"The flame of the fire of love, in this world of earth and water, comes through the power of attraction and not by effort and striving. Nevertheless, by effort and perseverance, knowledge, science and other perfections can be acquired; but only the light of the Divine Beauty can transport and move the spirits through the force of attraction. " ‘Abdu’l-Bahá
"It is natural for the heart and spirit to take pleasure and enjoyment in all things that show forth symmetry, harmony, and perfection." ‘Abdu'l-Bahá's words to Mrs. Mary L. Lucas
"A good character is, verily, the best mantle for men from God. With it He adorneth the temples of His loved ones. By My life! The light of a good character surpasseth the light of the sun and the radiance thereof. Whoso attaineth unto it is accounted as a jewel among men. The glory and the upliftment of the world must needs depend upon it. A goodly character is a means whereby men are guided to the Straight Path and are led to the Great Announcement. Well is it with him who is adorned with the saintly attributes and character of the Concourse on High." Bahá’u’lláh
We are a Baha'i family, born & raised in Egypt. We love to share our thoughts and views on a few topics based on Baha'i principles, such as family life, education, human rights and the environment.
Tuesday, July 15, 2008
Monday, July 14, 2008
مقالة أعجبتنا جدا
July أطفالُ العرب... وتربيتهم ....... مقالة بقلم مخلص الخطيب نشرت في عرب تايمز فى 2008 ,12
"أطفالنا يُعالجون على طريقة تقليدية موروثة ! أو من قبل أطباء وأخصائيين، أطفالنا يجترعون أدوية ابتيعت من أهلهم من الصيدلية.......
"أطفالنا يُعالجون على طريقة تقليدية موروثة ! أو من قبل أطباء وأخصائيين، أطفالنا يجترعون أدوية ابتيعت من أهلهم من الصيدلية.......
بوصفة أو بدون وصفة ! أطفالنا يعيشون سعداء أنقياء الروح، أينما كانوا وأيّا كان مستوى أهلهم الاجتماعي، أطفالنا ككل أفال البشرية.
أطفالنا العرب يكبرون في أوساط عائلية محمية من أب قوّام وأُم مُوالية، أطفالنا يتلقـنون من آبائهم وأقاربهم نفس ما تلقنه آباؤهم من أسلافهم، أطفالنا يتعلمون ويرددون ببراءة، يوميا ودون فهم، عبارات دينية وسلوكية تخرج من فم [ الكبار ] : خير وشر، جنة ونار، حلال وحرام، أطفالنا يلعبون ويتسلون بفرح وسرور مع رفاق و[ رفيقات ] أزقتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم.
أطفالنا العرب يتعلقون بأبناء أقاربهم وجيرانهم [ بنات وصبيانا" ] ويقضون سويا" أوقاتا" مليئة" بضحك ولهو وحب بريء وبأخوّة خالية من كل فكرة مُبطّنة، أطفالنا يرثون نفس التركات الدينية والاجتماعية، كآبائهم وأجدادهم وأسلافهم، مهما اختلفت مراكزهم الاجتماعية، أطفالنا يُمنعون داخل أُسرهم من ترديد ما لا يُردّد والقناعة بما لا يُقنع ! وفقا لمبادئ الآباء والأجداد طبعا، أطفالنا يحملون في جعبتهم معايير قابلة للاجترار قبل انتقالهم إلى الخارج، جو المدرسة، أطفالنا يُصنّفون داخل أُسرهم : خجول، متحفّظ، غير اجتماعي، منفتح، قبل التحاقهم بأُسرتهم الثانية، المدرسة، أطفالنا يتربون في جو أُسري وفي محيط عائلي وعلاقاتي، حتى السادسة من العمر، أطفالنا لا يختلفون عن أبائهم وأجدادهم وأسلافهم إلاّ بالسّن، وبالتالي يمكن تأكيد حقيقة مؤلمة يُؤسف لها: [أن التّباين والاختلاف بين أجيال بلادنا شبه معدوم ]. فلماذا لا تتم تربية أولادنا كأطفال يُسمعون ويُفهمون بجدّية، كون حياتهم تختلف عن حياة الكبار ؟
لماذا لا يُتاح لهم جدّيا التعبير عمّا يرغبون، وفق أعمارهم ونسب تفكيرهم وبكلماتهم " هم " ؟
لماذا يُلقّـنون ما لا يفهمون من روحيات، بتشجيعهم على تشغيل عقولهم ليفهموا ما يحوم حولهم ؟
ليس صعبا على كل راعـ (ية) في أسرتهـ (ـا) الإنصات لما يقوله الطفل، لفهمه ولعدم "حشو" دماغه. ...... لا يستوعبون ما يعتبرونه استقالة والديهم من مسؤولياتهم، لكن هذا التمرّد يزول حين تبدأ عقولهم الاستيعاب وذاكرتهم الحفظ والملاحظة، ويفهمون أنّ ثمّة هُوّة تفصل بين تكامل تربية البيت وتربية المدرسة، بين قوامة الأب وصرامة المعلم، هوّة يستوعبها أطفالنا بسرعة، فهذا الأب وذاك المعلم من تلك التّركة الموروثة الممنوع تجاوزها،...........وفقا لدراسات علماء الاجتماع والنفس، في سن السادسة تكتمل تربية الطفل المنزلية، ويتزامن تطور شخصيـته مع سن تعامله مع الخارج، للحصول على تربية سلوكية وعلاقاتيّة مُجتمعيّة تُنافس أو تتكامل مع التربية الأُسريّة.
يُلاحظ أن حضانات أطفالنا شبه معدومة في معظم بلادنا العربية، فأطفال الأُسر المتواضعة في القرى والبلدات وحارات المدن الكبيرة لا ينعمون بروضة أو حضانة، أمّا أطفال بعض العائلات الميسورة في الحارات [ الراقية ] فيحصلون على مؤسسة للصغار تهيّؤهم للدخول إلى الابتدائية.[ لم لا ينعم أولادنا في كل بلادنا العربية بروضة أطفال حتى الثالثة من العمر أيّا" كان مستوى أهاليهم [ مجانا" للبعض وبمساهمات متفاوتة للآخرين ].* بحضانة ما قبل الابتدائية من الثالثة إلى السادسة [ مجانا" ] تُهيّؤهم للدخول إلى الابتدائية مع بلوغ السادسة من العمر................................" أنتهى
أطفالنا العرب يكبرون في أوساط عائلية محمية من أب قوّام وأُم مُوالية، أطفالنا يتلقـنون من آبائهم وأقاربهم نفس ما تلقنه آباؤهم من أسلافهم، أطفالنا يتعلمون ويرددون ببراءة، يوميا ودون فهم، عبارات دينية وسلوكية تخرج من فم [ الكبار ] : خير وشر، جنة ونار، حلال وحرام، أطفالنا يلعبون ويتسلون بفرح وسرور مع رفاق و[ رفيقات ] أزقتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم.
أطفالنا العرب يتعلقون بأبناء أقاربهم وجيرانهم [ بنات وصبيانا" ] ويقضون سويا" أوقاتا" مليئة" بضحك ولهو وحب بريء وبأخوّة خالية من كل فكرة مُبطّنة، أطفالنا يرثون نفس التركات الدينية والاجتماعية، كآبائهم وأجدادهم وأسلافهم، مهما اختلفت مراكزهم الاجتماعية، أطفالنا يُمنعون داخل أُسرهم من ترديد ما لا يُردّد والقناعة بما لا يُقنع ! وفقا لمبادئ الآباء والأجداد طبعا، أطفالنا يحملون في جعبتهم معايير قابلة للاجترار قبل انتقالهم إلى الخارج، جو المدرسة، أطفالنا يُصنّفون داخل أُسرهم : خجول، متحفّظ، غير اجتماعي، منفتح، قبل التحاقهم بأُسرتهم الثانية، المدرسة، أطفالنا يتربون في جو أُسري وفي محيط عائلي وعلاقاتي، حتى السادسة من العمر، أطفالنا لا يختلفون عن أبائهم وأجدادهم وأسلافهم إلاّ بالسّن، وبالتالي يمكن تأكيد حقيقة مؤلمة يُؤسف لها: [أن التّباين والاختلاف بين أجيال بلادنا شبه معدوم ]. فلماذا لا تتم تربية أولادنا كأطفال يُسمعون ويُفهمون بجدّية، كون حياتهم تختلف عن حياة الكبار ؟
لماذا لا يُتاح لهم جدّيا التعبير عمّا يرغبون، وفق أعمارهم ونسب تفكيرهم وبكلماتهم " هم " ؟
لماذا يُلقّـنون ما لا يفهمون من روحيات، بتشجيعهم على تشغيل عقولهم ليفهموا ما يحوم حولهم ؟
ليس صعبا على كل راعـ (ية) في أسرتهـ (ـا) الإنصات لما يقوله الطفل، لفهمه ولعدم "حشو" دماغه. ...... لا يستوعبون ما يعتبرونه استقالة والديهم من مسؤولياتهم، لكن هذا التمرّد يزول حين تبدأ عقولهم الاستيعاب وذاكرتهم الحفظ والملاحظة، ويفهمون أنّ ثمّة هُوّة تفصل بين تكامل تربية البيت وتربية المدرسة، بين قوامة الأب وصرامة المعلم، هوّة يستوعبها أطفالنا بسرعة، فهذا الأب وذاك المعلم من تلك التّركة الموروثة الممنوع تجاوزها،...........وفقا لدراسات علماء الاجتماع والنفس، في سن السادسة تكتمل تربية الطفل المنزلية، ويتزامن تطور شخصيـته مع سن تعامله مع الخارج، للحصول على تربية سلوكية وعلاقاتيّة مُجتمعيّة تُنافس أو تتكامل مع التربية الأُسريّة.
يُلاحظ أن حضانات أطفالنا شبه معدومة في معظم بلادنا العربية، فأطفال الأُسر المتواضعة في القرى والبلدات وحارات المدن الكبيرة لا ينعمون بروضة أو حضانة، أمّا أطفال بعض العائلات الميسورة في الحارات [ الراقية ] فيحصلون على مؤسسة للصغار تهيّؤهم للدخول إلى الابتدائية.[ لم لا ينعم أولادنا في كل بلادنا العربية بروضة أطفال حتى الثالثة من العمر أيّا" كان مستوى أهاليهم [ مجانا" للبعض وبمساهمات متفاوتة للآخرين ].* بحضانة ما قبل الابتدائية من الثالثة إلى السادسة [ مجانا" ] تُهيّؤهم للدخول إلى الابتدائية مع بلوغ السادسة من العمر................................" أنتهى
Sunday, July 13, 2008
2- ماذا نعلم أولادنا؟ الأحترام
ما هو الأحترام ؟
الأحترام هو السلوك الجيد تجاه الآخرين ومدى إهتمامك بحقوق الآخرين. الأحترام ينعكس على معاملتك بأدب مع الآخرين فى أسلوب الحديث وطريقة المعاملة بمتعلقات الغير , التحدث والتصرف بأدب وأحترام وأعطاء الناس الوقار الذى يستحقونه. من المهم جدا أحترام كبار السن مثل الوالدين,الجد,والجدة,والمعلمين,لأنهم عاشوا فترات أطول ولديهم الحكمة والخبرة التى تمكنهم من القيام بأشياء كثيرة,بالرغم من أن الكل يستحقون المعاملة بأحترام ولكن الكبار بحاجة أكبر إلى أحترام خاص ومعاملة حسنة. اذا لم تكن متفقا فى الرأى مع والديك عليك أن تطيعهم بأى صورة , رغم أن لديك رأيك الخاص وعلى حق الا أنه من المهم أن تبجلهم وتحترم أسلوبهم. الأحترام يتضمن أحترام قوانين أسرتك, مدرستك, وهى السلوك بطريقة تجعل الحياة أكثر أمانا ونظاما كما أن الأحترام يتضمن أيضا أحترام النفس وهذا يعنى أن تحافظ على حقوقك الخاصة وتتصف بالعفة والاحتشام . لو أنتهك أى فرد حقوقك يجب عليك أن توقفه حتى لو كان كبيرا. ان كل أنسان سواء كان أمرأة أو رجل أو طفل يعتبر من خلق الله وعلينا أن نحترمهم جميعا .
لماذا نتعامل بإحترام ؟
بدون الأحترام سوف يتم أنتهاك حقوق الناس وخصوصياتهم مثل أن شخصا يحاول أن يقرأ رسائلك الخاصة أو مذكراتك ويدخل فى حجرة نومك حين تريد أن تخلوا إلى نفسك . بدون الأحترام يتكلم الناس بوقاحة مع بعضهم البعض ويعاملون بعضهم بأسلوب اللامبالاة.
بدون أحترام النفس تجعل الآخرين يستغلونك ويؤذونك , أحترامك للآخرين يجعلهم يشعرون بأهميتهم , كبار السن يستحقون أحتراما خاصا لانهم عاشوا فترة أطول وتعلموا الكثير من دروس الحياة لو لم يتم أحترام الكبار يقلد الأطفال والصغار نفس الأسلوب . لو لم يتم أحترام القوانين ستصبح الأمور فى فوضى – تصور أنك تقود سيارتك ولايحترم أحد فى الشارع قوانين المرور . عندما تحترم ملكية الآخرين فأنهم يحترمونك بالمثل , عندما تعامل نفسك بأحترام تجعل الآخرين يحترمونك أيضا .
لماذا نتعامل بإحترام ؟
بدون الأحترام سوف يتم أنتهاك حقوق الناس وخصوصياتهم مثل أن شخصا يحاول أن يقرأ رسائلك الخاصة أو مذكراتك ويدخل فى حجرة نومك حين تريد أن تخلوا إلى نفسك . بدون الأحترام يتكلم الناس بوقاحة مع بعضهم البعض ويعاملون بعضهم بأسلوب اللامبالاة.
بدون أحترام النفس تجعل الآخرين يستغلونك ويؤذونك , أحترامك للآخرين يجعلهم يشعرون بأهميتهم , كبار السن يستحقون أحتراما خاصا لانهم عاشوا فترة أطول وتعلموا الكثير من دروس الحياة لو لم يتم أحترام الكبار يقلد الأطفال والصغار نفس الأسلوب . لو لم يتم أحترام القوانين ستصبح الأمور فى فوضى – تصور أنك تقود سيارتك ولايحترم أحد فى الشارع قوانين المرور . عندما تحترم ملكية الآخرين فأنهم يحترمونك بالمثل , عندما تعامل نفسك بأحترام تجعل الآخرين يحترمونك أيضا .
كيف نتعامل بإحترام ؟
أفضل طريقة للتدريب على الأحترام هو ان تفكر فى الأسلوب الذى تريد أن يعاملك به الآخرين فعاملهم بنفس الأسلوب الذى تحبه .
فكر كيف تريد أن يتعامل الآخرون مع أشيائك وحاجياتك الخاصة ؟
أنك لاتذهب إلى بيت شخص وتدور وتحوم حول الأشياء التى هى قابلة للكسر لأنك تعامل هذا المكان بحرص لأنه ملك الآخرين .
تكون محترما تتحدث بهدوء وبأدب وخاصة مع الأكبر سنا .
لاتقاطع المتحدث ولكن تقول ( عفوا ) ثم تنتظر إلى أن ينتبه اليك الطرف الآخر ثم تتكلم.
أنه أحترام القوانين ورغبات الكبار حتى لو لم يكن ذلك سهلا وانت غير موافق على ذلك.أنك تعبر عن رأيك لمجرد رأى وتحترم حقيقة أن هناك أكثر من طريقة للنظر إلى الأشياء .
تدريبك على أحترام النفس هو أن تحترم نفسك كما تريد أن يحترمك الآخرين ويقدروك.
كيف نكون محترمين? للموضوع بقية إن شاء الله..
أفضل طريقة للتدريب على الأحترام هو ان تفكر فى الأسلوب الذى تريد أن يعاملك به الآخرين فعاملهم بنفس الأسلوب الذى تحبه .
فكر كيف تريد أن يتعامل الآخرون مع أشيائك وحاجياتك الخاصة ؟
أنك لاتذهب إلى بيت شخص وتدور وتحوم حول الأشياء التى هى قابلة للكسر لأنك تعامل هذا المكان بحرص لأنه ملك الآخرين .
تكون محترما تتحدث بهدوء وبأدب وخاصة مع الأكبر سنا .
لاتقاطع المتحدث ولكن تقول ( عفوا ) ثم تنتظر إلى أن ينتبه اليك الطرف الآخر ثم تتكلم.
أنه أحترام القوانين ورغبات الكبار حتى لو لم يكن ذلك سهلا وانت غير موافق على ذلك.أنك تعبر عن رأيك لمجرد رأى وتحترم حقيقة أن هناك أكثر من طريقة للنظر إلى الأشياء .
تدريبك على أحترام النفس هو أن تحترم نفسك كما تريد أن يحترمك الآخرين ويقدروك.
كيف نكون محترمين? للموضوع بقية إن شاء الله..
Saturday, July 12, 2008
In this Great Human Garden
Please watch this Youtube Video:
http://ca.youtube.com/watch?v=m9tQQuUXp8g
http://ca.youtube.com/watch?v=m9tQQuUXp8g
Friday, July 11, 2008
1- ماذا نعلم أولادنا؟ الأدب
" إنا اخترنا الأدب وجعلناه سجية المقربين، إنه ثوب يوافق النفوس من كل صغير وكبير طوبى لمن جعله الله طراز هيكله وويل لمن جعل محروما من هذا الفضل العظيم " بهاء الله
ما هو الأدب ؟
معنى الأدب هو اللياقة وحسن الخلق والأحترام واللطف في معاملة الأخرين. أنه الأسلوب الذي يُشعر الأخرين بقيمتهم وأحترامهم ومدى إهتمامك بهم. و يُعطي أيضا انطباعاً جيدا لديهم. ولا يستخدم فقط هذا الأسلوب المهذب مع من تقابلهم لأول مرة ولكنك تتعامل به أيضا مع الأهل والأصدقاء. إن إستخدامك كلمات مهذبة مثل"من فضلك" و"شكراٌ " و"وبعد إذنك" و"أهلاً وسهلاً" تُشعر الأخرين بتقديرك لهم وأهتمامك بمشاعرهم. وأيضا يدل الأدب على عدم مقاطعتك الأخرين أثناء حديثهم حتى تشاركهم الحديث. والأولى بك إظهار احترامك لوالديك وللأكبر سنا ومدرسيك وذلك بمعاملتهم بإحترام.
لماذا نتعامل بأدب ؟
إن تعاملك بأسلوب مهذب يُشعر الأخرين بأهميتهم ووقارهم فلا يشعرون بالتجاهل والأهانة . مما يجذبهم للتعامل معك ومساعدتك . فالأدب كالمغناطيس . يجذب الأخرين لك. وعلى العكس إذا تعاملت مع الأخرين بأسلوب غير مهذب فهذا يُشعرهم بالمهانة وبأنك إنسان فظ . ويتولد عندهم الأنطباع بأنك شخص أناني . وعادة يتجنب الناس التعامل مع الشخص الفظ غليظ القلب . لأنه يُهينهم فيتجنبون معاشرته.
كيف نتعامل بأدب ؟
بأن تتعلم التحدث بلياقة ثم تمارسها في حياتك اليومية . فبدلا من مقاطعة المتحدث تطلب الكلمة بـ " من فضلك " ثم تنتظر حتى ينتبه ويستمع إليك . وبالمثل عندما تريد أن تتكلم مع والدتك أثناء تحدثها في التليفون ، اتبع نفس الطريقة لأنها أكثر لياقة.
إن الأدب هو أن تفكر أولا كيف يؤثر سلوكك على الآخرين ثم تتصرف بأسلوب يريحهم . مثلا أن تمضغ الطعام دون أن يراه الأخرين ( فمك مغلق ) أو أن تمسك بالباب مفتوحا لمساعدة آخر . أو طلبك أي شيء بقولك " من فضلك " بدلا من الأمر " افعل .. الآن " . وأيضا أن تشكر بإبتسامة لمن أدى لك خدمة . وتحيي من تقابله لاول مرة بقولك " أهلا ومرحبا " مصحوبة بإبتسامة رقيقة وقد تقوم بتحيته بالسلام باليد ايضا. وقولك "نعم فلان معك" عند الرد على التليفون كأسلوب مهذب, وليس بأسلوب فظ" نعم ؟ ماذا تريد ؟"
أما في المدرسة فالأدب يعني ان تستمع لحديث مدرستك وان تنفذ ما تطلبه منك وأيضا أن تحترم زملائك في الفصل . ومن اللياقة ايضا الا تزيح الاخرين من طريقك حتى تصل اولا . وان تتحدث بصوت منخفض في الاماكن المغلقة . ولتعلم وتتأكد انه في كل يوم من حياتك هنالك العديد من الفرص للتعبير عن الأدب والأسلوب المهذب .
معنى الأدب هو اللياقة وحسن الخلق والأحترام واللطف في معاملة الأخرين. أنه الأسلوب الذي يُشعر الأخرين بقيمتهم وأحترامهم ومدى إهتمامك بهم. و يُعطي أيضا انطباعاً جيدا لديهم. ولا يستخدم فقط هذا الأسلوب المهذب مع من تقابلهم لأول مرة ولكنك تتعامل به أيضا مع الأهل والأصدقاء. إن إستخدامك كلمات مهذبة مثل"من فضلك" و"شكراٌ " و"وبعد إذنك" و"أهلاً وسهلاً" تُشعر الأخرين بتقديرك لهم وأهتمامك بمشاعرهم. وأيضا يدل الأدب على عدم مقاطعتك الأخرين أثناء حديثهم حتى تشاركهم الحديث. والأولى بك إظهار احترامك لوالديك وللأكبر سنا ومدرسيك وذلك بمعاملتهم بإحترام.
لماذا نتعامل بأدب ؟
إن تعاملك بأسلوب مهذب يُشعر الأخرين بأهميتهم ووقارهم فلا يشعرون بالتجاهل والأهانة . مما يجذبهم للتعامل معك ومساعدتك . فالأدب كالمغناطيس . يجذب الأخرين لك. وعلى العكس إذا تعاملت مع الأخرين بأسلوب غير مهذب فهذا يُشعرهم بالمهانة وبأنك إنسان فظ . ويتولد عندهم الأنطباع بأنك شخص أناني . وعادة يتجنب الناس التعامل مع الشخص الفظ غليظ القلب . لأنه يُهينهم فيتجنبون معاشرته.
كيف نتعامل بأدب ؟
بأن تتعلم التحدث بلياقة ثم تمارسها في حياتك اليومية . فبدلا من مقاطعة المتحدث تطلب الكلمة بـ " من فضلك " ثم تنتظر حتى ينتبه ويستمع إليك . وبالمثل عندما تريد أن تتكلم مع والدتك أثناء تحدثها في التليفون ، اتبع نفس الطريقة لأنها أكثر لياقة.
إن الأدب هو أن تفكر أولا كيف يؤثر سلوكك على الآخرين ثم تتصرف بأسلوب يريحهم . مثلا أن تمضغ الطعام دون أن يراه الأخرين ( فمك مغلق ) أو أن تمسك بالباب مفتوحا لمساعدة آخر . أو طلبك أي شيء بقولك " من فضلك " بدلا من الأمر " افعل .. الآن " . وأيضا أن تشكر بإبتسامة لمن أدى لك خدمة . وتحيي من تقابله لاول مرة بقولك " أهلا ومرحبا " مصحوبة بإبتسامة رقيقة وقد تقوم بتحيته بالسلام باليد ايضا. وقولك "نعم فلان معك" عند الرد على التليفون كأسلوب مهذب, وليس بأسلوب فظ" نعم ؟ ماذا تريد ؟"
أما في المدرسة فالأدب يعني ان تستمع لحديث مدرستك وان تنفذ ما تطلبه منك وأيضا أن تحترم زملائك في الفصل . ومن اللياقة ايضا الا تزيح الاخرين من طريقك حتى تصل اولا . وان تتحدث بصوت منخفض في الاماكن المغلقة . ولتعلم وتتأكد انه في كل يوم من حياتك هنالك العديد من الفرص للتعبير عن الأدب والأسلوب المهذب .
Tuesday, July 8, 2008
لماذا نصف سكان مصر ليسوا سعداء
كتبت نجوي طنطاوي فى الأسبوع عن أول أستطلاع رأي يسأل المواطنين عن همومهم وأحلامهم أمام الخنقة الاقتصادية, المشاكل السياسية والاجتماعية الأحزاب السياسية...إلخ
أ"أما ما يؤدي تحقيقه إلي الشعور بالسعادة، فقد جاءت الإجابات نجاح الأبناء ورضا الزوج ورضا الوالدين وزيادة الدخل وإنجاز العمل بنجاح، وفي المجال الديني فعل الخير والعبادة والالتزام الأخلاقي ورضا الله.
وسجلت د. ناهد ملاحظتها علي إجابات المواطنين عن مدي الشعور بالسعادة بأن 46.8٪ أي ما يقرب من النصف ذكرت أنها لا تعتبر نفسها سعيدة أو تعيسة، و6.7٪ يعتبرون أنفسهم غير سعداء واكتفي البعض بالتعبير و'الحمد لله'، وتخلص إلي أن أكثر من نصف المواطنين الذين شملهم الاستطلاع غير سعداء.الاستطلاع كما تقول د. نجوي خليل، استمر العمل فيه ٥ سنوات وأعلنت النتائج في يوليو 2008، "إنتهى
ما هى السعادة؟ هل السعادة تتحقق عندما نكون أغنياء, أم أصحاء, أم عند قضاء وقت جميل مع الأبناء والأصدقاء؟؟
هل السعادة تتحقق بالماديات أم شىئ أخر يسمى الروحانيات؟ هل الماديات مستمرة: بمعنى هل الثروة أو الصحة أو بلا زوال؟
هل بلال عندما تحمل ظلم قريش كان سعيدا؟ هل العذاب يجلب السعادة أم شىئ أخر.....ماهي السعادة الحقيقية؟ في رأينا أنها فى الإيمان بالله والعمل على مرضاته. نحن نكون سعداء عندما نساعد محتاج أو نعلم طفل أو نخدم المجتمع. هنا يكون الإيمان قول قليل وعمل وخدمة كثير رأس الإيمان هو التقلل فى القول والتكثر فى العمل...بهاء الله
The happiness and greatness, the rank and station, the pleasure and peace, of an individual have never consisted in his personal wealth, but rather in his excellent character, his high resolve, the breadth of his learning, and his ability to solve difficult problems. Abdul-Baha
Sunday, July 6, 2008
What a shame! عيب ياوزارة التعليم فى مصر وإيران
Baha’is in Egypt and Iran are being denied their right to education.
Why? Simply because of their faith
"Don’t all children deserve an education no matter who they are?
"............ Children are one of the most vulnerable groups in society and, at the same time, the most important. They have no voice in the government; they have no power of their own. Therefore, every society has the responsibility to safeguard the well-being of all children and the obligation to promote the full development of their physical, mental and moral capacities. To neglect this responsibility is to court the destruction of the foundations of society itself, for the destiny of all future generations depends on the attention given to children now.
Among the rights set forth in the Convention, one of the most important is often overlooked: the right to moral education based on the principle of the oneness of humanity."
Among the rights set forth in the Convention, one of the most important is often overlooked: the right to moral education based on the principle of the oneness of humanity."
The Bahá'í International Community, Geneva, Switzerland8 March 1993
Saturday, July 5, 2008
Baha'i Teachings - History
Friday, July 4, 2008
Character of the True Beliver
"O Friends of the Pure and Omnipotent God!
To be pure and holy in all things is an attribute of the consecrated soul and a necessary characteristic of the unenslaved mind. The best of perfections is immaculacy and the freeing of oneself from every defect. Once the individual is, in every respect, cleansed and purified, then will he become a focal centre reflecting the Manifest Light.
First in a human being's way of life must be purity, then freshness, cleanliness, and independence of spirit. First must the stream bed be cleansed, then may the sweet river waters be led into it. Chaste eyes enjoy the beatific vision of the Lord and know what this encounter meaneth; a pure sense inhaleth the fragrances that blow from the rose gardens of His grace; a burnished heart will mirror forth the comely face of truth."
Selections from the Writings of Abdu'l-Baha
Wednesday, July 2, 2008
Education of girls - تربية البنات
(Nike Foundation created this idea to help girls movement along; ...........)
WHY GIRLS?
Because when adolescent girls in the developing world have a chance, they can be the most powerful force of change for themselves, their families, communities and nations.But while those 600 million girls are the most likely agents of change, they are invisible to their societies and the world.So what can you do about that?
Get yourself seen, whether you're a girl or just believe in girls. Tell us when your voice is posted, and we'll add it here. If you're ready to learn and do more, head over to girleffect.org.
http://www.youtube.com/girleffect
http://www.youtube.com/watch?v=-Vq2mfF8puE
WHY GIRLS?

Because when adolescent girls in the developing world have a chance, they can be the most powerful force of change for themselves, their families, communities and nations.But while those 600 million girls are the most likely agents of change, they are invisible to their societies and the world.So what can you do about that?
Get yourself seen, whether you're a girl or just believe in girls. Tell us when your voice is posted, and we'll add it here. If you're ready to learn and do more, head over to girleffect.org.
http://www.youtube.com/girleffect
http://www.youtube.com/watch?v=-Vq2mfF8puE
فى الدين البهائى تربية البنات لها أهمية خاصة لأن البنات هن أمهات المستقبل
Tuesday, July 1, 2008
Religion - - Ibn Arabi
Ibn Arabi believed in the unity of all religions and taught different prophets all came with the same essential truth.
"There is no knowledge except that taken from God, for He alone is the Knower... the prophets, in spite of their great number and the long periods of time which separate them, had no disagreement in knowledge of God, since they took it from God." - Ibn Arabi
Mystic, philosopher, poet, sage, Muhammad Ibn 'Arabi is one of the world's great spiritual teachers. Known as Muhyiddin (the Revivifier of Religion) and the Shaykh al-Akbar (the Greatest Master), he was born in 1165 AD into the Moorish culture of Andalusian Spain, the center of an extraordinary flourishing and cross-fertilization of Jewish, Christian and Islamic thought, through which the major scientific and philosophical works of antiquity were transmitted to Northern Europe. Ibn 'Arabi's spiritual attainments were evident from an early age, and he was renowned for his great visionary capacity as well as being a superlative teacher. He travelled extensively in the Islamic world and died in Damascus in 1240 AD.
Thanks to our Government شكرا يامصر
رفضت هيئة مفوضي الدولة الطعن المقدم من المحامي عبد المجيد العناني ضد حكم القضاء الإداري بأحقية البهائيين في كتابة كلمة أخري في خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي وجميع أوراقهم الثبوتية أو تكرها خالية وأوصت هيئة المفوضين في تقريرها برفض الطعن لانتفاء الصفة والمصلحة في الطاعن «عبد المجيد العناني» مؤكدة أن الجهة الوحيدة المعنية بالطعن الإداري هي وزارة الداخلية وهي لم تتقدم بالطعن علي الحكم يذكر أن مصريين بهائيين هما رءوف هندي وحسين حسني عبد المسيح قد أقاما دعوي أمام محكمة القضاء الإداري ضد اللواء حبيب العادلي ـ وزير الداخلية ـ ورئيس مصلحة الأحوال المدنية لرفضهما كتابة كلمة مسلم أو مسيحي أو يهودي في خانة الديانة في بطاقة الرقم وباقي المستندات والأوراق الرسمية مطالبين باثبات ديانتهم البهائية في جميع أوراقهم الرسمية فقضت محكمة القضاء الإداري بقبول الدعوي وبالزام وزارة الداخلية بترك خانة الديانة في مستندات البهائيين خالية أو وضع فيها شرطة أو تكتب كلمة أخري، وشددت المحكمة في حيثيات حكمها علي أنه لا يجوز لوزارة الداخلية إجبار المواطن علي الانطواء تحت لواء ديانة لا يعتنقها كما أن المقصود من البطاقة الشخصية وباقي الأوراق الثبوتية مثل شهادات الميلاد، كشف حقيقة حاملها وما يترتب علي ذلك من آثار قانونية واجتماعية في مسائل مثل الميراث والزواج وأضافت المحكمة أن هذا يستلزم تمييز غير معتنقي الديانات السماوية الثلاث عن غيرهم..
Subscribe to:
Posts (Atom)

