Thursday, October 30, 2008

ما هو الدين؟ هل هناك أديان أرضية وأديان سماوية؟

نقلا عن مصراوى
د"دعا فاروق حسني وزير الثقافة المصري فى تصريحات قد تثير جدلا شديدا في الفترة القادمة إلى قبول الديانات الوضعية. و قال حسني أنه من الجهل و التخلف عدم قبول الديانات الوضعية لأن هذا ضد حرية العقيدة الذي يحرص عليها الجميع ،........وقد استنكر علماء الأزهر الشريف تصريحات فاروق حسني معلنين أن من يعترف بدين من صنع الإنسان يعتبر مشركا بالله، حيث قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن الدين هو ما هو إلا اعتراف بوحدانية الله أما غير ذلك من ملل مثل البوذية والبهائية فهي معتقدات بشرية بعيدة كل البعد عن الدين" أنتهت المقالة

تعليق إيمان وياسر على الدكتورة سعاد صالح...!!هل توجد معتقدات بشرية تؤمن بوحدانية الله وتنادى بوحدة الجنس البشرى وتعترف بوحدة أنبيائه وتعلن أن هدف الدين هو الوفاق والأتحاد وأن الدين هو العامل الأكبر في استقرار المجتمع الأنسانى وتقدمه وتفرض إجبارية التعليم وتتمسك بمبدأ المساواة بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات وتلغي نظام الرهبنة والكهنوت وتحرم الرق وتجعل إتقان العمل عبادة وتأمر بتحرى الحقيقة وترفض كل صور التعصب والخرافات..هل يوجد دين وضعى معترف به عالميا وأتباعه في جميع دول العالم؟

Wednesday, October 29, 2008

نظيف: اعتبار الرقم القومي أساس تقديم الخدمات للمواطنين

نقلا عن مصراوي - صرح الدكتور مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء انه تقرر اعتبار الرقم القومي هو المحور الاساسي لقاعدة البيانات الخاصة بالمواطنين والذي يمكن من خلاله لجميع الوزارات الاستفادة من قاعدة بياناته في تقديم الخدمات للمواطنين كاستخراج البطاقات التموينية وفي قطاع الصحة مستقبلا في التأمينات الاجتماعية والمعاشات وبحيث يكون هناك رقم واحد محدد يتعامل معه المواطن بدلا من تعدد البيانات. جاء ذلك في الاجتماع الوزاري الذي عقده الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الثلاثاء لمناقشة التنسيق بين جهات البنية المعلوماتية في الحكومة‏.‏

Tuesday, October 28, 2008

مفهوم جديد للشجاعة


كتب د. عمار على حسن في المصرى اليوم عدد ٢٨/ ١٠/ ٢٠٠٨
توضح لمفهوم الشجاعة.......الشجاعة هى الجرأة والإقدام، التى تقوم على شدة القلب فى البأس، والصبر والثبات على جلب الأمور النافعة ودفع الأمور الضارة، واستطاعة التغلب على رهبة المواقف. ويرى ابن حزم أنها بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو المستجير المظلوم، وعمن هضم ظلماً فى المال والعرض، وسائر سبل الحق سواء قل من يعارض أو كثر. ويعتبرها الجاحظ الإقدام على المكاره والمهالك عند الحاجة إلى ذلك، وثبات الجأش عند المخاوف مع الاستهانة بالموت ويعتقد عبد الغفار مكاوى أن هناك نوعين من الشجاعة، سياسية وصوفية، الأولى تقاوم ما يعترضها من صعاب فى سبيل تحقيق العدل، والثانية تسير بالنفس فى ليل العالم وتخترق بها ظلام المادة والحواس. ومع أنهما مختلفتان فإنهما تنهلان من نبع واحد، يتمثل فى التخلى عن الذات أو العالم، والاستعداد للتضحية بالنفس. واعتبر أفلاطون أن الشجاعة هى الجهد الذى يقع بين العقل والحس، ويجعل المرء يسعى إلى كل ما هو عظيم ونبيل. وحصر أرسطو الشجاعة فى طبقة المقاتلين، ليكون الشجاع فى نظره هو من يقدم على الفعل من أجل ما هو نبيل، وما يستحق الثناء، وما يبتعد عن الاحتقار، والشجاعة هنا تفرض التضحية بكثير من العناصر التى تتعلق بوجود الإنسان وجوهره وهدفه الباطن، وتحقق فى الفعل كماله وقدراته، رغم المصاعب والمتاعب والأهوال.
ويُعّرف الأديب الأمريكى الكبير أرنست هيمنجواى الشجاعة بأنها الصبر الجميل على الشدائد، والعنصر الجسور الملهم من عناصر الروح، التى تمكنها من الانتصار على أعتى الأخطار. ويتفق الفلاسفة الأوربيون نيتشه وسارتر وكامو وكيركجور على أن الشجاعة لا تعنى غياب اليأس، وإنما القدرة على التقدم فى الحياة رغم اليأس. ويرى الفيلسوف الألمانى نيتشه أن الخير يكمن فى الشجاعة، إذ يقول فى كتابه الشهير »هكذا تحدث زرادشت»: «تسألون ما هو الخير. الخير هو أن تكون شجاعا... والخير ألا تهتم بالحياة الطويلة، ولا بالنجاة من الأخطار، وألا تحب الحياة حبا يجعلك تتعلق بها مهما نفت إرادة القوة والحياة فيك». ......... ويحفل التاريخ الإنسانى برجال تحلوا بشجاعة أدبية كبيرة مثل تلك التى امتلكها صحابة الرسول, صلى الله عليه وسلم، فى تحملهم أشد ألوان التعذيب دون أن يفرطوا فى عقيدتهم...." أنتهت المقالة

ونحب أن نضيف أن المفهوم البهائى للشجاعة هو"إعلاء كلمة الله والأستقامة على حبه" انتهى..... الشجاعة = الإيمان = الإستقامة على حب الله ..."الإمتحانات الإلهية شديدة وهناك أمور كثيرة تقع مخالفة لرأى الأنسان وقد تزلزله ولكن إن صبر واستقام فسوف تحل جميع مشاكله" الشجاعة تأتى من معرفتك أن الله موجود لمساعدتك ويمكنك الاعتماد عليه" الحب يعطينا الشجاعة والقوة ويساعدنا على القيام بالأعمال الصحيحة دون أن توقفنا مخاوفنا

Monday, October 27, 2008

Intuition Tip

" Attitude is everything when it comes to intuition development – as the old saying goes, positive expands while negative retracts… your attitude determines an expansion or a shrinking in life energy.
Let life events feed your soul rather than diminish it – we learn from experience so of course we’re going to experience the ups and downs of life. The secret is not to ask why me, which puts us into victim mode (retraction energy) but rather, what am I going to do with this (an empowered action energy). Working with the mindset that everything in life ends is for our benefit, even perceived negatives end up serving our highest potential and experience.


Bring to mind a difficult situation right now, take a deep breath and ask neutral questions like:- is there more information I need to know about this situation?- is there anything I need to be doing differently?- what will make things simpler, easier, more effective here?
Let joy speak- confused or feel stuck? Let your heart talk –if it could tell you what’s really going on, what would it say? - allow the empowered part of you to share its wisdom and notice your body talk..." Cheryl Brewster, Canada

Sunday, October 26, 2008

تطوراً إيجابياً في تعامل وزارة الأوقاف مع القضية المصرية البهائية

في خطوة غير مسبوقة وتمثل تطوراً إيجابياً في تعامل وزارة الأوقاف مع القضية المصرية البهائية, صرح فضيلة الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة رداً على تساؤل وُجّه إليه من (الأقباط المتحدون) بخصوص اتهامات الأوقاف للبهائيين المصريين بساندة الحركة الصهيونية قائلاً: "لا يوجد تحت يدي أي دليل لإدانة البهائيين المصريين بمساندة الصهيونية, ولكنني أقول بصفة عامة أن وجود أي طائفة تدين بدين غير سماوي هي تخدم أعدائنا!!!, فأنا يا أخي في الأوقاف ولا أعرف شيء مثل هذا, ولكن القول بصفة خاصة أن البهائية تخدم الحركة الصهيونية أو هي بنتها أو ابنها –على حد قوله– أو أنهم يتحركون بها أو أن هناك خيوطاً تربطهما معاً فهذه اتهامات يعوزها الدليل, وهذا الكلام تقوله المخابرات وليس علماء المشايخ".

Saturday, October 25, 2008

الدين البهائي

يعتبر الدين البهائي أحدث حلقة ضمن سلسلة الاديان العالمية المستقلة، فميثاق الله للبشرية منذ بدء الخليقة هو إرسال الرسل والأنبياء هادين ومرشدين، مبشرين ومنذرين رحمة بعباده ورأفة بمخلوقاته، وهذا ما يدلل عليه إرسال الرسل والأنبياء منذ الأول الذي لا أول له وسيستمر إلى الاخر الذي لا آخر له ما دامت البشرية قائمة على وجه البسيطة. فرسل الله هم الذين نقلوا المجتمع الإنساني من مرحلة إلى أخرى من التطور الروحاني والفكري والمادي، وبروح تعاليمهم تكونت الحضارات على مر العصور في التاريخ، وتقدمت العلوم والفنون والصنائع والاكتشافات والاختراعات التي أصابت البشرية في كل شؤونها. إنها حضارة دائمة التقدم والتطور. فالدين الإلهي هو العروة الوثقى التي لا انفصام لها، وهو الذي يعيد وصل الفرد بخالقه وصلاً حقيقياً بعد طول انقطاع، وينير له دربه المظلم بعد طول ترقب وانتظار.....


لقد خُلق الإنسان في أحسن تقويم، ومقامه عظيم لو سمح لعقله أن ينير قلبه بمحبة لله حقيقية حتى إنه لَيرى في كل مخلوقاته وجه الله، عندها سيجد في قلبه مكاناً للجميع من كل لون وجنس وعقيدة بلا استثناء. هذا هو جوهر الرسالة الإلهية، أن تصنع إنساناً على هذه الشاكلة، وتؤلف بين القلوب وتشكّل مجتمعاً يحكي عن صفات الله. فدين الله واحد إلا أن شرائعه متعددة تبعاً لحاجة الإنسانية المتغيرة ومدى قابلياتها واستعدادها في مرحلة من المراحل. فكلمة الله، وإن خبا بريقها في القلوب بعد مدة مقدّرة بمشيئة الله، إلا أن هذا البريق يتجدد بتقدير إلهي أيضاً بكلام إلهي جديد يعيد للإنسان إنسانيةً جُبل عليها، وفي مكنوناته فضائل إلهية يجب أن تظهر بفعل الكلمة الإلهية المحيية للقلوب والأرواح حتى تظهر معها عظمة الخالق وفضائله.

Thursday, October 23, 2008

Finding Joy Movie

"Enjoy the little things, for one day you may come back and realize they were the big things" Robert Brault

Wednesday, October 22, 2008

ليلى والزوج والأولاد

تسببت التغيرات الأقتصادية والإجتماعية والدينية العالمية والمحلية فى حدوث تغيرات جذرية فى الأسرة المصرية. أصبح الزوج يعمل ساعات أكثر ويحصل على أجر أقل من قبل. الزوج يصل المنزل غير قابل لأن يستمع لزوجته او أولاده فهو يريد أن يستريح فى هدوء وبدون إزعاج. وعلى الجانب الأخر أصبحت الزوجة مطحونة أكثرفي أعمال المنزل وتلبية طلبات الأولاد وشراء أحتياجات الأسرة وزيارة الأهل والجيران وأخيرا الأستعداد لأستقبال الزوج بكل حب وسرور. الزوجة تحتاج أكثر لرأى الزوج ومشورتة ومساعدتة خاصة مع الأولاد ولكن أين الزوج. لا الزوج يسمع الزوجة ولا الزوجة تستمع للزوج والأطفال ضحايا.......هل هذا صحيح.
الحل فى رأينا هو المشورة: فعندما يصل الزوج للمنزل على الزوجة أن تساعده علي التخلص من مشاكل العمل وعلى الزوج ان يسئل
الزوجة عن يومها ويستمع إيجابيا لكلامها هى والأولاد. عندما يستمع الزوج والأب لزوجته وأبنائه فأنه يؤكد لهم أهتمامه وتقديره وحبه.......أليس كذلك عزيزنا القارىئ
أجمل وقت لدينا هو وقت العشاء حيث نجلس جميعا حول المائدة ونستمع لبعضنا البعض ونناقش أحوال اليوم. أنها فرصة لنتعلم جميعا المشورة واخلاقيات الحوار
Baha'is view equality between the sexes and the full participation of women in every field of human endeavor as essential prerequisites to peace and human progress. Inequality between the sexes retards not only the advancement of women, but also the progress of civilization itself. The Baha'i writings state: "As long as women are prevented from attaining their highest possibilities, so long will men be unable to achieve the greatness which might be theirs."

Monday, October 20, 2008

فوائد التين

استعمالات وفوائد التين الطبية كثيرة منها:- تليين الطبيعة، ومع غيره من الأدوية مثل مادة السنامكة والراوند، تصنيع الشرابات الملينة خاصة في بريطانيا لإزالة النفخة والارياح، وتلطيف البشرة وإزالة البثور. - كما ان التين يدبغ الشعر الشايب موضعياً. - ومع الطعام يزيل مشاكل الرشح والزكام وآثارهما على الأنف والحنجرة. - ويعالج التين الأمراض النفسية، ويعمل على تهدئة الأعصاب، وإزالة أنواع القلق والخوف والإحباط والتوتر. - كما ينشط الكلى ويزيد في الدورة الدموية التي تغذيها للقيام بوظائفها. - كما انه يعالج أمراض تسرّع القلب ويمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم. - ويمنع النزيف، عبر مادة الفالتين التي يحتوي عليها، حيث تحتوي على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف، وعبر احتوائه على فيتامين (ك) بنسب عالية.
وفيما يعطى التين المجفف للنحفاء، يفضل الا يتناوله المصابون بالسكري وعسر الهضم، ويمكن القول إن العالم القديم استغله لعلاج كسل الأمعاء، وغسل الطحال والكبد، وللتخلص من خشونة الحلق والصدر والقصبة الهوائية والمجرى التنفسي بشكل عام.
كما استخدم التين فقط لغايات التغذية البدنية وتسكين العطش والتخلص من السعال او الـ«كحة» ولدر البول والاهم من هذا لعلاج اضطرابات الحيض

Sunday, October 19, 2008

Whispers

This is from an email received this week......
The man whispered, "God, speak to me" and a meadowlark sang.
But, the man did not hear.

So the man yelled, "God, speak to me" and the thunder rolled across the sky.But, the man did not listen.

The man looked around and said, "God let me see you." And a star shined brightly.But the man did not see.
and, the man shouted, "God show me a miracle." And, a life was born.But, the man did not notice.So, the man cried out in despair, "Touch me God, and let me know you are here." Whereupon, God reached down and touched the man. But, the man brushed the butterfly away . and walked on.I found this to be a great reminder that God is always around us in the little and simple things that we take for granted ... even in our electronic age. So I would like to add one more: The man cried, "God, I need your help!" And an e-mail arrived reaching out with good news and encouragement. But, the man deleted it and continued crying .

Don't miss out on a blessing because it isn't packaged the way that you expect.....

Friday, October 17, 2008

نعم للتجديد


”لا شك أن الانغلاق ورفض التجديد ما هوإلا استسلام لانتحار بطيء“
د. إسماعيل سراج الدين