Showing posts with label Women. Show all posts
Showing posts with label Women. Show all posts

Friday, March 26, 2010

The Feminist Movement in Iran - By Tahira

" The feminist movement spread to other parts of the Middle East. Iran was certainly not left out. In the 19th century, Tahira, popularly known as Qurratul-Ayn, which means coolness or consolation of the eyes, or Zarrin Taj, which signifies Golden Crown, became one of the leaders of the Babi religious movement in Iran which was started by Muhammad Ali - Bab in the mid-nineteenth century.

She was born in 1820 and after being imprisoned, was put to death in August 1852 when she was thirty two years old. She was the first Iranian woman to throw off the veil and put on European dress and addressed large gatherings of men in public meetings. Western writers have praised her a great deal, although in Iran she is considered to be a devilish woman who corrupted the morals of Iranian women and confused their religious beliefs by preaching the Bahai faith. Also Martha L. Root in her book, Tahira, the Pure, Iran's Greatest Woman, says about her.

"Viewed in this light, one can understand her chaste spirit, her matchless courage, not only in the danger to her life but in her being the first woman in the Eastern Muslim World to dare to lay aside the veil even in brief movement, and in being courageous enough to go to the Badasht conference to consult with the group of men followers of the Bab.

The feminist movement in Iran, therefore started with the Bahai movement. The principles enunciated by the Bab were and are favourable to women. Later on, Sadigeh Katnum Daulatabade and Khanum azamodeh, whose names are closely associated with female education in Iran, became the pioneers in this field. The work of these two enthusiastic women was welcomed everywhere in the country and education of girls became a common phenomenon.......

Monday, January 11, 2010

Baha'is around the World - UK

An octogenarian has received her MBE from the Queen for her services to charity.

Christina Kitchen, 83, was awarded the honour for collecting money over a period of 47 years and serving in Oxfam shops in Epsom and Leatherhead.

Recipients of the honour are usually allowed to take two guests to the ceremony, but Mrs Kitchen wrote and asked for permission to take her four sons, and her request was granted by the Queen. Mrs Kitchen went with her sons to Windsor Castle to collect the award earlier this month.

She said: "I was delighted that my four sons were able to attend the ceremony and witness their mother receive this honour from Her Majesty the Queen". The pensioner was a Biology teacher at Rosebery School and a member of the Bahá’í Faith in Epsom and Ewell, since 1978.

The Bahá’is believe in the importance of integrating with the local community through charitable work.

Sunday, November 22, 2009

Nov 25th, the International Day for the Elimination of Violence against Women

" In November every year, we celebrate another important date, as 25 November marks the International Day for the Elimination of Violence against Women. This date is followed by a period of sixteen days of action, ending on 10 December, during which Bahá‟í communities are invited to support the efforts of the many groups and individuals carrying out positive actions for the elimination of the various forms of violence against women and girls. The elimination of violence remains a major concern of the United Nations and of the many national and international organizations working towards the establishment of justice and equity, particularly between women and men."

“Women have equal rights with men upon earth; in religion and society they are a very important element.” Abdu‟l Baha

Sunday, May 10, 2009

فيلم هى فوضى

أخر فيلم مصرى شاهدناه كان فيلم هى فوضى ليوسف شاهين
الفيلم يرصد أحداث الشارع المصرى من خلال فساد أمين شرطة ونزاهة وكيل نيابة وطبعا موجود قصة حب جميلة..
ما شد أنتباهنا فى هذا الفيلم أن النساء هن من قام بالتغيير فى مصر 

Saturday, May 9, 2009

May 10th Mother's Day

Happy Mother's Day

http://www.youtube.com/watch?v=LtzAwo1HU2w

My mother's love for me was so great that I have worked hard to justify it.  Marc Chagall

Sunday, March 15, 2009

الزواج البهائى

من رسالة حضرة عبد البهاء لأحد الشباب بخصوص إختيار زوجة المستقبل:

على الرجل أن يكون رزيناً وذكيا وقبل اختياره زوجته عليه أن يفكر ملياً بأن الفتاة سوف تكون رفيقته فى جميع مراحل الحياة الزواج ليس امراً أنيا مؤقتاً. بل الزوجة للرجل كنفسه تصاحبه وتجالسه وتكون محرم أسراره ولهذا السبب يجب أن يكون المحبة والوداد بينهما فى أزدياد مضطرد. فالصداقة والوفاء لهما اقوى حلقة التحاد والإرتباط بين قلبى الرجل والمرأة وعليهما أن يبذلا غاية ما وسعهما فى إبراز الصدق والوفاء كل منهما إلى الأخر وألا يسمحا بذرة من الحسد ان ينفذ بينهما. لأن الحسد كالسم يفسد المحبة من جذورها...............وعلى الرجل والمرأة أن تكون أفكارهما سامية وأمالهما مضيئة وقلوبهما روحانية وروحهما متطلعة إلى شمس الحقيقة ولا يجوز أن يتغير مسير حياتهما بسبب حدوث بعض الحوادث التافهة ويزداد سوء الظن بينهما. بل أن يكونا قلبهما وسيعاً بوسعة السموات ولو حدث أى أختلاف فى وجهات النظر عليهما أن يعالجا الموضوع بسرعة بشرح وتوضيح ما يدور بخلدهما ولا يسمحا أن تسرى أخبارهما إلى الخارج لأن الناس على أستعداد أن يجعلوا من الذرة الصغيرة جبلا كبيرا. وإذا حصل أن تكدر خاطرهما بسبب ما لا يجوز أن يحتفظا به بل أن يسرعا في إزالته في غاية السرعة وأن يرجحا كفة الوحدة والإتفاق على الحسد والنفاق وأن تكونا كالمرايا الصافية يعكس كل واحد منكما على الأخر أنواراً من المحبة والجمال..........وعندما ينعم الله عليكما باطفال أخلصا حياتكما لتربيتهم وتعليمهم ليصبحوا أوراداً خالدة في الحديقة الإلهية وبلابل تغرد بالمحبة السماوية وخداماً لعالم الإنسان وأثماراً لشجرة الحياة. وعليكما أن تسلكا فى الحياة بطريقة يعتبر منها الأخرون ويقولون لبعضهم البعض أنظروا إليهما إنهما كحمامتين وديعتين مستقرتين بالحب والأتحاد فى عش واحد, كأن الله تعالى قد خلق جوهر وجودكما من أزل الأزال للإبراز المحبة المتبادلة بينكما. وعند حصول هذه الأمال والأهداف تكونا من الفائزين بالحباة الأبدية

Thursday, March 12, 2009

الزوجة العربية

كانت أمامة بنت الحارث التغلبية من فضليات النساء في العرب، ولها حكم مشهورة في الأخلاق والمواعظ . و لما تزوج الحارث بن عمرو (ملك كندة) ابنتها أم إياس بنت عوف، وأرادوا أن يحملوها إلى زوجها أوصتها أمها في ليلة الزفاف بوصية قيمة، قالت فيها: يا بنية: إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو لتقدم حسبٍ؛ لرويت ذلك عنك ولأبعدته منك، ولكنها تذكرة للعاقل ومنبهة للغافل . بنية: لو استغنت امرأة عن زوج بفضل مال أبيها لكنت أغنى الناس عن ذلك ولكن للرجال خلقنا كما خلقوا لنا. أي بنية: إنك قد فارقت الحمى الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجت إلى وكرٍ لم تعرفيه وقرين لم تألفيه أصبح بملكه عليك ملكاً، فكوني له أمة يكن لك عبداًً، واحفظي عني خلالاً عشرة يكن لك ذكراً وذخرا: أما الأولى والثانية: فالصحبة بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة؛ فإن القناعة راحة القلب، وفي حسن المعاشرة مرضاة الرب. واما الثالثة والرابعة: فالمعاهدة لموضع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح، واعلمي يا بنية أن الكحل أحسن الحسن الموجود، والماء أطيب المفقود. والخامسة والسادسة: التعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه؛ فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص حاله مكربة. وأما السابعة والثامنة: فالاحتفاظ ببيته وماله، والرعاية لحشمه وعياله؛ فإن حفظ المال أصل التقدير، والرعاية للحشم والعيال من حسن التدبير. وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشين له سراً ولا تعصين له أمراً؛ فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.واتقي مع ذلك كله الفرح إذا كان ترحاً، والاكتـئـاب إذا كان فرحاً؛ فإن الأولى من التقصير، والثانية من التكدير، وأشد ما تكونين له إعظاماً أشد ما يكون لك إكراماً، وأشد ما تكونين له موافقة أطول ما يكون لك مرافقة. واعلمي يا بنية أنك لا تقدرين على ذلك حتى تؤثري رضاه على رضاك، وتقدمي هواه على هواك فيما أحببت أو كرهت. والله يضع لك الخير

Monday, March 9, 2009

في اليوم العالمى للمراة

قصة صينية من كتاب كالنهر الذي يجري للمؤلف : باولو كويلهو

حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون. وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًالكي يجد الأجدر بينهن. عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير. وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت :(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))
أجابتها الفتاة :(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-)) في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن. محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- . مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا. مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم. حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان. أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا. عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير

Sunday, March 8, 2009

الزوجة المصرية أيام الفراعنة

«إذا أردت الحكمة فأحب شريكة حياتك، اعتن بها، ترعى بيتك، حافظ عليها ما دمت حياً فهى هبة الآلهة، الذى استجاب لدعائك فأنعم بها عليك وتقديس النعمة إرضاء للآلهة، حس بآلامها قبل أن تتألم، إنها أم أولادك، إذا أسعدتها أسعدتهم، وفى رعايتها رعايتهم، إنها أمانة فى يدك وقلبك، فأنت المسؤول عنها أمام الإله الأعظم الذى أقسمت فى محرابه أن تكون لها أخاً وأباً وشريكاً لحياتها» هكذا كانت أقوال الحكيم المصرى عن المرأة فى العصر الفرعونى، موصياً بها الرجل، وهى كلمات تعكس ما كان لها من مكانة، حتى باتت سبباً لرضا الآلهة عن الرجل. وهو ما يعبر عنه دكتور زاهى حواس فى كتابته عن مصر القديمة، بالقول: «إن العناية بالمرأة لدى الفراعنة لم يقتصر على الأقوال، حيث كان يُنظر لها بصفتها الشريك الوحيد للرجل فى حياته الدينية والدنيوية، طبقاً لنظرية الخلق ونشأة الكون فى الديانة الفرعونية التى كانت تمنح كلا من الرجل والمرأة المساواة القانونية الكاملة، كما جعلت من الزواج رباطاً مقدساً وأبدى لا وجود للانفصال فيه إلا بالموت والانتقال للعالم الأخر».

Saturday, January 24, 2009

١١.٥ مليون سيدة مصرية لا يعرفن القراءة والكتابة

تنادى البهائية بأن تربية النساء أعظم من تربية الرجال لأن هولاء البنات سيصبحن ذات يوم أمهات والأم هي التى تربى الأطفال, والأمهات هن المعلمات للأطفال لهذا يجب أن يكن فى منتهى الكمال والعلم والفضل حتى يستطعن تربية الأولاد وان كانت الأمهات ناقصات ظل الأطفال جهلاء بلهاء.....خطب عبد البهاء
المشكلة
كشف الدكتور رأفت رضوان، رئيس الجهاز التنفيذى بالهيئة العامة لمحو الأمية، أن عدد الإناث المصريات اللاتى لا يجدن القراءة والكتابة
يبلغ ١١.٥ مليون، ما يعادل ثلثى إجمالى الأميين فى مصر..." المصرى اليوم

النتيجة
انتقد تقرير أممي جديد أوضاع الطفل المصري, مشيرًا إلى وجود أكثر من 3 مليون طفل دون الـ 16عامًا يعولون أسرهم في المناطق الفقيرة الريفية، ويعملون بمهن شاقة منها جمع القمامة، وتصنيع البلاستيك، وصيانة السيارات بمختلف مراحله، إضافًة إلى التسول. http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=59237&Page=6

د. سامية الساعاتي: 2 مليون طفل شارع في مصر.. صنعهم الفقر والبطالة والتفكك الأسري وانتشار العشوائيات وعمالة الأطفال والتسرب http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=43708من التعلي &Itemid=127

Monday, January 5, 2009

Tuesday, November 25, 2008

Violence Against Women العنف ضد النساء

تخيل والدتك أو أختك أو أبنتك, حسب الأحصائيات, واحدة من ثلاثة سوف تكون ضحية للعنف. العنف ضد النساء والبنات قديم جدا ونتائجه مدمرة للأسرة والمجتمع. للأسف الشديد العنف ضد النساء مستمر حتى الأن فى معظم المجتمعات. ملاين النساء والبنات يعانبن من تاثير العنف كل ثانية. أمثلة الإغتصاب, الإجهاض بالقوة, الضرب, الإضطهاد الجسدى والمعنوى, الطهارة للبنات, الحرمان من التعليم والعلاج, الإجبار على الزواج, القتل, البغاء , ....إلخ "أكثر من ستين مليونا من البنات والسيدات من الممكن أن يكونا أحياء اليوم فقدن حياتهن بسبب العنف" مفهوم البهائية هو أن العنف ضد النساء هو تهديد مباشر لتقدم الجنس البشري .....نحن كأسرة لانستخدم العنف مع أطفالنا ولكن نعلمهم بالحب والقدوة الحسنة فى التعامل ونشركهم معنا فى المشورة وإتخاذ القرار

What is Violence Against Women?
"violence against women" means any act of gender-based violence that results in, or is likely to result in, physical, sexual or psychological harm or suffering to women, including threats of such acts, coercion or arbitrary deprivation of liberty, whether occurring in public or in private life."
" More than 60 million women and girls who should be alive today are missing because of violence against them"

"Violence against women and girls is a direct thread to the progress of the entire human race." "Violence against women and girls threatens and harms the way of life of all people on this earth."

Friday, November 14, 2008

Spirit Walk - by Eman


I went for a Spirit walk and in my walk I noticed a yellow flower, I looked at it and continued walking then I saw another yellow flower. Still I let it go and continued walking. Hence, I saw the third one and there where I stopped. I said to myself these flowers are trying to speak to me.

Last yellow flower was very bright, fresh, and shine. Telling me to be happy, smile, joyful, and don’t worry.
Because like every one of us has problem in our lives, me too have pain that effected me. Sometimes, my spirit goes down and needs something or someone to uplift my spirit again.

While writings these words, I heard few birds singing and saw the sun shining, I felt peaceful and told my self; everything will be ok, just be bright and shine.

Saturday, November 8, 2008

أ 567 ألف حالة طلاق 2007 مقابل 48 ألف عقد زواج

صُدمنا بعد قرأتنا لتعليق رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة طنطا على أسباب أرتفاع نسبة الطلاق في مصر والتى أرجعها الى أنتشار منظمات حقوق الإنسان ......... وإليكم نص المقالة المنشورة فى جريدة الدستور:
و"وصف الدكتور عبدالسلام الشيخ ـ رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة طنطا ـ معدل ظاهرة الطلاق في مصر بأنه غير متوازن مع
حالات الزواج سنوياً، وأشار الشيخ في كلمته خلال الندوة التي أقامها المجلس الأعلي للثقافة، إلي أن الطلاق ظاهرة معقدة ويتم فيها الانفصال الجسدي للزوجين عن طريق نطق الزوج لفظ «إنتي طالق» لزوجته، وبعدها تتعدد المشاكل التي تنعكس بدورها علي المجتمع، .....وأكد الشيخ حدوث حالة طلاق كل 6 دقائق ـ حسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء ـ التي صدرت ضمن إحصائيات عام 2007 وتضمنت حدوث 1000 حالة طلاق بسبب عدم انجاب الذكر وهناك أيضاً 567 ألف حالة طلاق لهذا العام مقابل 48 ألف عقد زواج فيها هذا العام، ...والمجرمين. وأشار الشيخ إلي أن هناك أسبابا عامة للطلاق أهمها انتشار منظمات حقوق الإنسان والتي تسببت في ارتفاع نسبة الطلاق في الغرب والتي أدت إلي الاكتئاب والخوف من النجاح لدي الكثير من السيدات، هذه المنظمات ساوت بين الرجل والمرأة، حيث أكدت أن عمل المرأة في منزلها يساوي عمل الرجل خارج المنزل مما تسبب في كثير من الخلافات بين الأزواج حول العمل أو البقاء في المنزل.
من مبادئ الدّين البهائيّ المساواة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. فالمرأة والرّجل سواء في كثير من الصّفات الإنسانيّة، وقد كان خَلْقُ البشر على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين امرأة ورجل. وليس التّماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطًا لتكافئهما، طالما أنّ علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصّفات العرضيّة. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا؟

Wednesday, October 22, 2008

ليلى والزوج والأولاد

تسببت التغيرات الأقتصادية والإجتماعية والدينية العالمية والمحلية فى حدوث تغيرات جذرية فى الأسرة المصرية. أصبح الزوج يعمل ساعات أكثر ويحصل على أجر أقل من قبل. الزوج يصل المنزل غير قابل لأن يستمع لزوجته او أولاده فهو يريد أن يستريح فى هدوء وبدون إزعاج. وعلى الجانب الأخر أصبحت الزوجة مطحونة أكثرفي أعمال المنزل وتلبية طلبات الأولاد وشراء أحتياجات الأسرة وزيارة الأهل والجيران وأخيرا الأستعداد لأستقبال الزوج بكل حب وسرور. الزوجة تحتاج أكثر لرأى الزوج ومشورتة ومساعدتة خاصة مع الأولاد ولكن أين الزوج. لا الزوج يسمع الزوجة ولا الزوجة تستمع للزوج والأطفال ضحايا.......هل هذا صحيح.
الحل فى رأينا هو المشورة: فعندما يصل الزوج للمنزل على الزوجة أن تساعده علي التخلص من مشاكل العمل وعلى الزوج ان يسئل
الزوجة عن يومها ويستمع إيجابيا لكلامها هى والأولاد. عندما يستمع الزوج والأب لزوجته وأبنائه فأنه يؤكد لهم أهتمامه وتقديره وحبه.......أليس كذلك عزيزنا القارىئ
أجمل وقت لدينا هو وقت العشاء حيث نجلس جميعا حول المائدة ونستمع لبعضنا البعض ونناقش أحوال اليوم. أنها فرصة لنتعلم جميعا المشورة واخلاقيات الحوار
Baha'is view equality between the sexes and the full participation of women in every field of human endeavor as essential prerequisites to peace and human progress. Inequality between the sexes retards not only the advancement of women, but also the progress of civilization itself. The Baha'i writings state: "As long as women are prevented from attaining their highest possibilities, so long will men be unable to achieve the greatness which might be theirs."

Saturday, October 11, 2008

لماذا البهائية بالتحديد

نشرت الشبكة العربية للدفاع عن حقوق البهائيين رسالة توضح أسباب دفاعها عن البهائيين:

نتلقى العديد من الرسائل من قرائنا - البعض منها يشجعنا على جهودنا، و البعض منها يستفسر عن الشبكة، و البعض الآخر يلقي شكوكا على نوايا الشبكة و مصداقيتها. لقد اتهمنا بأننا أبواق دعاية للبهائيين و بكوننا أداة لنشر البهائية في العالم الاسلامي، و هي تهم زائفة
و في حين أن معظم هذه الرسائل التي تردنا بغيضة و ليس لها أساس من الصحة، شعرنا بأنه من المهم نشر هذه الرسالة، و ردنا عليها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد
في البداية اريد ان اعرف ما سبب انشاء هذا الموقع هل هو للتبشير بالديانة البهائية ام للدفاع عن حقوقوهم طيب ولماذا البهائية بالتحديد يعني الم تجدوا غير هذه الفرقة التي لاتستحق ان تدافعوا عنها طيب لماذا لاتدافعوا عن المسيحيين في مصر لانهم على حسب قولهم انهم مضطهدين وبلنسبة للبهائيين فقد كفرهم العلماء والشيوخ واعتبروهم خارجين عن الاسلام وبالنسبة لحقوق البهائيين فهم عندهم حقوق كاي مواطن في مصر والدستور يكفل ذلك الا موضوع البطاقة الشخصية فان ليس لديهم الحق ليكتب في خانة الديانة مسلم بهائي لايوجد شيئ اسمه مسلم بهائي هذا كل الامر هم فرقة ضالة كاذبة تفتري على القران ولوا انك تعرف ماذا يقولون عن المسلمين والقران لما قتحت هذا الموقع قالوا عننا اننا همج رعاع فهل ترضى هذا الكلام عليك
وبالنسبة للحقوق فهم لديهم كل الحقوق التي يكفلها الدستور وهي حرية التعليم وممارسة الاشغال وهذه الامور الا في شيئ واحد الا وهو البطقة الشخصية فهذا شيئ ابعد من خيالهم
الله يهديك وشيئ اخر نحن مستعدين لنبين لك خطر هذه الفرقة الضالة وتعاونهم مع اليهود ضد مصر اذا كنت لاتعلم هذا وكل هذه الامور ان شات
الهدف من وراء انشاء هذا الموقع هو رفع مستوى الوعي عن الانتهاكات ضذ حقوق الانسان التي ترتكب ضذ الأقلية البهائية في المنطقة و لاعراب معارضتنا لها. في رسالتك الينا سألت “لماذا البهائية بالتحديد” و ضربت مثال الأقباط في مصر.
لا ننكر بأن الأقليات الدينية الأخرى في الشرق الأوسط تتعرض للتمييز، و لكن معظمهم يتمتعون ب”ميزة” (اذا كان من الممكن أن تسمى ذلك): تعترف الحكومات بشرعية الديانات التي ينتمون اليها و ينظر عموم الناس اليها على أنها أديان سماوية يستحق معتنقوها الحماية بموجب القانون. الاعتراف الرسمي لا يضمن العدالة والمساواة أمام القانون ، لكنه يمهد الطريق لذلك
و قد ذكرت أن للبهائيين جميع الحقوق التي يكفلها الدستور المصري باستثناء بطاقات الهوية. و لكن بطاقات الهوية الوطنية هي المفتاح الذي يتيح لمواطني مصر تحصيل التعليم و الخدمات الصحية و الفرص الاقتصادية، و من دونها بهمش البهائيون
و قد ادعيت أن البهائيين في مصر يريدون كتابة “مسلم بهائي” في بطاقات الهوية الوطنية، و ذكرت أن ذلك “شيء أبعد من خيالهم”، و لكن ليس لادعائك أساس من الصحة. ما يطالب به البهائيون هو السماح لهم بترك خانة الديانة خالية أو وضع شرطة “-” أو “أخرى” مكانها. و بالفعل، قضت محكمة القاهرة الادارية في 29 يناير/كتنون الثاني بذلك، الا أن القرار لم ينفذ بعد
أما قولك بأنهم يتهجمون على المسلمين و القرآن، فنحن نقول لك بأن البهائيين يكنون احتراما عميقا للاسلام و يؤمنون بنوبة محمد (صلى الله عليه و سلم)، و كمسلمين يتعرضون لهجمة اعلانية شرسة، ندرك بأن أقوال الأقلية لا تمثل آراء الأكثرية
بحق لك أن تملك آرائك و معتقداتك الخاصة عن الديانة البهائية، و لكن لا ينبغي أن تسدخدم كمبرر لحرمان الآلاف في المنطقة من حقوقهم المدنية

Wednesday, July 2, 2008

Education of girls - تربية البنات

(Nike Foundation created this idea to help girls movement along; ...........)

WHY GIRLS?
Because when adolescent girls in the developing world have a chance, they can be the most powerful force of change for themselves, their families, communities and nations.But while those 600 million girls are the most likely agents of change, they are invisible to their societies and the world.So what can you do about that?
Get yourself seen, whether you're a girl or just believe in girls. Tell us when your voice is posted, and we'll add it here. If you're ready to learn and do more, head over to girleffect.org.

http://www.youtube.com/girleffect
http://www.youtube.com/watch?v=-Vq2mfF8puE

فى الدين البهائى تربية البنات لها أهمية خاصة لأن البنات هن أمهات المستقبل

Saturday, March 8, 2008

اليوم العالمى للمرأة مارس 8

تحية تقدير وإحترام لكل إمرأة مصرية في اليوم العالمى للمرأة


شهد عام 2007 تعيين 30 قاضية إقرارا بحق المرأة في المجال الاجتماعي والمهني
من
أهم المشاكل التي تشغل المرأة : الأمية والعنف الأسرى وختان الأناث والبطالة والفقر والتعليم والفوارق بين الجنسين

من أهم المبادئ التي ينادي بها الدين البهائي مبدأ المساواة في الحقوق بين البشر بما في ذلك المساواة بين الرجل والمرأة، فضلاً عن مبدأ التعليم الإجباري وتوفير الإمكانات لخلق مناخ اجتماعي سليم، ويقضي بعدم تعدد الزوجات، ويُقدّس الكيان العائلي معتبراً الأسرة أساس بناء المجتمع الإنساني.

Women in Egypt continue to be involved in the various aspects of life whether political or social. At present, Egyptian women can become members of parliament and are entitled to vote. They have also been chosen to fill such top-level positions as ministers, judges and ambassadresses.

Year 2007 witnessed the appointment of 30 women judges, in a big move towards developing society. From Egyptian gov. web page

Friday, December 7, 2007

VIOLENCE AGAINST WOMEN needs global attention

العنف ضد المرأة مشكلة محلية تحتاج أهتمام عالمى

In UNITED NATIONS, 6 December 2007 (BWNS) -- Government and civil society representatives called for renewed attention to the issue of preventing violence against women in a panel discussion this week. The discussion, which was organized by the Baha'i International Community and the Christian Children's Fund in cooperation with the U.N. missions of France and the Netherlands, looked at ways that national and local communities around the world can intensify efforts to eliminate all forms of violence against women.

"Despite significant progress, violence against women and girls continues to be a global problem," said Fulya Vekiloglu, director of the Baha'i International Community's Office for the Advancement of Women. "So the effort to organize this discussion is one way to help keep this on the agenda of governments and nongovernmental organizations, and especially to focus on the implementation of recent international agreements to fight and prevent violence against women.".......

Ms. Samson, first secretary of the Permanent Mission of the Netherlands to the U.N noted that the 2006 resolution places important obligations on states to "prevent, investigate, and punish" violence against women.

Mr. Wessells, senior child protection adviser of the Christian Children's Fund stressed the importance of engaging religious and community leaders in efforts to change social norms that allow violence against women and girls.

Dr. Penn, an associate professor of psychology at Franklin and Marshall College, who represented the Baha'i International Community. talked about the importance of strategies aimed at changing old patterns of thinking in men, boys, and communities.
In particular, he said, legal measures to eradicate violence against women should be accompanied by local, national, and international initiatives that cultivate and inspire the human spirit and promote a consciousness of the "dignity and nobility of all people."

He emphasized that everyone has a responsibility to fight practices and attitudes that lead to violence against women. ........
إن العالم محتاج لحلول روحية لعلاج مشكلة العنف ضد المرأة
أن الأسرة يجب أن تتأسس علي أساس من الوحدة والمساواة والأحترام المتبادل وليس منطق القوة