We are a Baha'i family, born & raised in Egypt. We love to share our thoughts and views on a few topics based on Baha'i principles, such as family life, education, human rights and the environment.
Friday, January 28, 2011
Wednesday, January 19, 2011
Fifty years on, Uganda's Baha'i temple stands as a symbol of unity and progress

Sunday, January 16, 2011
!!!! مصر لكل المصريين

شدد وزير التضامن على أن مصر لكل المصريين، وليست للمصريين الذين يقطنوننها فقط بل للمصريين في الخارج، ولكل من هو غير مصري ويعيش على أرض مصر، وأن الأمن والأمان لكافة المصريين وغير المصريين هو حق يتمتع به الجميع. وأوضح أنه تم تشكيل مجموعة وزارية برئاسة رئيس مجلس الوزراء لمناقشة مفهوم المواطنة، وما هي الأمور المطلوبة ومراجعة كافة التشريعات والقوانين لترسيخ المبادئ التى تؤكد أن كل مصري له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات.
وأشار المصيلحى وزير التضامن الاجتماعي إلى مراجعة كافة القوانين الحالية بحيث يكون أمامنا إطار تشريعي للمفهوم العدالة الاجتماعية، مؤكدا أنه لا توجد أي تفرقة في أي خدمة من الخدمات الاجتماعية ولا يوجد أي نوع من التفرقة سواء تفرقة علي أساس السياسة أو الدين أو العرق بل على العكس هناك توجه لتحقيق مفهوم العدالة الاجتماعية والضمان الاجتماعي، منوها بدور المجتمع المدني في هدا الصدد.
جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها المصيلحى فى المؤتمر الموسع الدى نظمه المجلس المصرى - الأوروبى برئاسة محمد أبوالعينين مساء الأحد تحت عنوان ''ما بعد أحداث الإسكندرية''.
Wednesday, January 12, 2011
Great Egyptian Man; Dr. Boutros Ghali
Boutros-Ghali: No, Islam is a private matter. For that reason alone -- and since 10 percent of Egyptians aren't Muslims -- it can't be the solution to every political problem. What we need is a law that provides true equality to Muslims, Christians and all other religious groups, such as the Bahais. ...................
SPIEGEL ONLINE: What words of advice do you have for those of us in the West? What is your message for Europe, for Germany? How should we react to the massacre in Alexandria?
Boutros-Ghali: The most important thing is that Europe shouldn't conjure up a religious war in Egypt. Instead, it should concentrate on gaining a detailed understanding of what's really going wrong in our country. What we need are plans for addressing poverty, overpopulation and underdevelopment. What we don't need are well-meant but ultimately counterproductive words that only serve to divide our society.
We sees that ignorance is the wrote cause of all problems...........
Sunday, January 9, 2011
Friday, December 31, 2010
Best Letter in 2010
Wednesday, December 29, 2010
The Fourth Faith? Why we need a new Faith?

Tuesday, December 14, 2010
Sunday, November 14, 2010
العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى
العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى , هل الطلب صعب التحقيق فى مصر؟
مقالة جميله للأستاد محمود عرفات ............المواطنة هى الحل
على موقع الازمة كتب الاستاذ محمود عرفات مقالة من جزئين تم نشر الجزء الثانى 14-11-2010
أضحكتني مؤسسة الأزهر والله.. أنا أدرك أنها مؤسسة لا تمثل دومًا الوسطية كما نتخيل، بل هي مؤسسة التجديد والتطوير والاجتهاد ببعض علمائها، وفي نفس الوقت مؤسسة النقل والجمود ونفاق السائد بعلماء آخرين ونظرة واحدة إلى تاريخ الأزهر المعادي لمحمد عبده وطه حسين وعلي عبد الرازق وكل من فكر فقط مجرد تفكير في أي شيء يخالف السائد، أما أن تصدر فتوى وتصير مبرر الوضع المضحك هذا فهي النكتة بحق، إذ أن الفتوى كانت تقول بأن كل من ينضم للبهائية من المسلمين مرتد، والمسألة تبدو منطقية فهي ديانة تعاكس الإسلام، لكن الآن وجدنا من يفسرها كالآتي: لو أبوك وجدك وجد جدك بهائيون فأنت مسلم مرتد؟؟
ببساطة تم تفسيرها على أن من يؤمن بها ولو من أسرة بهائية فهو مرتد.. وبالطبع سار قطيع الكارهين لكل شيء وراء هذا بكل حماس وكعادته صمت الأزهر بعد تردُّد فهو يدرك مضمون فتواه التي تتناول المسلم الذي يرتد بإيمانه بالبهائية ولا تشمل صاحب الأصل البهائي (وهذا لا يحتاج شرحًا لمن له عقل ويستطيع التفكير)، وحاول البعض الضحك علينا بالقول إنهم مرتدُّون لقوله بإيمانهم بالإسلام كذلك فهم مسلمون ثم إيمانهم بالبهائية (الإيمان البهائي يشمل الاعتراف بالإسلام دينًا سابقًا للبهائية)، وبالتالي فهم مسلمون يؤمنون بالبهائية والرد بسيط:
المسلم هو من يؤمن بالإسلام كآخر الديانات ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل وهم لم ولن يؤمنوا بهذا أبدًا حتى في مفهومهم للإسلام، وبالتالي فهم لم يكونوا أصلاً مسلمين، وكما ذكرت تقاعس الأزهر عن التدخُّل وراح بعدها يتدخل لكن بالاتجاه المعاكس. ببساطه راح يؤكد معنى لم تتضمَّنه الفتوى ورؤية لا يحملها الأزهر وراح يحرِّض على قتل المصريين البهائيين بكل بساطة لأنهم بهائيون. فقط لهذا السبب الأخطر أنه راح يروِّج لفكرة تحالفهم مع اليهود وصهيونيتهم، أي يسب ويقذف كل مصري بهائي بصورة تكفل لكل بهائي في العالم حق رفع دعوى سب وقذف ضد الأزهر، وسرعان ما باتت سبوبة الأزهر تحريضًا علنيًّا على قتل البهائيين نظرًا إلى فراغ الساحة مع استيلاء المتأسلمين على الفكر الشعبي ومصادرة العقل وانبطاح المثقفين وموت الأحزاب أو مشاركته للأزهر في احتفالية قتل البهائيين.
*تخيلوا معي الآتي: أوروبا وأميركا المسيحيتين تعجبان بالتدين الشديد لدينا ببركة الأزهر وفتواه وتقرِّران تقليدنا فتتجهان لشعوبهما قائلتين:
أيتها الشعوب المسيحية هناك دين يسمى الإسلام أفتى بابا الفاتيكان لكم أنه دين يحرِّف تعاليم مستقرة بالكتاب المقدس (نفس الرأي من الإسلام للبهائية) ويغيرون طبيعة المسيح الإلهية ويقولون إن المسيحية ليست آخر الديانات (نفس القول من الإسلام للبهائية)، كما تجرَّأ هؤلاء المسلمون وارتدوا عن المسيحية فهم يقولون بإيمانهم بها كإيمانهم بالإسلام وبالتالي فهم مرتدون، ولكننا يجب أن نكون رحماء فلا نمنع عنهم الحق في الحياة كما يطالب بعض رجال الدين المسيحي عندنا بقتلهم (أغلب الأزهريين يطالبون بقتل البهائيين) أو كما يرى مثقفونا كذلك بقتلهم (جمال عبد الرحيم نموذجًا لطلب قتل البهائيين) أو رؤية البعض بسجن المسلمين (يوسف البدري يرى الاكتفاء بسجنهم). نحن سنتعامل مع المسلمين بإغلاق مساجدهم ومنعهم من شعائرهم فقط (حكم الدستورية 1975 بتأييد غلق المحافل البهائية والاستيلاء على أموالها) وهكذا لا نعارض حرية الدين فنحن لم نؤذِ أحدًا، بل فقط منعنا شعائر تؤذي النظام العام المسيحي!
لو حدث هذا سنعتبرها حربًا مقدسة ونسب الذين يشعرون بالغيرة من تفوقنا العظيم جدًّا عليهم مما أعجزهم فضيَّقوا علينا ديننا، الله أكبر فلنقتلهم جميعًا هؤلاء الكفرة… ما رأيكم؟.. هل نطلب تعميم التجربة؟
*مستقبلاً سيتم تعميم تلك النظرية على كل أصحاب الديانات الأخرى (نظرية التعامل مع البهائيين) وعلى رأسها المسيحية، ولنا في إرهاب السبعينات والثمانينات والتسعينات نموذج، فهو كان موجهًا ضد الكنائس ومتاجر المصريين المسيحيين بلا سبب إلا كفرهم وحِلة أموالهم وليس ضد البهائيين، بالطبع سيقول قارئ: كلا الأمر مختلف فأرد: والله لا يختلف أبدًا، فالمتطرِّف يقتات من تطرفه ويحيا به وليس له من دونه مصدر حياة ولا يمكن أن يحكمنا فكر أو فرد أو مجموعة متطرفة دون أن تفرز الأسوأ والأكثر تشددًا وطبيعة النظم التي تتالت باسم الإسلام حكمًا وإدارةً تشي بهذه الحقيقة سواء في أفغانستان أو إيران أو السودان.
ختامًا:
نحن مصريون مدنيون في دولة مدنية لنا جميعًا حق المواطنة، لا تنازل عنه ولا ردَّة عن مبادئنا.
إن الأخطار لا تأتي أبدًا بتخطيط من الخارج دون ظروف مهيِّئة من الداخل.
لا صراع بين الدين والوطن، بل تكامل بين المادة والروح.
للوطن حقوق وللدين رأي كلاهما متكامل فقط إن أبصرت القلوب.
المواطنة هي الحل.
Monday, June 7, 2010
المدوَّناتِ البهائيةِ
Thursday, June 3, 2010
Prisoners in Iran
"Here’s an experiment for the reader: on a concrete driveway or parking lot, mark off an area of 3-by-4 meters (9 feet 10 inches by 13 feet) and/or 2-by-3 meters (6 feet 6 inches by 9 feet 10 inches). Cover, if you want, with a thin indoor/outdoor carpet. Now place yourself and four friends in the larger rectangle, and two people in the smaller one. You have no bedding, beds or pillows, just two thin blankets each. Now, stay in your space for two years. Toilet facilities are down a hall, when your guards permit you to use them.
Yes, guards. You are now representing the five men and two women who had served as an informal group attending to the spiritual and social needs of the several hundred thousand members of the Baha’i Faith in Iran. Last Friday, May 14, began their third year in Evin Prison in Teheran.........................................Please, pray for justice for these prisoners of conscience and victims of prejudice"
http://www.democratherald.com/news/opinion/mailbag/article_fdee40d8-6509-11df-b95f-001cc4c002e0.html
Friday, May 28, 2010
Irish President makes historic visit to Baha'i Centre
DUBLIN, IRELAND, 28 May (BWNS) -The President of the Republic of Ireland, Mary McAleese, has praised the universality of the Baha'i teachings and the contribution its members make to the life of their nation."You are marked out as people with values that are worth observing, worth learning from, worth looking at, worth imitating and so never be in any doubt of the value you are every single day in this world," President McAleese told a gathering of some 60 Baha'is during her first ever visit to the National Baha'i Centre in the Irish capital.
"Something you probably do not know, and I am sure it is true of many of you, is that in and through your lives, you are extraordinary ambassadors for your Faith," she said in impromptu remarks.
President McAleese, first elected as Ireland's President in 1997, made her special visit to the Baha'i Centre on 30 April to mark the Festival of Ridvan, the anniversary of Baha'u'llah's declaration in 1863 that He is the most recent in a line of divine Messengers that includes Buddha, Jesus, Krishna, Mohammed, Moses, Zoroaster, and others.