Showing posts with label Education. Show all posts
Showing posts with label Education. Show all posts

Friday, March 23, 2012

Education Under Fire in Iran

Education Under Fire is a campaign designed to address the Iranian government's denial of the right to education for ideological and religious reasons.

Saturday, February 26, 2011

Baha'is and Poverty

‎"Poverty... is not merely the lack of material resources, but also the absence of those ethical and social resources that create an environment in which individuals, through social institutions and communities, can develop to their fullest capacity." ~ Baha'i International Community


What is the Bahá’í attitude toward poverty?

Bahá’u’lláh taught that extremes of wealth and poverty are not conducive to a just society and must be eliminated. Bahá’ís understand that with the development of a proper culture of work as service to humankind, supported by such means as just governance and universal education, the problem of poverty will be resolved.
Baha'i International Community

Wednesday, January 20, 2010

The Best Way for Mothers to Worship God


"O ye loving mothers, know ye that in God's sight, the best of all ways to worship Him is to educate the children and train them in all the perfections of mankind; and no nobler deed than this can be imagined." (‘Abdu’l-Baha)

Wednesday, November 18, 2009

التربية الجميلة - نزار قبانى

نحب أن نشارك أصدقائنا الأراء التالية عن تربية أولادنا المحبة والتسامح من قصيدة لنزار قبانى



فهل تسمحون لي
ان اربي اطفالي كما اريد، وألا تملوا علي
اهواءكم واوامركم؟


هل تسمحون لي
ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا، وليس
للمشايخ والفقهاء والناس؟


هل تسمحون لي
ان اعلم صغيرتي ان الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب
وامانة وصدق، قبل ان اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟


هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي ان الله محبة، وانها تستطيع ان
تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟

هل تسمحون لي
الا اذكر عذاب القبر لاولادي،
الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟
هل تسمحون لي
ان اعلم ابنتي اصول الدين وادبه واخلاقه، قبل
ان افرض عليها الحجاب؟
هل تسمحون لي
ان اقول لابني الشاب ان ايذاء الناس وتحقيرهم
لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟
هل تسمحون لي
ان اقول لابنتي ان مراجعة دروسها والاهتمام بتعليمها
انفع واهم عند الله من حفظ آيات القرآن عن ظهر قلب دون تدبر معانيها؟
هل تسمحون لي
ان اعلم ابني ان الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ
بنزاهته وامانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟

هل تسمحون لي
ان اقول لابنتي ان صديقتها المسيحية ليست
كافرة، والا تبكي خوفا عليها من دخول النار؟

هل تسمحون لي
ان اجاهر، ان الله لم يوكل احدا في الارض بعد الرسول لان يتحدث باسمه
ولم يخول احدا بمنح 'صكوك الغفران' للناس؟
هل تسمحون لي
ان اقول، ان الله حرم قتل النفس البشرية، وان
من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم ان يروع مسلما؟

هل تسمحون لي
ان اعلم اولادي ان الله اكبر واعدل وارحم من
كل فقهاء الارض مجتمعين؟ وان مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين، وان
حساباته أحن وارحم؟
هل تسمحون لي؟؟؟؟

Thursday, June 25, 2009

Baha'i Children

This morning we read the following quote from Abdu'l-Baha to our children:

"... Everyone should have some trade, or art or profession, be he rich or poor, and with this he must serve humanity. This service is acceptable as the highest form of worship."(Abdu'l-Baha in London, p92)

We will work with our children in the upcoming weeks exploring different trades and professions.
Just imagine if every adult serve humanity through his/her trade or profession!!
It is the highest form of worship.

Wednesday, June 24, 2009

الوزراء الثلاثة -


قصه جميله و رائعة

في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة

وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ

هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر

إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان

***

الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار

حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق .

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول

***

الدرس هنا ما ينفعنا في الحياة الأخرى هو الأعمال الطيبة الطاهرة التي جمعناها في حياتنا الدنيا ؟

Tuesday, May 5, 2009

Phosphates killing our rivers

From weekly Science Matters column by David Suzuki:

Phosphates are added to cleaning products because they help cut grease and get rid of food particles on dishes. But they also have enormous negative impacts on rivers, streams, and lakes. By fertilizing the waters, phosphates can cause massive algae blooms that starve the water of oxygen and choke aquatic ecosystems, killing fish, amphibians, insects, and plants. Phosphates have been banned from laundry detergents in most places for a number of years now, but consumers have resisted moves to ban them from dish-washing detergents.........We can lead lives that are even more fulfilling on a cleaner planet where more people have access to clean air, water, and food. All it takes is some imagination and some forward thinking. If we really cared about our world and about our children and grandchildren, we would be willing to make some sacrifices to make the world a better, healthier place. But in most cases, the sacrifices are as illusory as some of the benefits we think we are deriving from our rampant consumerism.."

Could we choose to buy our detergents Phosphate free????????????????????????

Friday, April 3, 2009

نعلم أولادنا الرعاية والأهتمام بالأخر

نعلم أولادنا: الرعاية والإهتمام
ما هي الرعاية ؟
الرعاية هي إيلاء الحب والاهتمام للآخرين والأشياء التي تهمك ، بإمكانك أن تبرز الاهتمام وتولي العناية لشخص ما بقولك أو بعملك بحيث تساعده . الرعاية بشيء تفعله تعني أن تعطي أفضل ما لديك . عندما تهتم بشخص ما فأنت تولي عناية كبيرة له وتكون متشوقا لمعرفة أخباره. الرعاية أن تظهر اهتمامك الحقيقي بشيء أو بشخص ما . ويمكنك أن ترعى نفسك أو الآخرين بأن تدللهم فعندما تهتم بحيوان ما فإنك ترعاه وتهتم به وباحتياجاته . عندما تهتم بشيء أو شخص ما فأنت تتعامل معه بلطف واحترام وتتأكد بأنك لا تجرحه ، وعندما تقوم بعمل متميز فأنت توليه أفضل عناية . الرعاية تأتي من أعماق وداخل الإنسان فأنها علامة للحب وللاحترام والاهتمام.
رعاية الناس تكون بالاهتمام بالآخرين كما تهتم بنفسك وتفعل كل ما في وسعك ليبرز حبك للآخرين وبأنهم ذو مكانة لديك . الاهتمام بنفسك يعني أن تتعامل مع نفسك باحترام على شأن تكون مستحقا لان تكون ابن الله .

لماذا نهتم ؟
الرعاية تجعل العالم مكانا أفضل للعيش فيه ، الاهتمام بالناس يمحو عنهم الشعور بالوحدة فيساعدوننا عندما نكون في أزمة أو مرضى أو ضعفاء , ليس لأن هذا مفروض عليهم أو لأن هذا واجبهم بل لأنهم يهتمون بنا لأننا نهمهم . ولأنهم يراعوننا فنحن نثق بهم، ونشعر إننا بين أيادي أمينة.إن الاهتمام بالناس يعني معاملتهم بحب واحترام زائد وبالعناية التي يستحقونها.
الرعاية تبدأ بالحب واحترام النفس والآخرين . بدون الرعاية لا يكون هناك اهتمام ، كل شخص سيكون وحيدا . إذا مرض أو جرح شخص ما فلا أحد يساعده إلا إذا كان لديه مالاً أو له مصلحة عند هذا الشخص . بدون الرعاية يؤدي الناس الأشياء فقط إذا وجدوا مقابل لذلك . ويتشكك الناس في بعضهم البعض . إذا سيطرعلى الناس أسلوب عدم الأهتمام فسوف يقومون بأعمال سيئة أو غير متقنة وأحياناً تكون مضرة للناس والبيئة . إذا لم تهتم بنفسك فسوف يأخذ الآخرين انطباعا بأنك لست مهماً أو ذي شأن ، ويبدوون قلة الاهتمام بك أيضا .

كيف نهتم ؟
عندما تشعر بالحب والاهتمام تجاه الآخرين فابحث عن طريقة تظهر لهم اهتمامك بأن تسألهم كيف حالهم ، بماذا يفكرون ، كيف يشعرون مثل : ماذا فعلت اليوم ؟ , كيف كان يومك ؟ كيف تمضيه ؟ , هل تشعر بتحسن ؟ , كيف يمكنني أن أساعدك ؟
يمكنك أن تظهر اهتمامك بالله من خلال الصلاة والدعاء وخدمة الآخرين .
عندما تكون مهتما برعاية الآخرين فأنت تأخذ الأمور بأسلوب لطيف و تتحكم فيها ، عندما يضع شخصا ثقته فيك ، ويأتمنك فأنت تعامله كشيء مقدس وتوليه بأفضل ما عندك . عندما تهتم بالأشياء التي تقوم بها فأنت تعمل ذلك بحماس وتميز سواء كان هذا العمل في المنزل أو واجب مدرسي . عندما تهتم بنفسك فأنت تتعامل مع جسمك باحترام ترتدي الملابس النظيفة وتستحم وتمشط شعرك وتهتم باحتياجاتك ، إذا كنت وحيدا تبحث عن صديق تقضي معه بعض الوقت ، إذا كنت جوعانا تأتي بأشياء تأكلها ، إذا كنت حزينا تبكي قليلا ثم تقرر كيف تجعل الأشياء أحسن وأفضل .
تهانينا القلبية أنك تتعامل بإهتمام وترعى الأخرين عندما : تحب الآخرين وتحب نفسك .تجعل الناس يعرفون بأن ما يقولونه مهم لك عن طريق الإنصات والنظر إليهم باهتمام. تتعامل مع الأشياء برعاية تامة . تصون وترعى أي شئ يوضع تحت رعايتك . ...........

Sunday, March 22, 2009

حدوتة الشجرة‏...‏ وعيد الأم بقلم : وجدي رياض

هي حدوتة جميلة‏...‏ تحكيها الأساطير‏...‏ وترويها الأجيال‏,‏ ويتعاظم دورها في هذه الأيام التي أدار فيها الأبناء ظهورهم لأولياء أمورهم‏,‏ بل وبلغ الأمر مداه عندما نجد عقوق الأبناء وجحودهم وإنكار الجميل‏...‏ ونقدمها للأبناء بمناسبة عيد الأم الحدوتة تقول‏:‏ كانت هناك شجرة تفاح يانعة مثمرة يفوح منها عطر الثمر‏,‏ وكان هناك طفل صغير بريء يلعب حول هذه الشجرة كل يوم‏,‏ كان الطفل يتسلق اغصان الشجرة ويأكل من ثمارها‏...‏ وفي بعض الأحيان يغفو قليلا في أحضان أغصانها‏...‏ ويستظل بظلهاكان يحب الشجرة‏..‏ وكانت الشجرة تبادله الحب واللعب‏...‏ مر الزمن‏,‏ والطفل يكبر والشجرة تطرح أجمل ثمارها‏,‏ وأصبح الطفل لا يلعب حول الشجرة كما كان صغيرا‏...‏ وفي أحد الأيام عاد الصبي إلي الشجرة وكان حزينا مهموما نادت عليه الشجرة‏...‏ وقالت له‏:‏ تعال‏...‏ العب معي‏..‏ أجابها الصبي‏...‏ أنا لم أعد صغيرا لألعب حولك‏,‏ أنا أريد اللعب مع أصدقائي‏,‏ وأحتاج إلي بعض النقود لأشتري بعض اللعب‏...‏أجابته الشجرة بحب شديد‏...‏ أنا لا أملك نقودا‏...‏ ولكن يمكنك أن تأخذ كل ثماري من التفاح الذي أحمله فوق ظهري لتبيعه‏,‏ ثم تحصل منه علي ما تريد من أموال لتشتري ما تبغيه‏...‏ كان الصبي سعيدا للغاية‏,‏ تسلق الشجرة‏,‏ وجمع كل ثمار التفاح التي عليها‏,‏ وغادر الشجرة إلي السوق سعيدا‏...‏ بما حصده من أموال‏.‏ومرت الأيام‏....‏ ولم يعد الصبي إلي الشجرة‏....‏ مما أصابها بالحزن‏.‏وذات يوم عاد الصبي وقد أصبح رجلا جميلا يافعا‏...‏ وفرحت الشجرة بعودته سالما وقالت له‏...‏ هل ستلعب معي؟‏..‏واجابها علي الفور‏:‏ لم يعد لدي من الوقت لكي ألعب معك‏...‏ ثم إنني أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة‏....‏ وأنا الآن مهموما بمشاكلي وأحتاج إلي بيت يأويني ويأوي أسرتي‏...‏ هل أجد عندك مساعدة أجابت الشجرة‏...‏ أنا ليس عندي مأوي لك‏...‏ ولكن يمكنك أن تنزع جميع أغصاني لتبني لك بيتا‏...‏ وعلي الفور أخذ الرجل كل أغصان الشجرة‏,‏ وغادرها سعيدا بما حصل‏...‏ وكانت الشجرة سعيدة بما أعطت‏..‏ وذهب الرجل ولم يعد كعادته وترك الشجرة وحيدة بلا ثمار ولا أغصان‏..‏وفي أحد أيام الصيف الحارة‏,‏ عاد الرجل إلي الشجرة في منتهي السعادة‏,‏ وهتفت الشجرة بسعادة ونادت عليه لكي يلعب معها‏...‏ فقال لها الرجل‏....‏ لقد تقدمت في العمر‏...‏ وأريد أن أن أبحر بعيدا‏,‏ أريد أن أصنع مركبا أبحر به بحثا عن أرض تمنحني السعادة والرزق‏.‏وأجابته الشجرة‏...‏ خذ جذعي لبناء مركب تبحر‏,‏ وتصنع به سعادتك‏...‏ وسافر الرجل مبحرا بمركبة منحته الأمان في رحلة المخاطر والسعادة‏...‏ وغاب زمنا طويلا كعادته‏,‏ واخيرا عاد‏...‏ واقترب من الشجرة‏...‏ فقالت له آسفة يا ابني‏...‏ لم يعد عندي ما أملكه‏...‏ ولم يعد عندي شيئ أعطيه لك‏...‏ لم أعد أملك ثمار التفاح‏....‏ ولم يعد لدي أغصان لتتسلقها‏,‏ وفقدت كل ما أملك حتي جذعي‏,‏ وبكت لأن كل ما تبقي لديها عبارة عن جذور ميتة‏.‏أجابها‏...‏ كل ما أحتاجه الآن هو مكان لاستريح فيه من تعب السنين‏,‏ أجابته جذور الشجرة العجوز‏...‏ عندي أنسب مكان للراحة‏...‏ جلس الرجل إليها وجذور الشجرة العجوز سعيدة‏..‏ والدموع تملأ ‏عينيها‏....‏ . إنتهت الحدوته
‏هل تعرف من هي هذه الشجرة إنها أمك وأبوك ‏أحبهما تسعد العمر كله ‏‏

Sunday, March 8, 2009

بناء الثقة بالنفس لدى أطفالنا

حضرنا ورشه عمل في مدرسة الأولاد عن دور الأباء والأمهات فى بناء الثقة بالنفس لدى أطفالهم. وهنا بعض النقط المهمة:
الأستماع الجيد للطفل وسؤاله عن مشاعره وأحاسيسه
تشجيع الطفل على المشاركة فى جلسات المشورة الأسرية وإبداء رأيه في القرارات المتعلقه به
زياره الطفل فى المدرسة وحضور الأحتفالات المدرسية لغرس أنتماء الطفل للمدرسة والأسرة
سؤال المدرس بأستمرار عن مدى تقدم الطفل
تشجيع الطفل على القرأة الدائمه للنجاح فى الحياة
قضاء وقت محدد يوميا للعب مع الطفل
يهتم الطفل بالأستماع للقصص الأسرية لمعرفة تاريخ أجداده
تشجيع الطفل على التحلى بمكارم الأخلاق والتحكم فى أفعاله فى لحظات الغضب
يجب تعليم الطفل الأنضباط
والكومبيوترTVتحديد وقت قصير لمشاهدة ال

Tuesday, February 10, 2009

Learning through activities

Different ways to teach our children MATH:
board games, counting money, playing with dice, cooking (measuring), clock timer, learning to tell time, use toys to count or subtract, workbooks, count grocery items, conversions, navigate GPS, what can you buy for $5, allowance, bank book/savings, cut pizza into fractions/quantity

Different ways to teach our children SOCIAL SKILLS:
play act situations that use a variety of social skills, talking on the phone, dress up, act out stories, picnic with friends and family, sports, hand shakes, welcome people, say bye, assign a role when guest come over, play dates, lots of exposure to social settings – on transit, in mall

Different ways to teach our children PHYSICAL ACTIVITY:
mime/exaggerate movement indoors with a variety of sports, keep score, discuss rules, strategy, show and tell, hiking (nature walks), volunteer for sports, clean up park 9service for community), biking, skiing, gardening

Different way to teach our children CREATIVITY:
paints, crayons, play dough, paper box building, Lego blocks, snow man building, arts and crafts , , role playing, dance and play, incorporate all of the above into everyday situations-whenever , they need something or want to do something, turn into creative problem solving

Different way to teach our children READING:
grocery shopping, labels, food prep, restaurant menus, street signs, instructions, name tags on , presents, email/Christmas cards and letters, chapter books, recipes, logos, sounding out , letters/blends, chalkboard/sand box, flashcards, printing/writing, audio books, magnetic letters on fridge


Different way to teach our children PROBLEM SOLVING
brainstorm, puzzles, what if? accidents, earthquake, fire (indoor and outdoor situations), reading comprehension, playing games, ask questions to open their thinking and observation skills when , asking for your help-ask them what they think would be possible…how, what etc…

Wednesday, January 28, 2009

FROGS - nice story

Once upon a time there was a bunch of tiny frogs.... Who arranged a running competition. The goal was to reach the top of a very high tower. A big crowd had gathered around the tower to see the race and cheer on the contestants. .... The race began....

Honestly,no one in crowd really believed that the tiny frogs would reach the top of the tower. no one heard statements such as:'Oh, WAY too difficult!!' ' 'They will NEVER make it to the top. a chance that they will succeed. The tower is too high!' The tiny frogs began collapsing. One by one....
Except for those, who in a fresh tempo, were climbing higher and higher.... The crowd continued to yell, 'It is too difficult!!! No one will make it!' more tiny frogs got tired and gave up....
But ONE continued higher and higher and higher.... This one wouldn't give up! At the end everyone else had given up climbing the tower. Except for the one tiny frog who, after a big effort, was the only one who reached the top! THEN all of the other tiny frogs naturally wanted to know how this one frog managed to do it? A contestant asked the tiny frog how he had found the strength to succeed and reach the goal? It turned out.... ..

That the winner was DEAF!!!!
The wisdom of this story is: Never listen to other people's tendencies to be negative or pessimistic. because they take your most wonderful dreams and wishes away from you -- the ones you have in your heart! Always think of the power words have. Because everything you hear and read will affect your actions! Therefore: ALWAYS be....... POSITIVE!
And above all: Be DEAF when people tell YOU that you cannot fulfill your dreams!

Tuesday, January 20, 2009

إنها أفضل معلمة قابلها في حياته

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه،
وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

Sunday, November 30, 2008

Good grade at school

Read a book about the brain: audio, visual, and writing uses all three.
Think like a teacher: Turn classroom notes into a quiz for easy studying.
Never give up
Set a goal: Write your desired grade, percentage or score and post it around your house
Write it down: Note-takers get 50% higher marks than those who try to remember.
Go back and write potential questions to the notes on the left hand side and have a practice test.
Use cover cards; divide a page, keep the left hand side blank and write notes on the right side.
Coloured inks and thinking about questions will keep your brain alert and focused.
Pat yourself on the back for every one you get right since your brain likes the pressure of competition and thrives on rewards.
Listen to classical music

Saturday, November 15, 2008

Giving Praise Improves Performance

.... recent study involving three groups of young people:
One group was consistently praised for previous performance,
another group was criticized, and the third group was ignored.
Those who were praised improved dramatically, those who were criticized also improved (but not as much), and the group that was ignored barely improved at all.
Charles Schwab said, "I have yet to find the person - however exalted his or her station - who did not do better work and put forth greater effort under a spirit of approval than under a spirit of criticism." By the same token young people who are raised in a spirit of praise and approval are going to be happier, more productive, and more obedient than those who are constantly criticized. We become, in large part, what we think about. Therefore, the input into a teenager's mind is very important.

Here is a great tip: The two most powerful times for this input is early in the morning and late at night. Some psychologists have estimated that the first encounter of a significant nature that you have each day has more impact than the next five encounters as far as your thinking and your attitude are concerned. With this in mind, it is extremely important that these first and last encounters of the day with your kids be positive. These are great times for specific, well-earned praise. from Terry SmallLearning Services

Monday, October 27, 2008

Intuition Tip

" Attitude is everything when it comes to intuition development – as the old saying goes, positive expands while negative retracts… your attitude determines an expansion or a shrinking in life energy.
Let life events feed your soul rather than diminish it – we learn from experience so of course we’re going to experience the ups and downs of life. The secret is not to ask why me, which puts us into victim mode (retraction energy) but rather, what am I going to do with this (an empowered action energy). Working with the mindset that everything in life ends is for our benefit, even perceived negatives end up serving our highest potential and experience.


Bring to mind a difficult situation right now, take a deep breath and ask neutral questions like:- is there more information I need to know about this situation?- is there anything I need to be doing differently?- what will make things simpler, easier, more effective here?
Let joy speak- confused or feel stuck? Let your heart talk –if it could tell you what’s really going on, what would it say? - allow the empowered part of you to share its wisdom and notice your body talk..." Cheryl Brewster, Canada

Tuesday, August 5, 2008

Perseverance

In the confrontation between the stream and the rock,

the stream always wins…

not through strength but by perseverance.

H. Jackson Brown

Thursday, July 31, 2008

أهم بنود ونصوص قانون الطفل المعدلة والموافق عليها البرلمان المصري


المادة 1 : "تكفل الدولة حماية الطفولة والامومة وترعى الأطفال وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتنشئتهم التنشئة الصحيحة من كافة النواحي في اطار من الحرية والكرامة الانسانية، كما تكفل الدولة كحد ادنى، حقوق الطفل الواردة باتفاقية حقوق الطفل وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة النافذة في مصر".
المادة 2 : "يقصد بالطفل في مجال الرعاية المنصوص عليها في هذا القانون كل من لم يتجاوز سنة الثامنة عشر ميلادية كاملة، وتثبت السن بموجب شهادة الميلاد أو بطاقة الرقم القومي أو أى مستند رسمي أخر، فإذا لم يوجد المستند الرسمي اصلا قدرت السن بمعرفة احدى الجهات التي يصدر بتحديدها قرار من وزير العدل بالاتفاق مع وزير الصحة".ه".
وفي شأن تعليم الطفل نصت المادة رقم 54 على أن "التعليم حق لجميع الأطفال في مدارس الدولة بالمجان وتكون الولاية التعليمية على الطفل الحاضن، وعند الخلاف وعلى ما يحقق المصلحة الفضلى للطفل برفع اى من ذوى الشأن الأمر إلى رئيس محكمة الاسرة، بصفته قاضيا للأمور الوقتية، ليصدر قراره بأمر على المساس بحق الحاضن في الولاية التعليمية." إنتهى
متى نرى جميع بنود قانون الطفل قيد التنفيذ, متى نرى جميع أطفال مصر في المدارس, متى تحترم الدولة جميع حقوق الطفل المصرى عامة و البهائى خاصة .....فى القريب العاجل إن شاء الله