Sunday, May 27, 2012

How Ruhi Study Circles are Transforming Communities


http://www.youtube.com/watch?v=hEP1GOpdSh4


“The betterment of the world can be accomplished through pure and goodly deeds, through commendable and seemly conduct.”
“Beware, O people of Bahá, lest ye walk in the ways of them whose words differ
from their deeds.”


“Truthfulness is the foundation of all human virtues.”


“Without truthfulness progress and success, in all the worlds of God, are impossible for any soul.”

اليونسكو: حدائق البهائيين بحيفا تراث عالمي

http://www.youtube.com/watch?v=wtzii-V1EXQ&feature=youtube_gdata_player
تعتبر حدائق البهائيين المعلقة بمدينة حيفا تراثاً عالمياً وفق إعلان منظمة اليونسكو. إضافة إلى جمالها وتناسقها الهندسي الدقيق، تضم الحدائق المركز العالمي للبهائيين الذي تدار منه شؤونهم الروحية والتنظيمية

Saturday, April 21, 2012

From Ridvan Msg 2012:

"A layered veil of false premises thus obscures a fundamental truth:
The state of the world reflects a distortion of the human spirit, not its essential nature.
The purpose of every Manifestation of God is to effect a transformation in both the inner life and external conditions of humanity.
And this transformation naturally occurs as a growing body of people, united by the divine precepts, collectively seeks to develop spiritual capacities to contribute to a process of societal change. ...............UHJ

Tuesday, April 3, 2012

Where the Light Shines?


The Baha'i temple in Chile is one of eight projects from around the world that received an award or citation in the program this year.

"For architects, it's the award that recognizes designs that go in a new direction," said Siamak Hariri of Hariri Pontarini Architects of Toronto, the firm that designed the house of worship and is overseeing its construction. Representatives of the firm traveled to New York last month for the awards ceremony.

In the Baha'i scriptures Baha'u'llah designates the houses of worship as gathering places for prayer and meditation, which in the future are envisioned to be the center of a group of buildings housing social, humanitarian, educational and scientific institutions.
The house of worship in Chile, like the others, will be financed entirely by voluntary contributions from Baha'is around the world.

Saturday, March 31, 2012

Great Lesson from Malaysia

قصة بائع الموز الذي حول فأرا الى نمرربما لا تصدق ذلك *ربما يبدو الامر مستحيلا لكن اقرا التالي و ستصدق ذلك

*مساحة بلاده تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة
، ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في * زراعة المطاط * والموز * والأناناس * وصيد الأسماك
*.. وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ...
*الصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم
*. هو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...*
*والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية
*عمل بائعا « للموز » بالشارع حتى حقق حلمه * ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ...
وأصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953
*.. ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت » في عام 1957،

*فتح عيادته الخاصة * « كجراح » وخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ...
*وفاز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، خسر مقعده بعد خمس سنوات ،
*فتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل بلاده الاقتصادي » في عام 1970 ...
* وتم اعادة انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ...تم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975*
،عمل*مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، كرر في عام 1981 ،
لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

* فماذا فعل « الجراح العبقري » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل بلاده حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ،
التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!
ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ،
وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين *.. والتربية والتعليم ..*...محو الأمية ..
*وتعليم الإنكليزية ..*وفي البحوث العلمية ..*كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ،
*أطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ،
*صدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » ..
فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح بلادهم أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!
* في قطاع السياحة ..قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار
بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً ..
و ليحدث ذلك ، حوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية
الى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية *المدن الرياضية *المراكز الثقافية والفنية ..
لتصبح بلاده « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ،
*وفي قطاع الصناعة ..حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق
بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

* وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية
لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس..يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة وحدها ..*
وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ،
أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم ،
كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة بجانب العاصمة التجارية التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة
* ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ،
ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين
الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ،
يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

- باختصار .. استطاع هذا الرجل المعجون من عام 1981 إلى عام 2003
أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ،

*عد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً ..
وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ،
فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981
كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل بلاده عام 2020
والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل بلاده
التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.
انه العملاق العبقري المخلص الماليزي
مهاتير بن محمد والبلاد هي ماليزيا
اتمنى ان تكون هذه الحروف المضيئة قد أعجبتكم

Nice Email received today


The Baha'is


Bahá'u'lláh exhorts His followers to consort,

with amity and concord and without discrimination,

with the adherents of all religions;

warns them to guard against fanaticism, sedition, pride, dispute and contention;

inculcates upon them immaculate cleanliness,

strict truthfulness, spotless chastity, trustworthiness;

hospitality, fidelity, courtesy,

forbearance, justice and fairness;

counsels them to be "even as the fingers of one hand and the limbs of one body";

calls upon them to arise and serve His Cause; and assures them of His undoubted aid.

Shoghi Effendi, God Passes By

Friday, March 23, 2012

Education Under Fire in Iran

Education Under Fire is a campaign designed to address the Iranian government's denial of the right to education for ideological and religious reasons.

Saturday, March 10, 2012

Bahai Fast Mar 2nd to mar 20th

Fasting and obligatory prayer are as two wings to man's life.

Blessed be the one who soareth with their aid

in the heaven of the love of God,

the Lord of all worlds.

Bahá’u’lláh

==========================================

These are the days of the Fast. Blessed is the one who through the heat generated by the Fast increaseth his love, and who, with joy and radiance, ariseth to perform worthy deeds. Bahá’u’lláh

====================================

Verily, I say, fasting is the supreme remedy and the most great healing for the disease of self and passion. Bahá’u’lláh

=============================

Fasting is the cause of the elevation of one's spiritual station. ‘Abdu’l-Bahá

Sunday, February 26, 2012

Beyond Belief - Who We Are?

http://www.bahai.org/

The Bahá'í Faith is the youngest of the world's independent religions. Its founder, Bahá'u'lláh (1817-1892), is regarded by Bahá'ís as the most recent in the line of Messengers of God that stretches back beyond recorded time and that includes Abraham, Moses, Buddha, Krishna, Zoroaster, Christ and Muhammad.

The central theme of Bahá'u'lláh's message is that humanity is one single race and that the day has come for its unification in one global society. God, Bahá'u'lláh said, has set in motion historical forces that are breaking down traditional barriers of race, class, creed, and nation and that will, in time, give birth to a universal civilization. The principal challenge facing the peoples of the earth is to accept the fact of their oneness and to assist the processes of unification.

والبهائيون على اختلاف أصولهم يُصدِّقونَ بما بين أيديهم من الكتب السماوية، يؤمنون بالرسالات السابقة دونما تفريق، ويعتقدون بأن رسالة حضرة بهاء الله - أسوة بغيرها من الرسالات السماوية - لا تمثّـل سوى مرحلة من المراحل المتعاقبة للتطور الروحي الذي يخضع له المجتمع الإنساني.

إِنَّ الدين البهائي دين عالمي مستقل كل الاستقلال عن أي دين آخر. وهو ليس طريقة من الطرق الصوفية، ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها، كما إنَّه ليس شُعبة من شعب الدين الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي. وليس هو إحياء لأي مذهب عقائدي قديم. بل للدين البهائي كتبه المُنزلة، وشرائعه الخاصة، ونظمه الإدارية، وأماكنه المقدسة. أما رسالته الحضارية الموجهة إلى هذا العصر فتتلخص في المبادئ الروحية والاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار ويُشيّد حضارة إنسانية دائمة التقدم في ظل هداية إِلهية مستمرة.

Friday, February 17, 2012

Touching Song

carole samaha - bi sabah el alf el talet

"الحقيقة غير صحيحة"

قال المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن الديانة البهائية خطر على الأمن القومى للبلاد، وإنه على الدولة أن تتحرك لحماية أمنها القومى من الخطر الذى يشكله من يدعون أنها ديانة.

ومن جهته رد الناشط البهائى الدكتور رءوف هندى، قائلا: أنتم تجهلون من نحن، ولا تعرفون معنى البهائية، ولكن نطالبكم أن تعترفوا بنا كمواطنين مصريين لنا حقوقا مثلكم تماما، فى إشارة منه إلى السلفيين.
وقال هندى إن التصريحات المنسوبة للبهائيين بأنهم طالبوا بإضافة مادة فى الدستور تتحدث عنهم وتقر حقوقهم غير صحيحة، مشيرا إلى أنه يجب على الدستور أن يضمن حقوق الأقليات جميعهم بالنص عليها فى الدستور المقرر إقراره لاحقا.

Monday, February 13, 2012

Architecture of Unity

Baha'i houses of worship are designed to re-claim the center of attention, offer a place of spirituality, comfort and unity. They are temples of the soul that connect peoples of all religious, social and racial backgrounds.