Showing posts with label New Civilization. Show all posts
Showing posts with label New Civilization. Show all posts

Tuesday, September 6, 2011

HR Europe and Baha'i New World Order

Speech by Thorbjørn Jagland, Secretary General of the Council of Europe
'Search for a New "World Order" in the Mediterranean'
Bled Strategic Forum
9 September 2011


Distinguished participants, Ladies and Gentlemen, I always prepare for my participation at events such as this one. When I was asked to speak at the panel devoted to the search for a New World Order in the Mediterranean, I started by googling the title. This was only partially helpful.

According to Wikipedia, a broadly used yet seldom quoted source of facts, the term New World Order stands for:
Firstly, a system of teachings in Bahá'í Faith, believing in a God's divinely appointed scheme for the unification of mankind through the establishment of a world commonwealth based on principles of equity and justice. ..................................................

In conclusion, I should like to return to Wikipedia and its definitions of today’s theme. I do not know much about the rest of their beliefs, but when it comes to the definition of the New World Order, I would say that the Bahai’ans got it about right. It should be about equity, justice and respect.

Sunday, April 3, 2011

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

الرسالة المرفقة من البهائيين المصريين من داخل مصر وخارجها موجهة الي كل المصريين باسم ( رسالة مفتوحة لكل المصريين ) وذلك لنهوض وازدهار مصرنا الحبيبة .

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

إخوتنا وأخواتنا في الوطن،

لا شكّ أنّ أحداث الأشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين، فرصةً لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن. ومع قلّة عددنا، كان لنا حظّ الانتماء إلى هذا الوطن العزيز الذي دأبنا أن نعيش فيه منذ أكثر من قرنٍ من الزمان طبقاً لمبادئ ديننا وقِيَمه، باذلين جهدنا في خدمة بلدنا كمواطنين مخلصين. إنّها فرصة طالما تمنّيناها وفي أعماقنا شكر دفين لذلك العدد الغفير من أصحاب العقول المنصفة والنفوس المتعاطفة التي آزرتنا في جهودنا خلال السنوات القليلة الماضية في سبيل أن نحظى بقسط من المساواة أمام القانون. ففي هذا المنعطف الدقيق من تاريخ أمتنا، تغمرنا البهجة ونحن نرى أن باستطاعتنا أن نقدم إسهاماً متواضعاً في الحوار الدائر الآن فيما يخصّ مستقبل بلادنا، فنشارككم بشيء من وجهات نظرنا من منطلق خبرتنا كمواطنين مصريين وما لدى مجتمعاتنا البهائية في العالم من تجارب، طبقاً لما يستدعيه المضي قُدُماً نحو الازدهار الدائم مادياً وروحياً.

مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة، نحن شعب مصر كله، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة "الألطف" للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

وكوننا كشعب واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها "ناضجة". وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية - وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية - بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي - يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل في ضمان نجاحه يتمثّل في قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس في دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أي وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضروري جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق اجماع واسع في الرأي حول المبادئ والسياسات العاملة على ايجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التي ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شؤونهم.

إنه دافع طبيعي مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل في حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل في تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر. فالميزة الرئيسة للمبدأ هي أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك في اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين في أي نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّي مستوى الفكر التجريدي. ففي مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغي لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع في الرأي أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أي مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح اذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.

*

تبرز في أي مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الاخرى ألا وهي الاعتراف بوحدة الجنس البشري. فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا في الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة. فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا في الحقيقة ننتمي إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا. ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التي تعزز مبدأ وحدة الجنس البشري تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة. إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنساني البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذي يحدد طبيعة تلك العلاقات التي يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة. ويكمن أصل هذا المبدأ في الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ. ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالي والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره. فقبول مثل هذا المبدأ يستدعي تغييرًا شاملاً في بنية المجتمع المعاصر وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية. ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة في كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم. فالهدف في نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنساني وتغييره. ولن يُستثنى أي واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية - أي مبدأ وحدة العالم الإنساني- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلي يمكن أن تستمدّ منها. ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هي مسألة المساواة بين الرجال والنساء. فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة في شؤون بلادنا. إن إصلاح الخلل في هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات في كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذي لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو الى أعالي الاهداف المبتغاة معاقة جدًا ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل. فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع. ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعي ومجال سياسي وحتى العلاقات الدولية في نهاية المطاف.

ولا يوجد مجال أجدر وأكثر عونًا في تحقيق المساواة بين الجنسين من التعليم الذي وجد أصلاً ليمكّن الرجال والنساء من كل الخلفيات الاجتماعية، من تحقيق كامل طاقاتهم وامكاناتهم الفطرية والمساهمة في رقي المجتمع وتقدّمه. وإذا كان لهذا الأمر أن يلقى النجاح، فلا بد من تقديم إعدادٍ وافٍ للفرد حتى يشارك في الحياة الاقتصادية للبلاد، ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً اخلاقياً متيناً. فينبغي على المدارس أن ترسّخ في أذهان الطلاب المسؤوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس في نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية الى تحسين المجتمع ورعاية مصالح إخوانهم من بني البشر. ولا ينبغي السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين وغرسها في العقول البريئة. ويمكن بالأسلوب التربوي الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة والتي ابتلينا بها وأصبحت واضحة المعالم في مصرنا اليوم. علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمي الأساسي يجب أن يكون في متناول الجميع بصورة شاملة دون أي تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية. وستثبت التدابير التي سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة - تراثنا وزراعتنا وصناعتنا - بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهي قدراتنا الروحية والفكرية التي أنعم بها علينا الله عزّ وجل. ولذا فإن وضع سلّم للأولويات في محاولة تحسين الوسائل التي نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجني محصولاً وفيرًا في الأعوام القادمة.

ومن الأمور ذات العلاقة بموضوع التربية والتعليم مسألة التفاعل بين العلم والدين، المصدرين التوأمين للبصيرة التي يمكن للبشرية الاعتماد عليهما في سعيها لتحقيق التقدم والرقي. ويتمتع المجتمع المصري ككلّ بنعمةٍ تتمثّل بأنه لا يفترض التعارض والتناقض بين العلم والدين، وهو مفهوم غير مألوف في أمكنة أخرى بكل أسف. فنحن بالفعل نملك تاريخاً يبعث على الاعتزاز من حيث الاعتماد على روح العقلانية والبحث العلمي - مما تمخّض عن نتائج تدعو إلى الإعجاب في مجالات نخصّ بالذكر منها الزراعة والطب - كما حافظنا على تراث ديني متين واحترام للقيم التي جاءت بها وأعلنتها أديان العالم الكبرى. فلا يوجد في هذه القيم ما يدفعنا إلى التفكير المنافي للعقل والمنطق أو ما يقودنا إلى التزمت والتعصب. فكل واحد منا، لا سيما جيلنا الصاعد، يمكنه أن يعي أن بالإمكان تشرّب الأفراد بالروحانية الصادقة بينما يجدّون بنشاط في سبيل التقدم المادي لشعبهم.

لقد بارك الله أمّتنا بأعدادٍ غفيرةٍ من الشباب. فبعضنا لا يزال على مقاعد الدراسة، وبعض بدأ حياته المهنية أو العائلية، والبعض الآخر الذي ربما كان أكبر سنًا لا يزال يذكر ما كانت عليه الأمور عبر هذه المراحل من مراحل الحياة. إنّ إصلاح نظام التربية والتعليم سوف يؤدي الى قطع شوطٍ طويلٍ نحو ضمان تحقيق قدرات الجيل الصاعد في المساهمة في حياة المجتمع، غير أن هذا ليس كافيًا بحدّ ذاته، فلا بدّ من تعزيز الظروف بحيث تتضاعف فرص العمل بشكلٍ جاد ويتم تسخير المواهب، وتصبح امكانية التقدم على أساسٍ من الاستحقاق والجدارة لا التميّز والمحسوبية. وستتزايد مشاعر الإحباط وتتبدد الآمال اذا ما تمّ اعاقة جهود الشباب لتحسين ظروف العائلات والمجتمعات والأحياء بسبب استمرار آفة الفساد وعدم المساواة والاهمال. فطموحات الشباب السامية وتطلعاتهم العالية تمثّل ائتمانًا لا يملك المجتمع ككلّ - وحتى الدولة في الواقع - تجاهله اقتصادياً أو معنويًا.

هذا لا يعني القول بأن الشباب بحاجة إلى التمتع بامتيازات خاصة، فمعظم الاستياء الذي عبّر عنه الشباب الراشدون في الأسابيع الماضية نابع من وعي حاد بأنهم يفتقرون إلى تساوي الفرص وليس أفضلية المعاملة. ويتضح جليًا من الأحوال التي يواجهها الشباب والكثيرون من أفراد مجتمعنا أن من بين المبادئ البارزة التي يجب أن تدفع سعينا إلى التجدد الذي نبتغيه، هو مبدأ العدل. فالمضامين البالغة الأثر لتطبيق هذا المبدأ وتبعاتها بعيدة المدى إنما هي في صميم القضايا التي يتحتم علينا كأُمّةٍ أن نتفق عليها. فمن تفاعل المبدأين الحيويين للعدالة ووحدة العالم الانساني تبرز حقيقةٌ هامةٌ وهي أنّ: كل فردٍ يأتي إلى هذا العالم إنما هو أمانةٌ على الجميع، وأن الموارد الجماعية المشتركة للجنس البشري يجب أن تتوسع وتمتد ليستفيد منها الكل وليس مجرد فئة محدودة. فالتغاضي عن مثل هذا الهدف وإهماله له آثاره المؤدية بالضرورة إلى زعزعة المجتمع، حيث أن التناقض المفرط القائم بين الفقر والثراء سيؤدي الى استفحال التوترات الاجتماعية القائمة ويثير الاضطرابات. إن التدابير المتخذة لتخفيف وطأة الفقر لا يمكنها أن تتجاهل وجود الثراء المفرط، فحين تتكدس الثروات الهائلة عند قلة من الناس، لا مفرّ للكثرة الغالبة من معاناة الفقر والعوز.

*

لعلّ قلّة من الناس ستعارض الجدوى الأساسية للمبادئ التي جرى بحثها في هذه الرسالة. ومع ذلك، فإن تطبيقها سيكون له تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية وشخصية عميقة تجعلها أكثر تحديًا مما قد تبدو في بداية الأمر. ولكن بغضّ النظر عن المبادئ التي سيتم تبنّيها، فإن قدرتها على ترك طابعها الخاص على مجتمعنا الناشئ سوف تعتمد إلى حدٍّ كبير على درجة تبنّينا نحن المصريين لها واعتمادها. فبقدر ما يتمّ تمكين الجميع من المشاركة في عملية التشاور التي تؤثر علينا حتّى نسلك الطريق لنصبح أسياد الموقف في تقرير مصير تطورنا الروحي والمادي فإننا سنتفادي مخاطر وقوع مجتمعنا في شَرَك أيّ نمطٍ من النماذج القائمة التي لا ترى أيّ جدوى من تمكين الناس وإطلاق طاقاتهم.

إنّ التحدي الماثل أمامنا إذًا هو في بدء عمليةٍ من الحوار والتشاور حول المبادئ التي سوف ترشدنا إلى إعادة بناء مجتمعنا وهي مهمة تحتاج إلى جهد ومثابرة. إنّ صياغة مجموعةٍ متجانسةٍ من المبادئ - من بين المفاهيم والتصورات المتباينة - لتنطوي على القوة الخلاّقة لتوحيد شعبنا لن تكون إنجازًا متواضعًا. وعلى كل حال، فإنّ بإمكاننا أن نكون واثقين بأنّ كلّ جهدٍ صادقٍ يُبذل لخدمة هذا الغرض سيُكافأ بسخاءٍ عن طريق إطلاق مقدارٍ جديد من تلك الطاقات البنّاءة النابعة من أنفسنا والتي يعتمد عليها مستقبلنا. وفي حوار وطني عريض القاعدة كهذا - يشترك فيه الناس على كلّ المستويات في القرى والمدن وفي الأحياء والبيت ليشمل جذور المجتمع ويجتذب كلّ مواطن مهتمّ - سيكون من الضرورة الحيوية القصوى ألاّ يتحول هذا الحوار سريعًا إلى نقاشٍ عن الجزئيات والمصالح الآنيّة، أو يُختصر هذا الحوار فيتحوّل إلى إبرام الصفقات وإصدار القرارت لتقاسم السُّلطة من قبل نخبةٍ جديدةٍ تدّعي بأنّها الحكم الفاصل في تقرير مصيرنا ومستقبلنا.

إنّ المشاركة المستمرة لجماهير الشعب - وعلى نطاقٍ واسعٍ - في عملية التشاور هذه ستُقنع، إلى حدٍّ بعيد، المواطنين بأنّ صنّاع السياسة مخلصون في خلق مجتمعٍ عادل. ونظرًا لأن الفرصة متاحةٌ للمشاركة في هذه العملية، فإنّه سيتأكد لنا في صحوة وعينا الجديد بأننا نملك زمام مصيرنا وأننا ندرك معنى القوى الجماعية التي أصبحت مُلكنا فعلاً لتغيير أنفسنا.

إخوتكم وأخواتكم البهائيون في مصر

Sunday, May 9, 2010

Alternatives to consumer culture is the focus of new Baha'i documetnt

"A new statement challenging the common assumption that human beings are slaves to self-interest and consumerism has been issued by the Baha'i International Community.

A more profound look at human nature would reveal the ability to respond to a higher calling, suggests the document – issued this week for the United Nations Commission on Sustainable Development as it began its annual two-week session.

"The culture of consumerism ... has tended to reduce human beings to competitive, insatiable consumers of goods and to objects of manipulation by the market," it says.

In fact, "the human experience is essentially spiritual in nature: it is rooted in the inner reality – or what some call the 'soul' – that we all share in common," it states.

The document, titled "Rethinking Prosperity: Forging Alternatives to a Culture of Consumerism," challenges the view that there is an intractable conflict between what people want – which supposedly is to consume more – and what humanity needs.

Tuesday, March 23, 2010

Arts, Crafts and Sciences

"Arts, Crafts and Sciences
uplift the world of being,
and are conducive to
its exaltation"
Baha'u'llah

Friday, February 19, 2010

Baha'i Education in Australia

Baha'i Education in State Schools in Australia:

"The Australian Baha'i community provides Baha’i education classes in many public primary schools under the “Special Religious Education” or “Scripture” program. Students from all religious backgrounds are welcome to attend (with their parents’ permission) and many currently do.

The classes assist children to develop their spiritual nature, complementing the material and physical education provided by schools. Based on the teachings of Baha'u'llah, the classes emphasise the development of spiritual attributes or virtues and attempt to foster in students the knowledge, skills, understandings and values required to be world citizens. Students are encouraged to embrace the oneness of humankind in all its diversity.

Monday, February 8, 2010

Science and Religion together

"Science without religion is lame, religion without science is blind." -Albert Einstein


"If any religion rejected Science and knowledge, that religion was false. Science and Religion should go forward together; indeed, they should be like two fingers of one hand. (Abdu'l-Baha)

Sunday, January 31, 2010

Question to our readers?

Having a belief system is not so difficult, said 25-year-old Honduras student. The challenging part is building your life around your beliefs. How you built your life around your beliefs?

Sunday, November 22, 2009

Nov 25th, the International Day for the Elimination of Violence against Women

" In November every year, we celebrate another important date, as 25 November marks the International Day for the Elimination of Violence against Women. This date is followed by a period of sixteen days of action, ending on 10 December, during which Bahá‟í communities are invited to support the efforts of the many groups and individuals carrying out positive actions for the elimination of the various forms of violence against women and girls. The elimination of violence remains a major concern of the United Nations and of the many national and international organizations working towards the establishment of justice and equity, particularly between women and men."

“Women have equal rights with men upon earth; in religion and society they are a very important element.” Abdu‟l Baha

Wednesday, November 4, 2009

9 World Religions in action

الأديان العالمية تهب لنجدى الأرض من الأحتباس الحرارى.....http://www.arabnet5.com/news.asp?c=2&id=39689

Leaders representing the world's major religions, including the Baha'i Faith, gathered yesterday at historic Windsor Castle to formally launch a series of action plans involving their communities in a long-term effort to protect the environment.

"I have long believed that when governments and civil society work toward a common goal, transformational change is possible," said Mr. Ban. "Faiths and religions are a central part of that equation.

"Indeed, the world's faith communities occupy a unique position in discussions on the fate of our planet and the accelerating impacts of climate change," he said.

The core session of the gathering was yesterday's meeting at Windsor Castle, where representatives of each religious group presented a seven-year plan designed to promote "generational change" in attitudes towards the environment.

In general, the plans sought to offer concrete, practical steps for action.

The Muslim plan, for example, calls for the establishment of an umbrella organization, Muslim Associations for Climate Change Action (MACCA), that will represent Islamic nations and faith communities from around the world. It also calls for an Islamic environmental labeling system, a "Green Hajj" so that within 10 years the traditional Islamic pilgrimage will be recognized as environmentally friendly, and the construction of a model "green mosque" to showcase best practices in heating, light, and design.

Representatives of the Baha'i Faith presented a plan that focuses on using a system of regional training institutes to encourage within the worldwide Baha'i community "acts of service related to environmental sustainability." "Baha'is believe that religious belief and spirituality lie at the foundation of human motivation and behavior," said Tahirih Naylor, a Baha'i International Community representative to the United Nations who was one of two Baha'i delegates to the Windsor event.

Saturday, October 3, 2009

Did you know? amazing and recommended to watch


“A mechanism of world inter-communication will be devised, embracing the whole planet, freed from national hindrances and restrictions, and functioning with marvellous swiftness and perfect regularity.”
Shoghí Effendí in 1938, The World Order of Bahá’u’lláh, P203

Yes, it is a new World coming soon........"a new revelation is needed to unite the hearts and minds of those who recognize it and forges a new" CIVILIZATION

Friday, August 21, 2009

رحلة محبة عبر 41 مؤتمر بهائى حول العالم خلال 6 اشهر

Bahá'u'lláh said,
“The earth is but one country and mankind its citizens,”
and that, as foretold in all the sacred scriptures of the past,
now is the time
for
humanity
to
live
in
unity.

Wednesday, August 19, 2009

الإنسان المؤمن

سألنى مرة صديق فنلندى: ما الفرق بين المتدين والمتعصب؟ قلت له: المتدين هو من يحب دينه والمتعصب هو من يكره دين الآخرين! ى النهاية دعونى أقول بأسلوب خطابى مباشر: إن من يطالب الآخرين باحترام مقدساته لابد أن يكون نفسه مثالا لاحترام مقدسات الغير.. انظر حولك عزيزى القارئ المسلم ثم فتش فى ضميرك أولا كيف تنظر لبقرة الهندوسى وتمثال بوذا والأناجيل وكتاب أقدس البهائى! هل فكرت مرة واحدة أن أسلوبك فى الكلام عن مقدساتهم قد يجرح مشاعرهم؟
بقلم حامد عبد الصمد فى اليوم السابع

نحن نقول أن الأنسان المتدين هو الإنسان المتحلى بجميع الكمالات الإنسانية من صدق وأمانة وأخلاص وحب وإتقان العمل......إنسان يحترم جميع الأديان والأجناس و يعمل على خدمة الجميع بدون مقابل ولوجه الله..يرى جمال الخالق فى مخلوقاته...يركز على تنمية مواهبه وقدراته ولايغتاب أخيه الإنسان...,لا يفضل نفسه على أحد لأن حسن الخاتمة مجهول ....إيمان وياسر

Wednesday, July 29, 2009

Service - خدمة الأخرين لوجه الله

The best way to find yourself is to lose yourself in the service of others. M. Gandhi

Service is the rent we pay for being. It is the very purpose of life, and not something you do in
your spare time. Marian Wright Edelman

Service which is rendered without joy helps neither the servant nor the served. But all other
pleasures and possessions pale2 into nothingness before service which is rendered in a spirit
of joy. M. Gandhi

".... Man must work with his fellows. Everyone should have some trade, or art or profession, be he rich or poor, and with this he must serve humanity. This service is acceptable as the highest form of worship." (Abdu'l-Baha)

Monday, July 13, 2009

New ‘World Currency’

“Here it is,” Mr Medvedev said, according to Bloomberg. “You can see it and touch it.” The coin, which was minted in Belgium, was presented to all the G8 leaders attending the summit and bears the words 'unity in diversity.'

الرئيس الروسي ميدفيدف ، وخلال إجتماع الدول الثماني المنعقد في إيطاليا، أخرج من جيبه قطعة معدنية وعرضها على من حوله قائلاً: ها هي، يمكنكم رؤيتها
ولمسها. والجزء الأكثر إثارة في الخبر أن القطعة المعدنية طبع عليها عبارة: الوحدة في التنوع

A world language will either be invented or chosen from among the existing languages and will be taught in the schools of all the federated nations as an auxiliary to their mother tongue. A world script, a world literature, a uniform and universal system of currency, of weights and measures, will simplify and facilitate intercourse and understanding among the nations and races of mankind....(Baha'u'llah 1817 to 1892)

Sunday, June 14, 2009

What is uniting us?

Music bring us all together
Arts bring us all together
Service to humanity bring us all together
Sports bring us all together
Difficulties and calamities bring us all together

and Words of God unite us all together

"O people of the world, ye are all the fruit of one tree and the leaves of one branch. Walk with perfect charity, concord, affection, and agreement. I swear by the Sun of Truth, the light of agreement shall brighten and illumine the horizons. The all-knowing Truth hath been and is the witness to this saying. Endeavor to attain to this high supreme station which is the station of protection and preservation of mankind. This is the intent of the King of intentions, and this the hope of the Lord of hopes."  (Abdu'l-Baha)

Friday, June 5, 2009

Hello Baha'is all over the world

We were talking to our children this afternoon about doing service to our community, and explained how Baha'is all over the globe are serving humanity. Then our younger son asked: Are there Baha'is in every country? I mean every single country? there are 195 countries in the world!

So, our dear Baha'i readers, if you read this post please send us email saying hi, your name and your country. We would like to show everyone how small the world become and how well connected as well, especially to our children and our Friends in Egypt who can not accept Baha'i Faith as a Divine Religion. 

Countries we know Baha'is living there:
Albania, Algeria, Australia, Austria,  
Brazil, 
Canada, China, Congo, Chili, Colombia, Cameron
England, Egypt, Ethiopia,
France,
Greenland, Germany, 
India, Iran, Iraq, Italy
Japan, Jordan, 
Korea, 
Sudan, Swiss
Poland
Tanzania, Turkey
USA
Zambia




Thursday, May 28, 2009

حلول الدين الجديد لمشاكل العالم الإقتصادية والإجتماعية

نشرت الأهرام الخبر التالى: العفو الدولية‏:‏ الظلم يضع العالم علي برميل بارود
" إن العالم يجلس علي برميل بارود يوشك علي الانفجار‏,‏ بسبب الظلم الاجتماعي الذي يجتاح العالم جراء الأزمة الاقتصادية العالمية‏.‏" إنتهى

السؤال المٌلح: أين الحلول الدينية لمشاكل العالم الإقتصادية؟ 

الإجابة: إليكم الحلول البهائية لمشاكل العالم الإقتصادية والإجتماعية وال.....

"- وحدة الجنس البشري: إن الاعتراف بوحدة الجنس البشري هو أسّ أساس السلام والعدالة والنظام في العالم. وينطوي عليه تغييرٌعضويٌّ في تركيبة المجتمع.

- المساواة بين الرجال والنساء: إن تحرير المرأة هو مطلب مهمّ من مُتطلبات السلام، ولن يستقرّ المناخ الخلقيّ والنفسيّ الذي سوف يتسنى للسلام العالمي أن ينمو فيه، إلا عندما تدخل المرأة بكلّ ترحاب سائر ميادين النشاط الإنساني كشريكة كاملة للرجل.

- معيار عالمي لحقوق الإنسان: فحقوق الإنسان جزء لا يتجزّأ من الواجبات، وإذا ما أردنا تحقيق السلام والتقدم الاجتماعي والاقتصادي، فيجب الاعتراف بحقوق الإنسان وحمايتها محليّاً ووطنيّاً وعالميّاً. وعلاوة على ذلك، يجب العمل على تثقيف الأفراد للاعتراف بحقوقهم وحقوق الآخرين واحترامها.

- العدالة الاقتصادية والتعاون: رؤيةٌ لازدهار وتقدم إنساني بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى. إن بعث إمكانات الرفاه المادي والروحاني لسكان الأرض قاطبة سوف يساعد على تحريك الإرادة الجماعية للتغلب على الحواجز الموضوعة أمام السلام كالهوّة السحيقة بين الغني والفقير.

- التعليم الشامل: لأنَّ الجهل هو السّبب الرّئيسيّ في انهيار الشّعوب وسقوطها وفي تغذية التّعصّبات وبَقائها. فلا نجاح لأيّة أُمَّةٍ دون أن يكون العلم من حقّ كلّ مُواطِن فيها، رجلاً كان أم امرأة. على التعليم أن يروج التوافق بين العلم والدين.

- لغة عالمية إضافية:  مع تقدم العالم ليصبح أكثر استقلالاً، فلا بُدَّ له من اتِّخاذ لغةٍ عالميّةٍ واحدةٍ مُتَّفق عليها وخطّ عموميّ ليُدرَّس في المدارس في جميع أنحاءِ العالم؛ وستكون لغةً إضافيّةً إلى جانب اللّغة أو اللّغات الأصليّة للقُطر. والهدف منه توفير سبلٍ أفضل للاتّصال بين الشّعوب، وتخفيض التّكاليف الإداريّة، وخلق روابط أمتن بين كافّة الشعوب والأمم......" نقلا عن الجامعة البهائية العالمية

وللموضوع بقية

Consultation in the Baha'i Faith

"Consultation must have for its object the investigation of truth. He who expresses an opinion should not voice it as correct and right but set it forth as a contribution to the consensus of opinion, for the light of reality becomes apparent when two opinions coincide. A spark is produced when flint and steel come together. Man should weigh his opinions with the utmost serenity, calmness and composure. Before expressing his own views he should carefully consider the views already advanced by others. If he finds that a previously expressed opinion is more true and worthy, he should accept it immediately and not willfully hold to an opinion of his own. By this excellent method he endeavors to arrive at unity and truth." Abdu'l Baha

Friday, May 22, 2009

Baha'i era has started on May 23, 166 years ago

On 23 May, Baha'is around the world will celebrate the 165th anniversary of the birth of the Baha'i Faith.

The holy day marks the Declaration of the Bab, who in 1844 announced that He was a new divine Messenger, sent to herald a new age for humanity and to prepare the way for Baha'u'llah, the universal Messenger of God expected by people of all religions.

The Baha'i calendar dates from 1844, with the year 166 B.E. (Baha'i era) now under way.

"THE evidences which the people demanded from the Apostle of God through their idle fancy have mostly been rejected in the Qur'án, even as in the Surih of the Children  of Israel [Surih XVII] it hath been revealed: 'And they say, by no means will we believe on thee till thou cause a fountain to gush forth for us from the earth; or till thou have a garden of palm trees and vines, and thou cause rivers to spring forth from the midst thereof in abundance; or thou cause the heaven to fall down upon us, as thou hast given out, in pieces; or thou bring God and the angels to vouch for thee; or thou have a house of gold; or thou ascend to heaven nor will we believe in thine ascension, till thou send down to us a book which we may read. Say, Praise be to my Lord! Am I more than a man, an apostle?'

Now be fair! The Arabs uttered such words, and now, prompted by thy desire, thou dost demand yet other things? What is the difference between thee and them? If thou dost ponder a while, it will be evident that it is incumbent upon a lowly servant to acquiesce to whatever proof God hath appointed, and not to follow his own idle fancy. If the wishes of the people were to be gratified not a single disbeliever would remain on earth. For once the Apostle of God had fulfilled the wishes of the people they would unhesitatingly have embraced His Faith. May God save thee, shouldst thou seek any evidence according to thy selfish desire; rather it behooveth thee to uphold the unfailing proof which God hath appointed. The object of thy belief in God is but to secure His good-pleasure. How then dost thou seek as a proof of thy faith a thing which hath been and is contrary to His good-pleasure?   

RID thou thyself of all attachments to aught except God, enrich thyself in God by dispensing with all else besides Him, and recite this prayer:

Say: God sufficeth all things above all things, and nothing in the heavens or in the earth or in whatever lieth between them but God, thy Lord, sufficeth. Verily, He is in Himself the Knower, the Sustainer, the Omnipotent....   (The Bab, Selections from the Writings of the Bab, p. 121)

Friday, May 15, 2009

البهائية ووحدة الجنس البشرى


          يحدثنا حضرة ولي أمر الله عن ظاهرة البلوغ العقلي والروحي والنضج العضوي للجامعة البشرية بأسرها فيتفضل مبينا :

" لم تكن رسالة بهاء الله سوى الوصول إلى كعبة هذا الاتحاد العقلي والروحي لكافة أهل العالم ، ويجب علينا إذا كنا لتعاليمه مخلصين أن نعتبر ظهورها وسيرها رمزا على بلوغ الجنس البشري قاطبة ولا يجوز أن ننظر إليها أنها مجرد مظهر من مظاهر الانتعاش الروحي الذي يصيب بني الإنسان في حظه المتغير، أو كونها مرحلة أخرى من سفر الوحي المضطرد أو اعتبارها بمثابة ختم لدورات النبوة ، بل يجب أن ننظر إليها بأنها رمز المرحلة الأخيرة والعليا لسفر التطور الهائل للحياة الإنسانية الجامعية على الأرض ." الكشف عن المدنية الإلهية ص 6


 تفضل حضرة عبد البهاء فبين بأن هناك شموع سبعة يجب أن تنير الطريق أمام الوحدة الشاملة للجنس البشري هي . 

الشمعة الأولي : " الوحدة السياسية " وهي التي نراها الآن تنير الطريق أمام مجموعات من الأمم تتكتل مع بعضها البعض لبرم مواثيق متنوعة من التعاون السياسي والمالي والتجاري والتعليمي وغيرها كخطوة أولي نحو وحدة تكبر يوما فيوم حتى تشمل العالم بأسره. ولعل أكبر مثال على ذلك الوحدة الأوربية الآخذة في الاتساع يوما بعد يوم.

الشمعة الثانية : " وحدة الآراء"  وهذه ظاهرة واضحة يتميز بها وقتنا هذا ولعل أكبر مشهد لها هو ما يدور تحت قبة هيئة الأمم المتحدة وانعقاد مؤتمرات عالمية تناقش مواضيع تهم الجنس البشري بأسره، مثل موضوع البيئة والمرأة والطفل والسلام ونزع السلاح وغيرهما.

الشمعة الثالثة : " وحدة الحريات"  وقد بدأت هذه الوحدة بتحرير جميع شعوب العالم من الاستعمار الذي كان باركا على صدرها أحقابا من الزمان . وقد نشرت هيئة الأمم المتحدة في الأربعينات من هذا القرن وثيقة فريدة من نوعها لحقوق الإنسان تكفل فيها جميع أنواع الحريات الفردية وثقتها جميع أمم العالم . وقد توسعت مساحة الحريات خلال هذا العقد من الزمان وظهرت مفاهيم جدية لها تحرر عقول البشر من إثر النقليات والدجميات البشرية التي كانت سببا في التعوق الفكري والروحي، والنزاعات بين سكان هذا الكوكب.

   الشمعة الرابعة : "الوحدة الدينية" التي وصفها حضرة عبد لبهاء بأنها "أس الأساس".                                    يبدوا هذا النوع من الوحدة، في يومنا هذا والصراعات الدينية في حالة غليان وتفجر بعيد المنال، وذلك بسبب تلك السحب القاتمة من التعصب  والتطرف الديني التي تغطي بلاد العالم، لا فرق في ذلك بين  مجتمعات مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية أو حتى بوذية.  

               ولكن دوام الحال من المحال. فكم من أزمات عويصة مرت على العالم وهدت سلامته وأمنه، وانقطع كل أمل في نزع فتيلة ، وفجأة انقشعت سحابة اليأس وأشرقت شمس الأمل والتفاؤل. والجديد بالذكر، أنه قد حدث في العقد الأخير من القرن الماضي لقاءات عديدة بين زعماء جميع الأديان في العالم، وأخذ الحوار بينهم يسير في الاتجاه الصحيح. فعقدوا العزم على نزع الخصومات والتنافر بين أتابعهم ، وغرس بذور التفاهم والمحبة والوفاق فيما بينهم. ونتيجة للمبادرات الإيجابية التي قدمها بعض رؤساء الأديان، شكل برلمان عالمي يضم جميع الفرق الدينية في العالم.     

 يعقد هذا البرلمان، الفريد من نوعه، جلساته سنويا في مختلف دول العالم لخلق التسامح والتقارب بين أتباع جميع الأديان.

الشمعة الخامسة : "وحدة الأوطان" وهي التي أكد حضرة عبد البهاء أن ضيائها سوف يعم 

                        العالم قبل نهاية هذا القرن حيث " لا فرق بين عربي أو عجمي إلا بالتقوى" .

الشمعة السادسة : "وحدة الجنس البشري" والتي عندها يصبح العالم جنسا واحدا        

                  "لا ترى في خلق الرحمن من تفاوت .

الشمعة السابعة: هي "وحدة اللسان" التي هي علامة من علامات بلوغ الجنس البشري.

 خاطب حضرة بهاء الله حكام العالم في أم كتابه بقوله الحلي:

" يا أهل المجالس في البلاد اختاروا لغة من اللغات ليتكلم بها من على الأرض  وكذلك من الخطوط إن الله يبين لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونكم إنه لهو الفضال العليم الخبير. هذا سبب الاتحاد لو أنتم تعلمون . والعلة الكبرى للاتفاق والتمدن لو أنتم تشعرون . إنا جعلنا الأمرين علامتين لبلوغ العالم الأول هو الأساس الأعظم نزلناه في ألواح أخري والثاني في هذا اللوح البديع.”

           يحدثنا حضرة ولي أمر الله عن فعالية الكلمة الإلهية و وحدة العالم الإنساني قائلا:

" وأسس (حضرة بهاء الله) في جامعة بني آدم على الأساس المتين الرزين وحدة نوع البشر السياسية والدينية والجنسية والاقتصادية والاجتماعية التي هي من علامات بلوغ العالم ومن أعظم البشارات المصرح بها في الصحف الإلهية النازلة في الأدوار السابقة ومحور التعاليم المقدسة في هذا اليوم العظيم - تلك الوحدة التي تعد أشرف ثمرات العصر الذهبي من الدورة الأولي للكور البهائي ، مقدمة تأسيس المدنية اللاشرقية ولا غربية ، وذلك حتى يفوز العالم المليء بالفتن والاضطرابات بالطمأنينة الحقيقية . وتتحرر القلوب من قيد الهموم و الغموم وتنجو من المحنة العظمي والبلية الكبرى ويصبح عالم الناسوت مجلي الملأ الأعلى و مرآة العالم الاسمي وجزء من الفردوس الأبهى بقوة اسمك الأعظم الجاري في حقائق الكائنات الساري في هوية الممكنات . إنك أنت المغيث وأنك أنت المجير وإنك أنت السميع البصير والمقتدر القدير . "    من كتاب من أحيا نفسا لشوقى روحانى