمام بك أيضا .
كيف نهتم ؟
عندما تشعر بالحب والاهتمام تجاه الآخرين فابحث عن طريقة تظهر لهم اهتمامك بأن تسألهم كيف حالهم ، بماذا يفكرون ، كيف يشعرون مثل : ماذا فعلت اليوم ؟ , كيف كان يومك ؟ كيف تمضيه ؟ , هل تشعر بتحسن ؟ , كيف يمكنني أن أساعدك ؟
يمكنك أن تظهر اهتمامك بالله من خلال الصلاة والدعاء وخدمة الآخرين .
عندما تكون مهتما برعاية الآخرين فأنت تأخذ الأمور بأسلوب لطيف و تتحكم فيها ، عندما يضع شخصا ثقته فيك ، ويأتمنك فأنت تعامله كشيء مقدس وتوليه بأفضل ما عندك . عندما تهتم بالأشياء التي تقوم بها فأنت تعمل ذلك بحماس وتميز سواء كان هذا العمل في المنزل أو واجب مدرسي . عندما تهتم بنفسك فأنت تتعامل مع جسمك باحترام ترتدي الملابس النظيفة وتستحم وتمشط شعرك وتهتم باحتياجاتك ، إذا كنت وحيدا تبحث عن صديق تقضي معه بعض الوقت ، إذا كنت جوعانا تأتي بأشياء تأكلها ، إذا كنت حزينا تبكي قليلا ثم تقرر كيف تجعل الأشياء أحسن وأفضل .
تهانينا القلبية أنك تتعامل بإهتمام وترعى الأخرين عندما : تحب الآخرين وتحب نفسك .تجعل الناس يعرفون بأن ما يقولونه مهم لك عن طريق الإنصات والنظر إليهم باهتمام. تتعامل مع الأشياء برعاية تامة . تصون وترعى أي شئ يوضع تحت رعايتك . ...........
Sunday, March 8, 2009
بناء الثقة بالنفس لدى أطفالنا
Tuesday, February 10, 2009
Learning through activities
board games, counting money, playing with dice, cooking (measuring), clock timer, learning to tell time, use toys to count or subtract, workbooks, count grocery items, conversions, navigate GPS, what can you buy for $5, allowance, bank book/savings, cut pizza into fractions/quantity
Different ways to teach our children SOCIAL SKILLS:
play act situations that use a variety of social skills, talking on the phone, dress up, act out stories, picnic with friends and family, sports, hand shakes, welcome people, say bye, assign a role when guest come over, play dates, lots of exposure to social settings – on transit, in mall
Different ways to teach our children PHYSICAL ACTIVITY:
mime/exaggerate movement indoors with a variety of sports, keep score, discuss rules, strategy, show and tell, hiking (nature walks), volunteer for sports, clean up park 9service for community), biking, skiing, gardening
Different way to teach our children CREATIVITY:
paints, crayons, play dough, paper box building, Lego blocks, snow man building, arts and crafts , , role playing, dance and play, incorporate all of the above into everyday situations-whenever , they need something or want to do something, turn into creative problem solving
Different way to teach our children READING:
grocery shopping, labels, food prep, restaurant menus, street signs, instructions, name tags on , presents, email/Christmas cards and letters, chapter books, recipes, logos, sounding out , letters/blends, chalkboard/sand box, flashcards, printing/writing, audio books, magnetic letters on fridge
Different way to teach our children PROBLEM SOLVING
brainstorm, puzzles, what if? accidents, earthquake, fire (indoor and outdoor situations), reading comprehension, playing games, ask questions to open their thinking and observation skills when , asking for your help-ask them what they think would be possible…how, what etc…
Wednesday, January 28, 2009
FROGS - nice story
Honestly,no one in crowd really believed that the tiny frogs would reach the top of the tower. no one heard statements such as:'Oh, WAY too difficult!!' ' 'They will NEVER make it to the top. a chance that they will succeed. The tower is too high!' The tiny frogs began collapsing. One by one....
Except for those, who in a fresh tempo, were climbing higher and higher.... The crowd continued to yell, 'It is too difficult!!! No one will make it!' more tiny frogs got tired and gave up....
But ONE continued higher and higher and higher.... This one wouldn't give up! At the end everyone else had given up climbing the tower. Except for the one tiny frog who, after a big effort, was the only one who reached the top! THEN all of the other tiny frogs naturally wanted to know how this one frog managed to do it? A contestant asked the tiny frog how he had found the strength to succeed and reach the goal? It turned out.... ..
That the winner was DEAF!!!!
The wisdom of this story is: Never listen to other people's tendencies to be negative or pessimistic. because they take your most wonderful dreams and wishes away from you -- the ones you have in your heart! Always think of the power words have. Because everything you hear and read will affect your actions! Therefore: ALWAYS be....... POSITIVE!
And above all: Be DEAF when people tell YOU that you cannot fulfill your dreams!
Saturday, January 24, 2009
١١.٥ مليون سيدة مصرية لا يعرفن القراءة والكتابة
النتيجة
انتقد تقرير أممي جديد أوضاع الطفل المصري, مشيرًا إلى وجود أكثر من 3 مليون طفل دون الـ 16عامًا يعولون أسرهم في المناطق الفقيرة الريفية، ويعملون بمهن شاقة منها جمع القمامة، وتصنيع البلاستيك، وصيانة السيارات بمختلف مراحله، إضافًة إلى التسول. http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=59237&Page=6
Tuesday, January 20, 2009
إنها أفضل معلمة قابلها في حياته
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه،
وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
Wednesday, December 31, 2008
خرق جميع الإتفاقيات
طالبت السفيرة مشيرة خطاب، أمين عام المجلس القومى للطفولة والأمومة، مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان بمحاسبة إسرائيل على خرق التزاماتها الدولية والقانون الدولى الإنسانى، وانتهاكات حقوق الأطفال فى الأراضى الفلسطينية، فضلاً عن استخدامها «غير المبرر» للقوة العسكرية فى مذبحة غزة الأخيرة. وطالبت مشيرة بإجراء تحقيقات تحت رعاية الأمم المتحدة لتحديد المسؤولية القانونية عن هذه الاعتداءات، ووضع الآليات التى تكفل حماية حقوق الطفل الفلسطينى مع ضمان تأهيل الأطفال ضحايا العدوان وتهيئة الظروف المعيشية المناسبة فى إطار من الحرية والكرامة الإنسانية، ومطالبة الجانب الإسرائيلى بتقديم تعويضات مناسبة إلى أسر الضحايا" أنتهى
Sunday, November 30, 2008
Good grade at school
Think like a teacher: Turn classroom notes into a quiz for easy studying.

