We are a Baha'i family, born & raised in Egypt. We love to share our thoughts and views on a few topics based on Baha'i principles, such as family life, education, human rights and the environment.
Friday, December 31, 2010
Best Letter in 2010
Wednesday, December 29, 2010
The Fourth Faith? Why we need a new Faith?

Tuesday, December 14, 2010
Sunday, November 14, 2010
العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى
العدل هو المطلب الأساسى لكل بهائى مصرى , هل الطلب صعب التحقيق فى مصر؟
مقالة جميله للأستاد محمود عرفات ............المواطنة هى الحل
على موقع الازمة كتب الاستاذ محمود عرفات مقالة من جزئين تم نشر الجزء الثانى 14-11-2010
أضحكتني مؤسسة الأزهر والله.. أنا أدرك أنها مؤسسة لا تمثل دومًا الوسطية كما نتخيل، بل هي مؤسسة التجديد والتطوير والاجتهاد ببعض علمائها، وفي نفس الوقت مؤسسة النقل والجمود ونفاق السائد بعلماء آخرين ونظرة واحدة إلى تاريخ الأزهر المعادي لمحمد عبده وطه حسين وعلي عبد الرازق وكل من فكر فقط مجرد تفكير في أي شيء يخالف السائد، أما أن تصدر فتوى وتصير مبرر الوضع المضحك هذا فهي النكتة بحق، إذ أن الفتوى كانت تقول بأن كل من ينضم للبهائية من المسلمين مرتد، والمسألة تبدو منطقية فهي ديانة تعاكس الإسلام، لكن الآن وجدنا من يفسرها كالآتي: لو أبوك وجدك وجد جدك بهائيون فأنت مسلم مرتد؟؟
ببساطة تم تفسيرها على أن من يؤمن بها ولو من أسرة بهائية فهو مرتد.. وبالطبع سار قطيع الكارهين لكل شيء وراء هذا بكل حماس وكعادته صمت الأزهر بعد تردُّد فهو يدرك مضمون فتواه التي تتناول المسلم الذي يرتد بإيمانه بالبهائية ولا تشمل صاحب الأصل البهائي (وهذا لا يحتاج شرحًا لمن له عقل ويستطيع التفكير)، وحاول البعض الضحك علينا بالقول إنهم مرتدُّون لقوله بإيمانهم بالإسلام كذلك فهم مسلمون ثم إيمانهم بالبهائية (الإيمان البهائي يشمل الاعتراف بالإسلام دينًا سابقًا للبهائية)، وبالتالي فهم مسلمون يؤمنون بالبهائية والرد بسيط:
المسلم هو من يؤمن بالإسلام كآخر الديانات ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل وهم لم ولن يؤمنوا بهذا أبدًا حتى في مفهومهم للإسلام، وبالتالي فهم لم يكونوا أصلاً مسلمين، وكما ذكرت تقاعس الأزهر عن التدخُّل وراح بعدها يتدخل لكن بالاتجاه المعاكس. ببساطه راح يؤكد معنى لم تتضمَّنه الفتوى ورؤية لا يحملها الأزهر وراح يحرِّض على قتل المصريين البهائيين بكل بساطة لأنهم بهائيون. فقط لهذا السبب الأخطر أنه راح يروِّج لفكرة تحالفهم مع اليهود وصهيونيتهم، أي يسب ويقذف كل مصري بهائي بصورة تكفل لكل بهائي في العالم حق رفع دعوى سب وقذف ضد الأزهر، وسرعان ما باتت سبوبة الأزهر تحريضًا علنيًّا على قتل البهائيين نظرًا إلى فراغ الساحة مع استيلاء المتأسلمين على الفكر الشعبي ومصادرة العقل وانبطاح المثقفين وموت الأحزاب أو مشاركته للأزهر في احتفالية قتل البهائيين.
*تخيلوا معي الآتي: أوروبا وأميركا المسيحيتين تعجبان بالتدين الشديد لدينا ببركة الأزهر وفتواه وتقرِّران تقليدنا فتتجهان لشعوبهما قائلتين:
أيتها الشعوب المسيحية هناك دين يسمى الإسلام أفتى بابا الفاتيكان لكم أنه دين يحرِّف تعاليم مستقرة بالكتاب المقدس (نفس الرأي من الإسلام للبهائية) ويغيرون طبيعة المسيح الإلهية ويقولون إن المسيحية ليست آخر الديانات (نفس القول من الإسلام للبهائية)، كما تجرَّأ هؤلاء المسلمون وارتدوا عن المسيحية فهم يقولون بإيمانهم بها كإيمانهم بالإسلام وبالتالي فهم مرتدون، ولكننا يجب أن نكون رحماء فلا نمنع عنهم الحق في الحياة كما يطالب بعض رجال الدين المسيحي عندنا بقتلهم (أغلب الأزهريين يطالبون بقتل البهائيين) أو كما يرى مثقفونا كذلك بقتلهم (جمال عبد الرحيم نموذجًا لطلب قتل البهائيين) أو رؤية البعض بسجن المسلمين (يوسف البدري يرى الاكتفاء بسجنهم). نحن سنتعامل مع المسلمين بإغلاق مساجدهم ومنعهم من شعائرهم فقط (حكم الدستورية 1975 بتأييد غلق المحافل البهائية والاستيلاء على أموالها) وهكذا لا نعارض حرية الدين فنحن لم نؤذِ أحدًا، بل فقط منعنا شعائر تؤذي النظام العام المسيحي!
لو حدث هذا سنعتبرها حربًا مقدسة ونسب الذين يشعرون بالغيرة من تفوقنا العظيم جدًّا عليهم مما أعجزهم فضيَّقوا علينا ديننا، الله أكبر فلنقتلهم جميعًا هؤلاء الكفرة… ما رأيكم؟.. هل نطلب تعميم التجربة؟
*مستقبلاً سيتم تعميم تلك النظرية على كل أصحاب الديانات الأخرى (نظرية التعامل مع البهائيين) وعلى رأسها المسيحية، ولنا في إرهاب السبعينات والثمانينات والتسعينات نموذج، فهو كان موجهًا ضد الكنائس ومتاجر المصريين المسيحيين بلا سبب إلا كفرهم وحِلة أموالهم وليس ضد البهائيين، بالطبع سيقول قارئ: كلا الأمر مختلف فأرد: والله لا يختلف أبدًا، فالمتطرِّف يقتات من تطرفه ويحيا به وليس له من دونه مصدر حياة ولا يمكن أن يحكمنا فكر أو فرد أو مجموعة متطرفة دون أن تفرز الأسوأ والأكثر تشددًا وطبيعة النظم التي تتالت باسم الإسلام حكمًا وإدارةً تشي بهذه الحقيقة سواء في أفغانستان أو إيران أو السودان.
ختامًا:
نحن مصريون مدنيون في دولة مدنية لنا جميعًا حق المواطنة، لا تنازل عنه ولا ردَّة عن مبادئنا.
إن الأخطار لا تأتي أبدًا بتخطيط من الخارج دون ظروف مهيِّئة من الداخل.
لا صراع بين الدين والوطن، بل تكامل بين المادة والروح.
للوطن حقوق وللدين رأي كلاهما متكامل فقط إن أبصرت القلوب.
المواطنة هي الحل.
Monday, June 7, 2010
المدوَّناتِ البهائيةِ
Thursday, June 3, 2010
Prisoners in Iran
"Here’s an experiment for the reader: on a concrete driveway or parking lot, mark off an area of 3-by-4 meters (9 feet 10 inches by 13 feet) and/or 2-by-3 meters (6 feet 6 inches by 9 feet 10 inches). Cover, if you want, with a thin indoor/outdoor carpet. Now place yourself and four friends in the larger rectangle, and two people in the smaller one. You have no bedding, beds or pillows, just two thin blankets each. Now, stay in your space for two years. Toilet facilities are down a hall, when your guards permit you to use them.
Yes, guards. You are now representing the five men and two women who had served as an informal group attending to the spiritual and social needs of the several hundred thousand members of the Baha’i Faith in Iran. Last Friday, May 14, began their third year in Evin Prison in Teheran.........................................Please, pray for justice for these prisoners of conscience and victims of prejudice"
http://www.democratherald.com/news/opinion/mailbag/article_fdee40d8-6509-11df-b95f-001cc4c002e0.html
Friday, May 28, 2010
Irish President makes historic visit to Baha'i Centre
DUBLIN, IRELAND, 28 May (BWNS) -The President of the Republic of Ireland, Mary McAleese, has praised the universality of the Baha'i teachings and the contribution its members make to the life of their nation."You are marked out as people with values that are worth observing, worth learning from, worth looking at, worth imitating and so never be in any doubt of the value you are every single day in this world," President McAleese told a gathering of some 60 Baha'is during her first ever visit to the National Baha'i Centre in the Irish capital.
"Something you probably do not know, and I am sure it is true of many of you, is that in and through your lives, you are extraordinary ambassadors for your Faith," she said in impromptu remarks.
President McAleese, first elected as Ireland's President in 1997, made her special visit to the Baha'i Centre on 30 April to mark the Festival of Ridvan, the anniversary of Baha'u'llah's declaration in 1863 that He is the most recent in a line of divine Messengers that includes Buddha, Jesus, Krishna, Mohammed, Moses, Zoroaster, and others.
Friday, May 14, 2010
To the Friends In Iran
“The heroic steadfastness of the friends in Iran in the face of such relentless persecution inspires their fellow believers around the globe to redouble their efforts to serve humanity and contribute to its material and spiritual progress.” May 2010 - Universal House Of Justice
Sunday, May 9, 2010
Alternatives to consumer culture is the focus of new Baha'i documetnt
A more profound look at human nature would reveal the ability to respond to a higher calling, suggests the document – issued this week for the United Nations Commission on Sustainable Development as it began its annual two-week session.
"The culture of consumerism ... has tended to reduce human beings to competitive, insatiable consumers of goods and to objects of manipulation by the market," it says.
In fact, "the human experience is essentially spiritual in nature: it is rooted in the inner reality – or what some call the 'soul' – that we all share in common," it states.
The document, titled "Rethinking Prosperity: Forging Alternatives to a Culture of Consumerism," challenges the view that there is an intractable conflict between what people want – which supposedly is to consume more – and what humanity needs.
Thursday, May 6, 2010
What we do in difficult time?
joy, for it means pushing back a boundary-line
and adding to one's liberty.
-- Henri Frederic Amiel
it is many short races, one after another.
-- Walter Elliot
Studies have shown that there are characteristics that positively influence resilience:
· Optimism: staying positive prevents needless worrying or negativity
· Engagement: getting involved with life prevents passivity and promotes a “take-charge” attitude
· Mobility: staying active helps control feelings of stress
· Adaptability: being flexible and adapting to change maintains a feeling of balance and calm
Monday, April 19, 2010
من روائع جبران خليل جبران
البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم ........ فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى
والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.
والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه...
والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ......كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم
والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
والبعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة
.. والبعض نحبهم ..
.. ويبقى فقط أن يحبوننا..
.. مثلما نحبهم
جبران خليل جبران
Sunday, April 18, 2010
Iceland's disruptive volcano
The volcanoe pictures are in this link:
http://www.boston.com/bigpicture/2010/04/icelands_disruptive_volcano.html