Showing posts with label Human Rights. Show all posts
Showing posts with label Human Rights. Show all posts

Thursday, February 25, 2010

Culture of Human Rights

YouTube on our Human Rights........very nice work

It is not acceptable to force someone to belong to any religion or group....
We have the right to follow any religion or believes...

All Human Are Created Equal......you = me = everyone

Saturday, February 20, 2010

توصيات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن مصر

The United Nations Human Rights Council has issued a large number of recommendations for Egypt, most of which the Egyptian government has accepted. According to the Egyptian Initiative for Personal Rights, the recommendations that the government has deferred for later consideration include recommendations to reduce the delays in issuing ID cards to Bahais, to end discrimination against non-Muslims in the freedom of religious practice, the abolition of prison sentences for internet users, to ensure the right of victims of human rights violations to file complaints.....
عقب اعتماد توصيات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن مصر، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن ترحيبها بقبول الحكومة المصرية لأغلب التوصيات، بما فيها تلك المتعلقة بأسوأ انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة. وأعربت المبادرة المصرية عن أسفها لأن الحكومة رفضت بعض التوصيات التي لا تقل أهمية، إما بشكل مباشر أو بدعوى أنها تستند إلى "معلومات غير صحيحة".

ومن بين إجمالي التوصيات التي بلغ عددها 165 توصية قبلت الحكومة 119 توصية (من بينها العديد من التوصيات المتكررة أو المتشابهة)، ورفضت 21 توصية، من بينها سبع توصيات اعتبرتها الحكومة مستندة إلى معلومات غير صحيحة، بينما أجلت الحكومة موقفها من 25 توصية حتى جلسة مجلس حقوق الإنسان في شهر يونيو 2010.

Sunday, February 14, 2010

فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية

بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلا


انتزع مني بطاقتي الشخصية
ليتأكد أني عربية

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل
قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟


وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي
وسر زيارتي الفجائية
فأجبته أن اسمي وحدة
جنسيتي عربية ... سر زيارتي تاريخية


سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته أني إنسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية

فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية

فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية
وقال عودي من حيث أتيت
فبلادي لا تستقبل الحرية
--------------------------------

Monday, December 21, 2009

If the house from Glass.....

An Article By Alaa Al-Aswany in response to the battle over minarets in Switzerland ...

Before We Damn Switzerland

"......................Fifthly, banning minarets in Switzerland is clearly a flagrant violation of freedom of belief, and Egyptians, Arabs and Muslims have a right to object to the ban and try to overturn the ban by all legal means. But the Egyptian government has no moral right to object to the ban on minarets in Switzerland because it has failed to ensure freedom of belief for Egyptians themselves. The Egyptian authorities regularly arrest Shi’ites and Quranists, put them on trial on charges of contempt for religion and throw them into prison. In fact, the official department headed by the Mufti, which is now calling for freedom of belief in Switzerland, has issued an official fatwa declaring Baha’is to be infidels, a declaration which puts them in danger of being murdered at any moment. These Baha’is are Egyptian citizens who have fought a bitter battle for recognition of their religion in official documents."

"Rather than hypocritically lashing out at Switzerland over the minaret ban, governments in Muslim countries around the world should tackle the real problem and defend the basic human rights and religious liberties of their non-Muslim minorities..."

Wednesday, November 18, 2009

التربية الجميلة - نزار قبانى

نحب أن نشارك أصدقائنا الأراء التالية عن تربية أولادنا المحبة والتسامح من قصيدة لنزار قبانى



فهل تسمحون لي
ان اربي اطفالي كما اريد، وألا تملوا علي
اهواءكم واوامركم؟


هل تسمحون لي
ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا، وليس
للمشايخ والفقهاء والناس؟


هل تسمحون لي
ان اعلم صغيرتي ان الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب
وامانة وصدق، قبل ان اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟


هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي ان الله محبة، وانها تستطيع ان
تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟

هل تسمحون لي
الا اذكر عذاب القبر لاولادي،
الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟
هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي اصول الدين وادبه واخلاقه، قبل
ان افرض عليها الحجاب؟
هل تسمحون لي
ان اقول لابني الشاب ان ايذاء الناس وتحقيرهم
لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟
هل تسمحون لي
ان اقول لابنتي ان مراجعة دروسها والاهتمام بتعليمها
انفع واهم عند الله من حفظ آيات القرآن عن ظهر قلب دون تدبر معانيها؟
هل تسمحون لي
ان اعلم ابني ان الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ
بنزاهته وامانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟

هل تسمحون لي
ان اقول لابنتي ان صديقتها المسيحية ليست
كافرة، والا تبكي خوفا عليها من دخول النار؟

هل تسمحون لي
ان اجاهر، ان الله لم يوكل احدا في الارض بعد الرسول لان يتحدث باسمه
ولم يخول احدا بمنح 'صكوك الغفران' للناس؟
هل تسمحون لي
ان اقول، ان الله حرم قتل النفس البشرية، وان
من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم ان يروع مسلما؟

هل تسمحون لي
ان اعلم اولادي ان الله اكبر واعدل وارحم من
كل فقهاء الارض مجتمعين؟ وان مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين، وان
حساباته أحن وارحم؟
هل تسمحون لي؟؟؟؟

Saturday, August 22, 2009

لا للتعصب الدينى فى مصر

فتوي عنصرية‏!‏
بقلم : حازم عبدالرحمن

جريدة الأهرام 23أغسطس 2009

ما الخطأ في أن يتبرع كل المصريين سواء كانوا مسلمين أو أقباطا أو يهودا أو حتي لادينيين بأموالهم من أجل بناء المدارس والجامعات والمصانع والمنازل والمساجد والكنائس ومختلف دور العبادة؟ إنهم يموتون جميعا تحت علم واحد‏,‏ وكلهم مصريون‏,‏ فكيف نفرق بينهم علي أساس من اللون أو العقيدة‏,‏ أو أن هذا رجل وتلك امرأة؟‏.‏

كل هذه الأفكار والتصورات البالية والكريهة والمتخلفة يجب أن تنتهي‏..‏ أعرف أنها تحتاج لفترة من الزمن ولكن لابد من الوقوف لها بالمرصاد‏.‏
‏

Friday, August 7, 2009

المواطنة من وجهة نظر أخرى

الإسلام ليس عدوا للدولة المدنية ولا لما تحمله من قيم العدالة والحقوق والواجبات لجميع المواطني..........مفهوم «المواطنة» فى الدولة المدنية كان موجودا من قبل فى الدولة الإسلامية التى أسسها الرسول صلى الله عليه وسلم، ففى صحيفة «المدينة» تم الإعلان عن قيم العدالة الكاملة والحقوق والواجبات على قدم المساواة فى نصوص الوثيقة. ومن يقرأ بنود صحيفة المدينة يجد فيها المفهوم الحقيقى للمواطنة «لهم ما لنا وعليهم ما علينا»................وفى هذا السياق أقول إن المواطن البهائى من حقه أن يتعايش وأن تتم مناقشة أفكاره، ووضعها فى حجمها الطبيعى دون تعذيب أو حجر على الرأى، ومن حقه أن يعيش دون أن يحارب العقائد السماوية، هو حر فى الإيمان بأى نظرية دون ادعاء للنبوة أو التشكيك فى أى عقيدة من العقائد.. نقلا عن اليوم السابع"

الإنسان البهائى لا يحارب العقائد السماوية ولا يشكك في أى دين من الأديان بل ينادى بوحدة الأديان لأن مصدرها واحد
الغريب أن البعض (فى مصر) مازال ُمصر علي وضع شروط للمواطنه خلافا لصحيفة المدينة «لهم ما لنا وعليهم ما علينا» علما ان غالبية الدول لا تفرق بين المواطنين (خاصة المواطن المسلم) على أساس الدين أو العقيدة......."ربنا يهدى الجميع إن شاء الله

Tuesday, May 12, 2009

البهائى المصرى لن يدخل فى صراع مع أحد

هل بعد ما أسماه البهائيون والحقوقيون بالنضال من أجل الحرية والعدل والمساواة وحقوق المواطنة وحرية العقيدة، يعتبر قرار وزير الداخلية مكسباً لهم وللمجتمع أم العكس؟ وهل هذه الخطوة فعلياً للأمام أم للخلف؟ مع رصد مطالب الأقباط طوال خمسين عاماً مضت وتعارضها مع مطالب البهائيين، والوضع فى الحسبان إثر هذا القرار على الشارع المصرى ورد فعله المرتبط بالدين فى زمن القابض على دينه كالقابض على قطعة جمر، سواء إسلامى أو مسيحى، وتكرار سيناريو ما حدث للشيعة وعلاقتهم جميعاً بالسلطة، والموافقة بكتابة "بهائى" اليوم هل تفتح الباب مرة أخرى لأعمال العنف والصراعات الدينية بين البهائيين من جهة والإخوان المسلمين والشيعة والسنة والمواطن العادى من جهة مقابلة؟ ..........................إنتهى

قرار الداخلية هو مكسب لمصر كلها لأنه يدل على مدى تحضر الدولة وإحترامها لمواطنيها وبعد تنفيذ قرار المحكمة الإدارية العليا سوف يشاهد العالم أجمع تحضر رجال الدين فى مصر عندما يؤكدوا جميعا قولا وفعلا أن الإسلام دين التسامح والرحمة...

Sunday, May 10, 2009

سؤال بدون إجابة ؟ أين الجمال فى مصر

قررت نقابة الصحفيين تأجيل الندوة الدينية بعنوان "الفرق الضالة وصحيح الدين الإسلامى"

لماذا يضيع البعض وقته فى إغتياب الأخر وذكر عيوبه بدل من إستثمار وقته الثمين فى تنمية إيجابياته وإيجاد حلول لمشاكله المزمنة ............وعجبي يا مصر

Thursday, April 30, 2009

لغة الحوار في عام 2009

هل من الممكن التحاور بأسلوب متحضر مع رجال الدين أو الحكومة بغرض حل قضية المواطنة للبهائين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    حق المواطنة وأحترام الأخر وأستعمال لغة الحوار فى النقاش...الأعتراف ليس مطلوب سواء من الدولة أو من أخرين. 

مقالة جميلة تشرح لنا كيف نتحاور:
"الحوار مهم وضروري، وقواعده احترام التحدث وعدم مقاطعته، والإيمان بأن الرأي المخالف هو رأي إنسان آخر له حق في التعبير عن رأيه مثلنا، فيجب علينا احترام ذلك. وإذا كان الحوار يخص مشكلة معينة بين أطراف عدة، فتوجد قاعدة المواءمة بين الآراء والمقترحات للوصول إلى رأي ناتج عن عملية الحوار الصحي، ليتحقق الحد الأدنى المقبول لكافة رغبات المحاورين "..د.إبراهيم قويدر

Wednesday, April 29, 2009

الإتهام جاهز

الأتهام جاهز دائما من رجال الدين ضد من يختلف معهم ...لم يتعلموا بعد قبول الأخر من سيدنا محمد صلعم عندما ترك عمه أبو لهب يعبد الحجر........كيف يحذر الدكتور أحمد عمر هاشم من شيوع الرذيلة بين الشباب المصرى بسبب البهائية؟ والبهائية موجودة فى مصر منذ اكثر من 140 عام ولم يسمع أحد عن مشتبه بهائى؟ هل لدى الدكتور أحمد أدلة على إنتشار الرذيلة بين الشباب المصرى بسبب البهائية؟ ولماذا الأتهام الأن بعد صدور الحكم  لهم بحق المواطنة؟ أين العدل يارجال الدين؟

أكد أنهم ينشرون الرذيلة في المجتمع.. وكيل لجنة الأمن القومي يتهم البهائيين  
وكان الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية، قد حذر من شيوع الرذيلة بين الشباب المصري فى ضوء "انتشار الفكر البهائي"، قائلاً: "إن هذه الفئة أصبحت خطراً يداهم الأمن القومي، كما تعد خطراً أكبر من المتطرفين والإرهابيين، لأن أتباعها من صنع الصهيونية .................رفض الدكتور رؤوف هندي، بهائي، دعوة لجنتي "الدفاع والأمن القومي"، و"الشئون الدينية" بمجلس الشعب إلى سرعة إصدار قانون عاجل ينص على تجريم الفكر البهائي، ...وقال هندي، لبرنامج الحياة اليوم: رغم وجود آية في القرآن تنص على حرية العقيدة "لكم دينكم ولي دين"، .... وأضاف: الدستور المصري يسمح بحرية الأديان، كما أن الدين لله والوطن للجميع، فكيف يدعون أن البهائية تروج لأفكار أشد من الإرهابيين وأنها فكر فاسد وهم لا يعلمون عنها شيئاً، فالفكر البهائي موجود في مصر منذ 140عامًا، ولم يصدر من أتباعه أي مشكلات ، أو أية أعمال إرهابية. البهائية تدعو إلى المبادئ السامية والراقية، وأفكار ومبادئ تؤدى لحل جميع مشاكل العالم الاقتصادية، والسياسية والأخلاقية، والعرقية المتفشية في عالمنا، ولم يدعُ على الإطلاق لسفك دماء أو حرق بيوت، كما حدث معنا، أو خروج عن مصلحة المجتمع

.......  ليس هناك علاقة بين المقالة التالية عن تلاميذ المدارس في مصر والبهائية 

Lesson from Pakistan

News from Pakistan with regard to Baha'i Ridvan celebration:
ISLAMABAD—Federal Minister for Minorities Affairs Shahbaz Bhatti has said the government is making sincere efforts to resolve all problems confronted by the minorities across the country. Addressing “Eid-i-Ridvan” celebrations organized here by the Ministry of Minorities, a religious festival of Bahai community, the Minister said the government is promoting culture of tolerance, harmony and peaceful co-existence in the country. The Minister congratulated the Bahai community on their religious festival and appreciated their role for the progress of the country. 
“Promotion of interfaith harmony is need of the hour which can defuse tendencies of violence, extremism and terrorism,” the Minister said. The minister said that every religion preaches peace, tolerance and humanity and “we appreciate the contribution of all the communities for the progress and stability of the country.”
Bhatti said the government is making best efforts for minorities’ welfare throughout the country under the democratic government led by President Asif Ali Zardari and Prime Minister Syed Yusuf Raza Gilani. “The government is committed to uplift the minorities and to bring them at par with other segments of society,” he added.
“We can meet all the challenges confronting the country including terrorism and extremism through promoting religious harmony and national unity,” he added. The Minister said the government is fulfilling the responsibility of protecting the worship places of minorities in the country. “The white colour in Pakistani flag is symbolic of protection of minorities’ rights and nurture harmony among people of all the religions living here,” the Minister added.
Bhatti said the festival of Eid-i-Ridvan gave the message of love to the Bahai community but also shows the victory of truth against the oppression. 
“The government is giving the message of equality and religious harmony by celebrating all the religious festivals of the minorities at the national level,” he added. “Our government is striving to make Pakistan a moderate and true democratic as was envisaged by Founder of Pakistan
Quaid-i-Azam Muhammad Ali Jinnah,” he said. Bhatti said the government also committed to end discrimination among citizens and wants to take all segment of society on board for national progress and prosperity. “Minorities in the country, enjoy status equal to Muslim majority and under the articles 20, 21, 25, 26, 27, 28, and 36 of the Constitution, the minorities have been given full protection and equal rights to all citizens including minorities without any discrimination of colour, creed, culture, language or gender,” he said.

Saturday, April 18, 2009

حق المواطنة للمرة الأخيرة


   د. كمال مغيث أوضح مرة أخرى إيمانه بحق المواطنة بغض النظر عن الدين 
وأعود سريعاً إلى معتنقى الإسلام من الأقليات، إذ تشير الدراسات إلى أن أكثر من ثلث المسلمين (٥٠٠مليون) يعيشون كأقليات تتراوح بين أكثر من مئة مليون مسلم يمثلون عشرين بالمائة من سكان الهند، وبضعة آلاف قد لا تصل إلى واحد بالمئة من سكان بعض الدول، فكيف تعيش تلك الأقلية وغيرها من أقليات دينية فى دول غالبيتها تدين بدين مختلف، أقول إنه فى العصور الوسطى وفى ظل نظم دينية أو طائفية أو قبلية أو ملكية، كانت الحدود بين الأقلية والأغلبية وحقوق الأقلية توضع بشكل تعسفى وتحكمى من النظام الحاكم، مع التهديد المستمر بالاضطهاد بل والإبادة، التى عانت منها أقليات مسيحية ومسلمة ويهودية وهنود حمر فى فترات وبقاع مختلفة من العالم.

أما العصر الحديث والدول الحديثة، والتى تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان، والحكم فيها يستند إلى الجماهير وليس لحقوق إلهية أو ملكية، فإنها قد حلت مشكلة الأقليات بقوانين المواطنة التى تساوى فى الحقوق والواجبات بين مختلف السكان بلا تمييز على أساس الدين أو النوع أو العرق أو غيرها، كما حلت مشكلة الأقليات فى الحكم والبرلمان بأحد طريقين: الأول الأخذ بالنظام العلمانى الذى لا يهتم بعقائد الناس فى التوظيف والترشيح والانتخاب وتولى المناصب كبيرة كانت أو صغيرة، والثانى الأخذ بنظام المحاصصة (الكوتة)، أى يتم تمثيل المواطنين تبعا لدياناتهم فى الوظائف والبرلمان وغيره بنسب تتسق مع أعدادهم فى المجتمع، وهكذا حصلت الأقليات على حقوقها، وعاشت فى وئام وسلام مع الأغلبية،

وأصبحت هناك آليات محترمة لصيانة تلك الحقوق أو تعديلها إذا لزم الأمر، ومن هنا فإننى كمسلم أتمنى أن تعيش الأقليات المسلمة مهما كانت أعدادها متناهية الصغر فى جميع دول العالم فى وئام مع أغلبية تحترم عقيدتها وتراثها وطقوسها وتعطيها الحق فى إقامة شعائرها وبناء مساجدها، وتعطيها الحق فى بناء مدارس تدرس لأبنائها المسلمين عقيدتهم وتراثهم ولغتهم وتاريخهم وفنونهم  وتعطيها الحق بأن يكون لها ممثلون فى البرلمان والوزارة ومختلف المناصب الكبرى، وهنا أقول للمعترضين على ما كتبت إن هذا بالتحديد ما دفعنى للكتابة دفاعاً عن حق البهائيين فى المواطنة، وأظن أن الإنصاف يحتم علىّ أن أعطى الناس من الحقوق، ما أطالب به لأهلى وعشيرتى، ودون ذلك لا يكون هناك سوى الازدواجية والفصام والكيل بمكيالين والتعصب البغيض والكراهية المقيتة التى تشعل فى الأوطان ناراً لا تبقى ولاتذر.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=89284

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=89266

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87102&

Tuesday, April 14, 2009

البهائيون في مصر...وشكرا للعدالة

أصدر اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، قرارا وزاريا تم نشره في ملحق الجريدة الرسمية أمس، بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية، الخاصة بتنظيم إصدار الوثائق الثبوتية كشهادات الميلاد وبطاقات الرقم القومي وغيرها لأتباع الديانات التي لا تعترف بها الدولة رسميا. وصدر القرار يحمل تاريخ 19 مارس 2009، بعد ثلاثة أيام من صدور حكم المحكمة الإدارية العليا بتأييد حق المصريين البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية، دون تدوين "ديانتهم"، ووضع علامة (ـ) أمام خانة الديانة.وينص القرار الوزاري الذي يحمل رقم 520 لسنة 2009 على إضافة الفقرة التالية إلى نهاية المادة رقم 33 من اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية، وهى أن يتم إثبات علامة (ـ) قرين خانة الديانة للمواطنين المصريين الذين سبق قيدهم أو حصولهم أو آبائهم على وثائق ثبوتية غير مثبت بها إحدى الديانات السماوية الثلاثة، أو مثبت بها علامة (ـ) أمام خانة الديانة أو إنفاذا لأحكام قضائية واجبة النفاذ. ويسري ذلك على كافة النماذج والإصدارات الأخرى المرفقة باللائحة شريطة أن يقدم طلب بذلك من ذوي الشأن إلى مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأحوال المدنية أو من ينيبه ويتم إيداعه بالسجل المعد لذلك، كما ينص القرار على بدء العمل بالتعديل من اليوم التالي لتاريخ نشره.....
الحمد لله وشكراً للحكومة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بتأييد حق المصريين البهائيين في المواطنة

Monday, March 23, 2009

المواطنة كأساس للمساواة التامة بين جميع المصريين

قال الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء إنه على مدار الاربع سنوات الماضية عملت الحكومة على تعزيز مبادىء المواطنة فى اطار البرنامج الانتخابى للرئيس حسنى مبارك والذى شدد فيه على الالتزام الراسخ بمبدأ المواطنة كأساس للمساواة التامة بين جميع المصريين بغض النظر عن الجنس او العقيدة ...إنتهى
تشكر أسرتنا الدكتور أحمد نظيف على إلتزام الدولة (قولا وفعلا) بمبدأ المواطنة كأساس للمساواة التامة بين جميع المصريين بغض النظر عن الجنس او العقيدة

Saturday, March 14, 2009

UN Free Speech & religious defamation

"Canada will continue to speak out against limitations in freedom of speech at all levels. While there is not yet a resolution tabled, Canada has in the past made it clear that it will not support any text which would undermine this fundamental right," said Catherine Loubier, spokeswoman for Cannon.

.....................According the Western diplomatic source, Islamic countries on the council had sought a deal in which the West would refrain from tabling a draft resolution on religious freedom in exchange for a promise by the Islamic group to leave the free speech resolution to the West, and hold off on tabling a text on combatting defamation of religions.

Friday, February 27, 2009

تعقيباً على تقرير الخارجية الأمريكية حول حالة حقوق الإنسان فى مصر


قالت وزارة الخارجية إن الدولة المصرية ليست مسؤولة إلا أمام الشعب المصرى وأشار إلى أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية وصيانة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وفق ما ورد فى الدستور والقانون، فضلاً عن الالتزام بتطبيق الاتفاقيات والصكوك الدولية التى انضمت لها مصر فى مجال حقوق الإنسان. أنتهى


نشكر الحكومة المصرية تأكيدها على حماية وصيانة حقوق الأنسان المصرى والألتزام بتطبيق الأتفاقيات الدولية.....شكرا جزيلا

Tuesday, February 24, 2009

Victory In Court For Egyptian Baha'i

By Adam Gonn - The Media Line Editor
The Court of Administrative Justice in Cairo has rejected a motion by the Egyptian Ministry of Defense (MoD) that sought to suspend the implementation of an earlier decision issued in favor of a Baha'i college student allowing him to continue his studies, the Egyptian Initiative for Personal Rights said in a statement.

This is a brief history of the case:
- Due to a decision in 2004, the Interior Ministry only issues a new ID card and other identification papers to people belonging to one of the three recognized religions: Islam, Christianity and Judaism.
- 2006 Suez Canal's College of Physical Education suspended the student since the Ministry of Defence insisted that they could not grant him the deferment card unless he first presented a new, computerized identity card.
- 2007 ruling made ordering the MoD to issue the student, Nayer Nabil Al-Hamamsi, his military deferment card even though he did not have a national identity card.

Wednesday, January 21, 2009

مادة 40 ومادة 46 من الدستور

رأى شجاع من الكاتبة المحترمة فريدة النقاش نُشر في جريدة الأهالى: يناير21

"وكان عدد من المحامين قد أقاموا استشكالاً أمام المحكمة طالبوا فيه بوقف تنفيذ حكمها الصادر العام الماضي بأحقية البهائيين بوضع هذه العلامة ( ــ ). وقال المحامون إن هذا الحكم مخالف للنظام العام للدولة والدستور الذي يعترف بالأديان السماوية الثلاثة فقط.
وبمراجعة الدستور المصري يتضح لنا أنه يقول في المادة 40 «المواطنون لدي القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، أي أن هذه المادة لم تعرف المواطن بديانته أو عقيدته. بينما تقول المادة 46 «تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.........ومن حسن حظ قضايا حرية الاعتقاد أن وزارة الداخلية المصرية تحلت في هذا الصدد بدرجة عالية من الاستنارة ولم تقدم هي استشكالا، أي أن جهاز الدولة المصرية وقف مع حرية الاعتقاد دون قيد أو شرط هذه المرة وبقي أن تستجيب الوزارة لمطالبات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان ونصوص الاتفاقيات والمواثيق الدولية وتقرر إلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية، فديانة الإنسان هي علاقة شخصية خالصة بينه وبين ربه، والدولة مكلفة فقط برعاية حقوق وعلاقات المواطنة وليس مراقبة التدين أو المعتقد. كما أنها حارسة علي أمن المواطن لا علي ضميره، وعليها أن تحمي دور العبادة ولا تجبر المؤمنين علي ممارستها أو تعاقبهم علي عدم ممارستها......"إنتهى

Wednesday, December 31, 2008

خرق جميع الإتفاقيات

القومى للطفولة» يتهم إسرائيل بـ «خرق اتفاقية الطفل» كتبت هدى رشوان
طالبت السفيرة مشيرة خطاب، أمين عام المجلس القومى للطفولة والأمومة، مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان بمحاسبة إسرائيل على خرق التزاماتها الدولية والقانون الدولى الإنسانى، وانتهاكات حقوق الأطفال فى الأراضى الفلسطينية، فضلاً عن استخدامها «غير المبرر» للقوة العسكرية فى مذبحة غزة الأخيرة. وطالبت مشيرة بإجراء تحقيقات تحت رعاية الأمم المتحدة لتحديد المسؤولية القانونية عن هذه الاعتداءات، ووضع الآليات التى تكفل حماية حقوق الطفل الفلسطينى مع ضمان تأهيل الأطفال ضحايا العدوان وتهيئة الظروف المعيشية المناسبة فى إطار من الحرية والكرامة الإنسانية، ومطالبة الجانب الإسرائيلى بتقديم تعويضات مناسبة إلى أسر الضحايا" أنتهى
القتل المتعمد للأطفال والأبرياء هو جريمة في حق الإنسانية ويجب تدخل الأمم المتحدة لمنع تلك الأعتدائات. أن ما يحدث فى غزة من خراب ودمار وإراقة دماء الأطفال والنساء الأبرياء لا يمكن لأى ضمير إنسانى أن يقبله