Showing posts with label Baha'is in Egypt. Show all posts
Showing posts with label Baha'is in Egypt. Show all posts

Friday, February 17, 2012

Touching Song

carole samaha - bi sabah el alf el talet

"الحقيقة غير صحيحة"

قال المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن الديانة البهائية خطر على الأمن القومى للبلاد، وإنه على الدولة أن تتحرك لحماية أمنها القومى من الخطر الذى يشكله من يدعون أنها ديانة.

ومن جهته رد الناشط البهائى الدكتور رءوف هندى، قائلا: أنتم تجهلون من نحن، ولا تعرفون معنى البهائية، ولكن نطالبكم أن تعترفوا بنا كمواطنين مصريين لنا حقوقا مثلكم تماما، فى إشارة منه إلى السلفيين.
وقال هندى إن التصريحات المنسوبة للبهائيين بأنهم طالبوا بإضافة مادة فى الدستور تتحدث عنهم وتقر حقوقهم غير صحيحة، مشيرا إلى أنه يجب على الدستور أن يضمن حقوق الأقليات جميعهم بالنص عليها فى الدستور المقرر إقراره لاحقا.

Saturday, November 26, 2011

جمال عيد ينتقد حرمان البهائيين من التصويت لمنعهم من استخراج رقم قومى

طالب جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان بأن تتدخل الدولة بشكل إيجابى لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق المساواة بين المواطنين والقضاء على التمييز على أساس الدين، لافتا إلى أن الدولة كيان ولا يمكن أن تكون ذات ديانة معينة، وأن الدول التى لها صبغة دينية هى أكثر الدول استبدادية وأبرزها إيران.

Sunday, July 10, 2011

Back to Egyptian Baha'i Letter to all Egyptians

What are the choices before us?
Many models of collective living are on offer and being championed by various interested parties. Are we to move towards an individualistic, fragmented society, wherein all feel liberated to pursue their own interests, even at the expense of the common good?
Will we be tempted by the lures of materialism and its beholden agent, consumerism?
Will we opt for a system that feeds on religious fanaticism?
Are we prepared to allow an elite to emerge that will be oblivious to our collective aspirations, and may even seek to manipulate our desire for change?
Or, will the process of change be allowed to lose momentum, dissolve into factional squabbling, and crumble under the weight of institutional inertia?
It might justly be argued that, looking across the Arab region—and, indeed, beyond—the world wants for an unquestionably successful model of society worthy of emulation.

Thus, if no existing model proves to be satisfactory, we might well consider charting a different course, and perhaps demonstrate to the community of nations that a new, truly progressive approach to the organization of society is possible.

Egypt’s stature in the international order—its intellectual tradition, its history, its location—means that an enlightened choice on its part could influence the course of human development in the entire region, and impact even the world.......

That is why it is vital that we endeavour to achieve broad consensus on the operating principles that are to shape a new model for our society. Once agreement is reached, the policies that follow are far more likely to attract the support of the populations whom they affect.

Wednesday, June 8, 2011

محنة الأقليات..

رؤى وأفكار بشأن رسالة البهائيين المصريين إلى ثورة الشباب
اذا بادر البهائيون في مصر بالمحاولة لمناقشة اخوتهم في الوطن بشأن المشاركة بالتفاوض الاجتماعي بعد ان تم استبعادهم من الحوار الوطني الرسمي الذي دعت اليه الحكومة، فالرسالة صرخة استغاثة او رد اعتبار في الفضاء الاجتماعي الجديد الذي خلقته الثورة الشبابية، فجاءت الرسالة كمحاولة للاستفادة القصوى من الانعطافة التاريخية التي حدثت..

Friday, April 15, 2011

"عباس أفندي" من تأليف الدكتور سهيل بشروئي

اسمي عبد البهاء، وصفتي عبد البهاء، وذاتي عبد البهاء، وحقيقتي عبد البهاء، وحمدي عبد البهاء، وعبوديتي للجمال المبارك هي إكليلي الجليل ... فليس لي أبداً ولن يكون لي اسم أو لقب أو ذِكْر أو ثناء سوى إنَّني عبد البهاء، إنَّ هذا هو أملي وغاية رجائي، وفي هذا حياتي الأبدية ومجدي الخالد."
وكان من أَبرز العناصر الجوهرية للنظام الإلهيّ الذي أَعلنه لقادة الرأي العام والى الجماهير على السواء في أثناء سفراته التبليغيّة، "التحرّي عن الحقيقة تحرّياً مستقلاً دون تقيّد بالخرافات ولا بالتقاليد، ووحدة الجنس البشري قطب مبادئ الدين وأساس معتقداته والوحدة الكامنة وراء جميع الأَديان، والتبرّؤ من كل أَلْوان التعصب الجنسي والديني والطبقي والقومي، والوئام الذي يجب أنْ يسود بين الدين والعلم، والمساواة بين الرجل والمرأة فهما الجناحان اللذان يعلو بهما طائر الجنس البشري، ووجوب التعليم الإجباري، والاتفاق على لغة عالمية إضافية، والقضاء على الغنى الفاحش والفقر المدقع، وتأسيس محكمة عالمية لفضّ النزاع بين الأمم، والسموّ بالعمل الذي يقوم به صاحبه بروح الخدمة الى منزلة العبادة، وتمجيد العدل على أنه المبدأ المسيطر على المجتمع الإنساني، والثناء على الدين كحصن لحماية كل الشعوب والأمم، واقرار السلام الدائم العام كأسمى هدف للبشرية.")

Sunday, April 3, 2011

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

الرسالة المرفقة من البهائيين المصريين من داخل مصر وخارجها موجهة الي كل المصريين باسم ( رسالة مفتوحة لكل المصريين ) وذلك لنهوض وازدهار مصرنا الحبيبة .

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

إخوتنا وأخواتنا في الوطن،

لا شكّ أنّ أحداث الأشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين، فرصةً لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن. ومع قلّة عددنا، كان لنا حظّ الانتماء إلى هذا الوطن العزيز الذي دأبنا أن نعيش فيه منذ أكثر من قرنٍ من الزمان طبقاً لمبادئ ديننا وقِيَمه، باذلين جهدنا في خدمة بلدنا كمواطنين مخلصين. إنّها فرصة طالما تمنّيناها وفي أعماقنا شكر دفين لذلك العدد الغفير من أصحاب العقول المنصفة والنفوس المتعاطفة التي آزرتنا في جهودنا خلال السنوات القليلة الماضية في سبيل أن نحظى بقسط من المساواة أمام القانون. ففي هذا المنعطف الدقيق من تاريخ أمتنا، تغمرنا البهجة ونحن نرى أن باستطاعتنا أن نقدم إسهاماً متواضعاً في الحوار الدائر الآن فيما يخصّ مستقبل بلادنا، فنشارككم بشيء من وجهات نظرنا من منطلق خبرتنا كمواطنين مصريين وما لدى مجتمعاتنا البهائية في العالم من تجارب، طبقاً لما يستدعيه المضي قُدُماً نحو الازدهار الدائم مادياً وروحياً.

مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة، نحن شعب مصر كله، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة "الألطف" للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

وكوننا كشعب واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها "ناضجة". وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية - وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية - بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي - يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل في ضمان نجاحه يتمثّل في قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس في دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أي وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضروري جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق اجماع واسع في الرأي حول المبادئ والسياسات العاملة على ايجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التي ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شؤونهم.

إنه دافع طبيعي مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل في حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل في تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر. فالميزة الرئيسة للمبدأ هي أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك في اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين في أي نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّي مستوى الفكر التجريدي. ففي مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغي لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع في الرأي أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أي مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح اذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.

*

تبرز في أي مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الاخرى ألا وهي الاعتراف بوحدة الجنس البشري. فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا في الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة. فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا في الحقيقة ننتمي إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا. ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التي تعزز مبدأ وحدة الجنس البشري تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة. إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنساني البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذي يحدد طبيعة تلك العلاقات التي يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة. ويكمن أصل هذا المبدأ في الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ. ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالي والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره. فقبول مثل هذا المبدأ يستدعي تغييرًا شاملاً في بنية المجتمع المعاصر وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية. ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة في كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم. فالهدف في نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنساني وتغييره. ولن يُستثنى أي واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية - أي مبدأ وحدة العالم الإنساني- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلي يمكن أن تستمدّ منها. ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هي مسألة المساواة بين الرجال والنساء. فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة في شؤون بلادنا. إن إصلاح الخلل في هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات في كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذي لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو الى أعالي الاهداف المبتغاة معاقة جدًا ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل. فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع. ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعي ومجال سياسي وحتى العلاقات الدولية في نهاية المطاف.

ولا يوجد مجال أجدر وأكثر عونًا في تحقيق المساواة بين الجنسين من التعليم الذي وجد أصلاً ليمكّن الرجال والنساء من كل الخلفيات الاجتماعية، من تحقيق كامل طاقاتهم وامكاناتهم الفطرية والمساهمة في رقي المجتمع وتقدّمه. وإذا كان لهذا الأمر أن يلقى النجاح، فلا بد من تقديم إعدادٍ وافٍ للفرد حتى يشارك في الحياة الاقتصادية للبلاد، ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً اخلاقياً متيناً. فينبغي على المدارس أن ترسّخ في أذهان الطلاب المسؤوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس في نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية الى تحسين المجتمع ورعاية مصالح إخوانهم من بني البشر. ولا ينبغي السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين وغرسها في العقول البريئة. ويمكن بالأسلوب التربوي الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة والتي ابتلينا بها وأصبحت واضحة المعالم في مصرنا اليوم. علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمي الأساسي يجب أن يكون في متناول الجميع بصورة شاملة دون أي تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية. وستثبت التدابير التي سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة - تراثنا وزراعتنا وصناعتنا - بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهي قدراتنا الروحية والفكرية التي أنعم بها علينا الله عزّ وجل. ولذا فإن وضع سلّم للأولويات في محاولة تحسين الوسائل التي نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجني محصولاً وفيرًا في الأعوام القادمة.

ومن الأمور ذات العلاقة بموضوع التربية والتعليم مسألة التفاعل بين العلم والدين، المصدرين التوأمين للبصيرة التي يمكن للبشرية الاعتماد عليهما في سعيها لتحقيق التقدم والرقي. ويتمتع المجتمع المصري ككلّ بنعمةٍ تتمثّل بأنه لا يفترض التعارض والتناقض بين العلم والدين، وهو مفهوم غير مألوف في أمكنة أخرى بكل أسف. فنحن بالفعل نملك تاريخاً يبعث على الاعتزاز من حيث الاعتماد على روح العقلانية والبحث العلمي - مما تمخّض عن نتائج تدعو إلى الإعجاب في مجالات نخصّ بالذكر منها الزراعة والطب - كما حافظنا على تراث ديني متين واحترام للقيم التي جاءت بها وأعلنتها أديان العالم الكبرى. فلا يوجد في هذه القيم ما يدفعنا إلى التفكير المنافي للعقل والمنطق أو ما يقودنا إلى التزمت والتعصب. فكل واحد منا، لا سيما جيلنا الصاعد، يمكنه أن يعي أن بالإمكان تشرّب الأفراد بالروحانية الصادقة بينما يجدّون بنشاط في سبيل التقدم المادي لشعبهم.

لقد بارك الله أمّتنا بأعدادٍ غفيرةٍ من الشباب. فبعضنا لا يزال على مقاعد الدراسة، وبعض بدأ حياته المهنية أو العائلية، والبعض الآخر الذي ربما كان أكبر سنًا لا يزال يذكر ما كانت عليه الأمور عبر هذه المراحل من مراحل الحياة. إنّ إصلاح نظام التربية والتعليم سوف يؤدي الى قطع شوطٍ طويلٍ نحو ضمان تحقيق قدرات الجيل الصاعد في المساهمة في حياة المجتمع، غير أن هذا ليس كافيًا بحدّ ذاته، فلا بدّ من تعزيز الظروف بحيث تتضاعف فرص العمل بشكلٍ جاد ويتم تسخير المواهب، وتصبح امكانية التقدم على أساسٍ من الاستحقاق والجدارة لا التميّز والمحسوبية. وستتزايد مشاعر الإحباط وتتبدد الآمال اذا ما تمّ اعاقة جهود الشباب لتحسين ظروف العائلات والمجتمعات والأحياء بسبب استمرار آفة الفساد وعدم المساواة والاهمال. فطموحات الشباب السامية وتطلعاتهم العالية تمثّل ائتمانًا لا يملك المجتمع ككلّ - وحتى الدولة في الواقع - تجاهله اقتصادياً أو معنويًا.

هذا لا يعني القول بأن الشباب بحاجة إلى التمتع بامتيازات خاصة، فمعظم الاستياء الذي عبّر عنه الشباب الراشدون في الأسابيع الماضية نابع من وعي حاد بأنهم يفتقرون إلى تساوي الفرص وليس أفضلية المعاملة. ويتضح جليًا من الأحوال التي يواجهها الشباب والكثيرون من أفراد مجتمعنا أن من بين المبادئ البارزة التي يجب أن تدفع سعينا إلى التجدد الذي نبتغيه، هو مبدأ العدل. فالمضامين البالغة الأثر لتطبيق هذا المبدأ وتبعاتها بعيدة المدى إنما هي في صميم القضايا التي يتحتم علينا كأُمّةٍ أن نتفق عليها. فمن تفاعل المبدأين الحيويين للعدالة ووحدة العالم الانساني تبرز حقيقةٌ هامةٌ وهي أنّ: كل فردٍ يأتي إلى هذا العالم إنما هو أمانةٌ على الجميع، وأن الموارد الجماعية المشتركة للجنس البشري يجب أن تتوسع وتمتد ليستفيد منها الكل وليس مجرد فئة محدودة. فالتغاضي عن مثل هذا الهدف وإهماله له آثاره المؤدية بالضرورة إلى زعزعة المجتمع، حيث أن التناقض المفرط القائم بين الفقر والثراء سيؤدي الى استفحال التوترات الاجتماعية القائمة ويثير الاضطرابات. إن التدابير المتخذة لتخفيف وطأة الفقر لا يمكنها أن تتجاهل وجود الثراء المفرط، فحين تتكدس الثروات الهائلة عند قلة من الناس، لا مفرّ للكثرة الغالبة من معاناة الفقر والعوز.

*

لعلّ قلّة من الناس ستعارض الجدوى الأساسية للمبادئ التي جرى بحثها في هذه الرسالة. ومع ذلك، فإن تطبيقها سيكون له تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية وشخصية عميقة تجعلها أكثر تحديًا مما قد تبدو في بداية الأمر. ولكن بغضّ النظر عن المبادئ التي سيتم تبنّيها، فإن قدرتها على ترك طابعها الخاص على مجتمعنا الناشئ سوف تعتمد إلى حدٍّ كبير على درجة تبنّينا نحن المصريين لها واعتمادها. فبقدر ما يتمّ تمكين الجميع من المشاركة في عملية التشاور التي تؤثر علينا حتّى نسلك الطريق لنصبح أسياد الموقف في تقرير مصير تطورنا الروحي والمادي فإننا سنتفادي مخاطر وقوع مجتمعنا في شَرَك أيّ نمطٍ من النماذج القائمة التي لا ترى أيّ جدوى من تمكين الناس وإطلاق طاقاتهم.

إنّ التحدي الماثل أمامنا إذًا هو في بدء عمليةٍ من الحوار والتشاور حول المبادئ التي سوف ترشدنا إلى إعادة بناء مجتمعنا وهي مهمة تحتاج إلى جهد ومثابرة. إنّ صياغة مجموعةٍ متجانسةٍ من المبادئ - من بين المفاهيم والتصورات المتباينة - لتنطوي على القوة الخلاّقة لتوحيد شعبنا لن تكون إنجازًا متواضعًا. وعلى كل حال، فإنّ بإمكاننا أن نكون واثقين بأنّ كلّ جهدٍ صادقٍ يُبذل لخدمة هذا الغرض سيُكافأ بسخاءٍ عن طريق إطلاق مقدارٍ جديد من تلك الطاقات البنّاءة النابعة من أنفسنا والتي يعتمد عليها مستقبلنا. وفي حوار وطني عريض القاعدة كهذا - يشترك فيه الناس على كلّ المستويات في القرى والمدن وفي الأحياء والبيت ليشمل جذور المجتمع ويجتذب كلّ مواطن مهتمّ - سيكون من الضرورة الحيوية القصوى ألاّ يتحول هذا الحوار سريعًا إلى نقاشٍ عن الجزئيات والمصالح الآنيّة، أو يُختصر هذا الحوار فيتحوّل إلى إبرام الصفقات وإصدار القرارت لتقاسم السُّلطة من قبل نخبةٍ جديدةٍ تدّعي بأنّها الحكم الفاصل في تقرير مصيرنا ومستقبلنا.

إنّ المشاركة المستمرة لجماهير الشعب - وعلى نطاقٍ واسعٍ - في عملية التشاور هذه ستُقنع، إلى حدٍّ بعيد، المواطنين بأنّ صنّاع السياسة مخلصون في خلق مجتمعٍ عادل. ونظرًا لأن الفرصة متاحةٌ للمشاركة في هذه العملية، فإنّه سيتأكد لنا في صحوة وعينا الجديد بأننا نملك زمام مصيرنا وأننا ندرك معنى القوى الجماعية التي أصبحت مُلكنا فعلاً لتغيير أنفسنا.

إخوتكم وأخواتكم البهائيون في مصر

Wednesday, December 29, 2010

The Fourth Faith? Why we need a new Faith?

This was the title of an article published in Egypt Today Magazine September 2006.

We tried to find answer to the following question;
what is the purpose of religion?
Baha'u'llah explained, is because religion must fulfill two distinct needs: The first is to guide individuals towards happiness and spiritual contentment, and the second is to provide communities with guidance and laws to enable a healthy, functioning society to thrive and develop:
" God's purpose in sending His Prophets unto men is twofold. The first is to liberate the children of men from the darkness of ignorance, and guide them to the light of true understanding. The second is to ensure the peace and tranquility of mankind, and provide all the means by which they can be established. (Baha'u'llah, Gleanings from the Writings of Baha'u'llah, p. 79)

Our comments to follow shortly.......

Sunday, November 14, 2010

العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى

العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى , هل الطلب صعب التحقيق فى مصر؟

مقالة جميله للأستاد محمود عرفات ............المواطنة هى الحل

على موقع الازمة كتب الاستاذ محمود عرفات مقالة من جزئين تم نشر الجزء الثانى 14-11-2010

أضحكتني مؤسسة الأزهر والله.. أنا أدرك أنها مؤسسة لا تمثل دومًا الوسطية كما نتخيل، بل هي مؤسسة التجديد والتطوير والاجتهاد ببعض علمائها، وفي نفس الوقت مؤسسة النقل والجمود ونفاق السائد بعلماء آخرين ونظرة واحدة إلى تاريخ الأزهر المعادي لمحمد عبده وطه حسين وعلي عبد الرازق وكل من فكر فقط مجرد تفكير في أي شيء يخالف السائد، أما أن تصدر فتوى وتصير مبرر الوضع المضحك هذا فهي النكتة بحق، إذ أن الفتوى كانت تقول بأن كل من ينضم للبهائية من المسلمين مرتد، والمسألة تبدو منطقية فهي ديانة تعاكس الإسلام، لكن الآن وجدنا من يفسرها كالآتي: لو أبوك وجدك وجد جدك بهائيون فأنت مسلم مرتد؟؟

ببساطة تم تفسيرها على أن من يؤمن بها ولو من أسرة بهائية فهو مرتد.. وبالطبع سار قطيع الكارهين لكل شيء وراء هذا بكل حماس وكعادته صمت الأزهر بعد تردُّد فهو يدرك مضمون فتواه التي تتناول المسلم الذي يرتد بإيمانه بالبهائية ولا تشمل صاحب الأصل البهائي (وهذا لا يحتاج شرحًا لمن له عقل ويستطيع التفكير)، وحاول البعض الضحك علينا بالقول إنهم مرتدُّون لقوله بإيمانهم بالإسلام كذلك فهم مسلمون ثم إيمانهم بالبهائية (الإيمان البهائي يشمل الاعتراف بالإسلام دينًا سابقًا للبهائية)، وبالتالي فهم مسلمون يؤمنون بالبهائية والرد بسيط:

المسلم هو من يؤمن بالإسلام كآخر الديانات ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل وهم لم ولن يؤمنوا بهذا أبدًا حتى في مفهومهم للإسلام، وبالتالي فهم لم يكونوا أصلاً مسلمين، وكما ذكرت تقاعس الأزهر عن التدخُّل وراح بعدها يتدخل لكن بالاتجاه المعاكس. ببساطه راح يؤكد معنى لم تتضمَّنه الفتوى ورؤية لا يحملها الأزهر وراح يحرِّض على قتل المصريين البهائيين بكل بساطة لأنهم بهائيون. فقط لهذا السبب الأخطر أنه راح يروِّج لفكرة تحالفهم مع اليهود وصهيونيتهم، أي يسب ويقذف كل مصري بهائي بصورة تكفل لكل بهائي في العالم حق رفع دعوى سب وقذف ضد الأزهر، وسرعان ما باتت سبوبة الأزهر تحريضًا علنيًّا على قتل البهائيين نظرًا إلى فراغ الساحة مع استيلاء المتأسلمين على الفكر الشعبي ومصادرة العقل وانبطاح المثقفين وموت الأحزاب أو مشاركته للأزهر في احتفالية قتل البهائيين.

*تخيلوا معي الآتي: أوروبا وأميركا المسيحيتين تعجبان بالتدين الشديد لدينا ببركة الأزهر وفتواه وتقرِّران تقليدنا فتتجهان لشعوبهما قائلتين:

أيتها الشعوب المسيحية هناك دين يسمى الإسلام أفتى بابا الفاتيكان لكم أنه دين يحرِّف تعاليم مستقرة بالكتاب المقدس (نفس الرأي من الإسلام للبهائية) ويغيرون طبيعة المسيح الإلهية ويقولون إن المسيحية ليست آخر الديانات (نفس القول من الإسلام للبهائية)، كما تجرَّأ هؤلاء المسلمون وارتدوا عن المسيحية فهم يقولون بإيمانهم بها كإيمانهم بالإسلام وبالتالي فهم مرتدون، ولكننا يجب أن نكون رحماء فلا نمنع عنهم الحق في الحياة كما يطالب بعض رجال الدين المسيحي عندنا بقتلهم (أغلب الأزهريين يطالبون بقتل البهائيين) أو كما يرى مثقفونا كذلك بقتلهم (جمال عبد الرحيم نموذجًا لطلب قتل البهائيين) أو رؤية البعض بسجن المسلمين (يوسف البدري يرى الاكتفاء بسجنهم). نحن سنتعامل مع المسلمين بإغلاق مساجدهم ومنعهم من شعائرهم فقط (حكم الدستورية 1975 بتأييد غلق المحافل البهائية والاستيلاء على أموالها) وهكذا لا نعارض حرية الدين فنحن لم نؤذِ أحدًا، بل فقط منعنا شعائر تؤذي النظام العام المسيحي!

لو حدث هذا سنعتبرها حربًا مقدسة ونسب الذين يشعرون بالغيرة من تفوقنا العظيم جدًّا عليهم مما أعجزهم فضيَّقوا علينا ديننا، الله أكبر فلنقتلهم جميعًا هؤلاء الكفرة… ما رأيكم؟.. هل نطلب تعميم التجربة؟

*مستقبلاً سيتم تعميم تلك النظرية على كل أصحاب الديانات الأخرى (نظرية التعامل مع البهائيين) وعلى رأسها المسيحية، ولنا في إرهاب السبعينات والثمانينات والتسعينات نموذج، فهو كان موجهًا ضد الكنائس ومتاجر المصريين المسيحيين بلا سبب إلا كفرهم وحِلة أموالهم وليس ضد البهائيين، بالطبع سيقول قارئ: كلا الأمر مختلف فأرد: والله لا يختلف أبدًا، فالمتطرِّف يقتات من تطرفه ويحيا به وليس له من دونه مصدر حياة ولا يمكن أن يحكمنا فكر أو فرد أو مجموعة متطرفة دون أن تفرز الأسوأ والأكثر تشددًا وطبيعة النظم التي تتالت باسم الإسلام حكمًا وإدارةً تشي بهذه الحقيقة سواء في أفغانستان أو إيران أو السودان.

ختامًا:

نحن مصريون مدنيون في دولة مدنية لنا جميعًا حق المواطنة، لا تنازل عنه ولا ردَّة عن مبادئنا.

إن الأخطار لا تأتي أبدًا بتخطيط من الخارج دون ظروف مهيِّئة من الداخل.

لا صراع بين الدين والوطن، بل تكامل بين المادة والروح.

للوطن حقوق وللدين رأي كلاهما متكامل فقط إن أبصرت القلوب.

المواطنة هي الحل.

Monday, June 7, 2010

المدوَّناتِ البهائيةِ

استمرَّت معركةُ البهائيينَ حتى لحظةِ كتابةِ هذهِ السطورِ ، ومازالت مستمرةً ، الحكومةُ تُصدِرُ حكمًا بمنحهم أوراقًا شخصيةً ،" الداخليةُ تطعنُ ، يتمُّ إبطالُ الحُكمِ ، ثمَّ العودة ثانيةً إلى مرحلةِ الصِّفر.
حتى رضخت الداخلية أخيرا لحكم القضاء وتم البدء ف تدوين (-) في خانة الديانة للبهائيين."
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

Tuesday, April 13, 2010

لابد من الاعتراف بالديانة البهائية كإحدى الديانات في مصر

أكد الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أعلن نفسه مرشحًا للرئاسة في مصر، خلال لقائه بوفد المنظمات الحقوقية والمثقفين والكتاب فى مصر، أنه لابد من الاعتراف بالديانة البهائية كإحدى الديانات الرسمية في مصر، وذلك في إطار منظومة الحريات الدينية

Please read readers comments; especially no 20 and 25

Saturday, February 20, 2010

توصيات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن مصر

The United Nations Human Rights Council has issued a large number of recommendations for Egypt, most of which the Egyptian government has accepted. According to the Egyptian Initiative for Personal Rights, the recommendations that the government has deferred for later consideration include recommendations to reduce the delays in issuing ID cards to Bahais, to end discrimination against non-Muslims in the freedom of religious practice, the abolition of prison sentences for internet users, to ensure the right of victims of human rights violations to file complaints.....
عقب اعتماد توصيات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن مصر، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن ترحيبها بقبول الحكومة المصرية لأغلب التوصيات، بما فيها تلك المتعلقة بأسوأ انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة. وأعربت المبادرة المصرية عن أسفها لأن الحكومة رفضت بعض التوصيات التي لا تقل أهمية، إما بشكل مباشر أو بدعوى أنها تستند إلى "معلومات غير صحيحة".

ومن بين إجمالي التوصيات التي بلغ عددها 165 توصية قبلت الحكومة 119 توصية (من بينها العديد من التوصيات المتكررة أو المتشابهة)، ورفضت 21 توصية، من بينها سبع توصيات اعتبرتها الحكومة مستندة إلى معلومات غير صحيحة، بينما أجلت الحكومة موقفها من 25 توصية حتى جلسة مجلس حقوق الإنسان في شهر يونيو 2010.

Monday, January 25, 2010

مع الحق الوطنى للمصريين البهائيين

Our eyes filled with tears and joy when we read the following article by Egyptian Muslim who is defending Baha'i rights to live as a normal citizen in his/her own country. http://www.mideastyouth.com/ar/?p=1332&cpage=1#comment-833


Monday, December 21, 2009

If the house from Glass.....

An Article By Alaa Al-Aswany in response to the battle over minarets in Switzerland ...

Before We Damn Switzerland

"......................Fifthly, banning minarets in Switzerland is clearly a flagrant violation of freedom of belief, and Egyptians, Arabs and Muslims have a right to object to the ban and try to overturn the ban by all legal means. But the Egyptian government has no moral right to object to the ban on minarets in Switzerland because it has failed to ensure freedom of belief for Egyptians themselves. The Egyptian authorities regularly arrest Shi’ites and Quranists, put them on trial on charges of contempt for religion and throw them into prison. In fact, the official department headed by the Mufti, which is now calling for freedom of belief in Switzerland, has issued an official fatwa declaring Baha’is to be infidels, a declaration which puts them in danger of being murdered at any moment. These Baha’is are Egyptian citizens who have fought a bitter battle for recognition of their religion in official documents."

"Rather than hypocritically lashing out at Switzerland over the minaret ban, governments in Muslim countries around the world should tackle the real problem and defend the basic human rights and religious liberties of their non-Muslim minorities..."

Saturday, September 12, 2009

"إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" سيدنا محمد صلعم"..

داعية إسلامي ... يروج لقناته الفضائية بخطاب مثير للكراهية
خالد الجندي من التحريض ضد ........ إلى التحريض ضد مواطنين مصريين
القاهرة في 9سبتمبر 2009.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أنها تشعر بقلق شديد من جراء تصاعد الخطاب المثير للكراهية والمستتر بغلاف ديني ، والذي كان أخره قيام الداعية خالد الجندي .......،بالترويج لقناته الفضائية الجديدة بخطاب مثير للكراهية ضد البهائيين المصريين، في حواره الذي شغل صفحة كاملة في جريدة اليوم السابع أمس

Khaled AlGuindy From Inciting Against Sudanese To Inciting Against Egyptian Citizens
ANHRI requested Youm7 weekly and the rest of Egyptian papers not to let use their pages to spread hatred and despise. One must not be neutral towards such stances. Supporting freedom of expression and freedom of the press is not an excuse to promote hostile inciting discourse against citizens because of their race , colour or religion.

Thursday, August 13, 2009

مقالة جميلة عن البهائيين فى مصر

كلمة حق جميلة:

«الاستقواء بالخارج» خارج حسابات البهائيين فى مصر

Tuesday, May 12, 2009

البهائى المصرى لن يدخل فى صراع مع أحد

هل بعد ما أسماه البهائيون والحقوقيون بالنضال من أجل الحرية والعدل والمساواة وحقوق المواطنة وحرية العقيدة، يعتبر قرار وزير الداخلية مكسباً لهم وللمجتمع أم العكس؟ وهل هذه الخطوة فعلياً للأمام أم للخلف؟ مع رصد مطالب الأقباط طوال خمسين عاماً مضت وتعارضها مع مطالب البهائيين، والوضع فى الحسبان إثر هذا القرار على الشارع المصرى ورد فعله المرتبط بالدين فى زمن القابض على دينه كالقابض على قطعة جمر، سواء إسلامى أو مسيحى، وتكرار سيناريو ما حدث للشيعة وعلاقتهم جميعاً بالسلطة، والموافقة بكتابة "بهائى" اليوم هل تفتح الباب مرة أخرى لأعمال العنف والصراعات الدينية بين البهائيين من جهة والإخوان المسلمين والشيعة والسنة والمواطن العادى من جهة مقابلة؟ ..........................إنتهى

قرار الداخلية هو مكسب لمصر كلها لأنه يدل على مدى تحضر الدولة وإحترامها لمواطنيها وبعد تنفيذ قرار المحكمة الإدارية العليا سوف يشاهد العالم أجمع تحضر رجال الدين فى مصر عندما يؤكدوا جميعا قولا وفعلا أن الإسلام دين التسامح والرحمة...

Sunday, May 10, 2009

سؤال بدون إجابة ؟ أين الجمال فى مصر

قررت نقابة الصحفيين تأجيل الندوة الدينية بعنوان "الفرق الضالة وصحيح الدين الإسلامى"

لماذا يضيع البعض وقته فى إغتياب الأخر وذكر عيوبه بدل من إستثمار وقته الثمين فى تنمية إيجابياته وإيجاد حلول لمشاكله المزمنة ............وعجبي يا مصر

Thursday, May 7, 2009

أراء مختلفة عن البهائية فى الصحف المصرية




فاجأنى كما فاجأ غيرى، ذلك الخبر الذى نشرته بعض الصحف عن مشروع قانون مشبوه تسعى جماعات الإسلام السياسى فى مجلس الشعب لاستصداره، وفيه يعتبر أبناء الديانة البهائية كفاراً مخربين، لا حق لهم فى أن يعتقدوا ما يعتقدون، ولا أن يمارسوا ما يمارسون من شعائر، وإلا فهم خارجون على القانون، يستحقون العقوبات التى سينص عليها، هذا الخبر لم يفاجئنى ما عبر عنه من تطرف نعرفه فى هذه الجماعات، وتجاهل للمشكلات الحقيقية المزمنة التى نعانى منها جميعاً، ونستطيع مواجهتها والوصول إلى حلول فعالة لها، لأنها تتعلق بضرورات الحياة التى لا نستغنى عنها، كأن نوفر لأجيالنا الجديدة تعليماً جاداً، وتربية وطنية سليمة، ونشيع فى بلادنا المتحضرة المتخلفة ثقافة العصور الحديثة التى تحيى شعورنا بالانتماء لمصر، وترسخ احترامنا للعقل، وإيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ونجدد اقتصادنا، وننميه بأحدث الأدوات وأفضل الأساليب التى تمكننا من رسم الخطط، وإعداد الخبراء، وتعبئة الجهود والتنسيق بينها، واستغلال الثروات البشرية والطبيعية، وتشديد الرقابة الشعبية والحكومية، ومكافحة الفساد والكسل والأنانية والعشوائية......أحمد عبدالمعطى حجازى